في مشهد لم يتوقعه أحد، وبعد أسبوعين من اندلاع واحدة من أعنف الحروب التي شهدها الشرق الأوسط، وجّه المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي رسالةً مدوّيةً طالب فيها باستمرار المقاومة المسلحة ضد ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي مُعلنًا أن إيران لم تُكسر ولن تُكسر.

خامنئي أقسم على الانتقام وقال بكل وضوح: "أؤكد للجميع أننا لن نتهاون في الانتقام لدماء شهدائكم وهي رسالة مباشرة لواشنطن وتل أبيب: دم علي خامنئي لن يُهدر.

⚓ أما على الصعيد الاستراتيجي، فقد أعلن خامنئي صراحةً أن إغلاق مضيق هرمز يجب أن يستمر كـ"أداة ضغط على العدو"، مؤكدًا أن جميع القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط يجب أن تُغلق فورًا، وإلا ستتعرض للضرب . هرمز الشريان النفطي الذي يُغذّي ربع العالم باتَ سلاحًا إيرانيًا مُشهرًا بوجه الاقتصاد العالمي.

🌍 والأخطر من ذلك، أن خامنئي أشار إلى أن الدراسات جارية لفتح جبهات جديدة "يمتلك فيها العدو خبرةً قليلة وهشاشةً عالية"، مع التلويح بتفعيلها متى خدم ذلك مصالح إيران رسالة واضحة: المعركة لم تبلغ ذروتها بعد.

كما أكد على أن المجموعات المسلحة في اليمن والعراق "تريد المساعدة" وستُؤدّي دورها في المعركة فالمحور لم يتفكك، بل يتوحّد تحت راية الانتقام.

💥 الصورة الأشمل؟ الحرب اندلعت في 28 فبراير 2026 حين شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران، أسفرت عن اغتيال المرشد علي خامنئي وعدد من المسؤولين الإيرانيين . ما تبع ذلك هو فوضى إقليمية غير مسبوقة صواريخ، طائرات مسيّرة، ناقلات نفط تشتعل، وأسعار نفط تقفز نحو 200 دولار.

$JOE $SWARMS $TRB