دعني أسألك بشيء بسيط…
هل أنت فعلًا تتداول باحتراف؟
أم أنك فقط تضغط على أزرار الشراء والبيع وتشعر أنك “داخل اللعبة”؟
لأن هناك فرق كبير بين الاثنين. فرق مؤلم أحيانًا.
1. هل تتداول بخطة… أم بمزاج؟
كم مرة قلت:
“هذه الصفقة واضحة جدًا.”
“الإشارة قوية.”
“لن أفوتها.”
هل حللتها بنفس التركيز الذي حللت به أول صفقة لك عندما كنت خائفًا وتفكر في كل شمعة؟
أم أنك الآن تدخل لأنك اعتدت الحركة؟
هل لديك معايير دخول واضحة؟
أم أنك تدخل لأن السعر “يبدو” أنه سيصعد؟
2. هل تتوقف فعلًا بعد الخسارة؟
بعد سلسلة خسائر…
هل تغلق المنصة؟
أم تقول لنفسك:
“ليست انتقامية… أنا فقط أريد استعادة ما خسرته.”
هل لاحظت كيف يتحول العقل فجأة إلى آلة تبحث عن أي إشارة لتبرير الدخول؟
هل فعلاً كانت فرصة ذهبية؟
أم أنك كنت تبحث عن تعويض سريع؟
3. هل أنت تتداول… أم تفر من شعور؟
هل تدخل صفقات عندما تشعر بالملل؟
عندما لا يوجد شيء يحدث في السوق؟
عندما ترى الآخرين يربحون؟
هل تحتاج أن تكون دائمًا “داخل صفقة” حتى تشعر أنك متداول حقيقي؟
السوق لا يدفع لك على عدد الصفقات.
السوق يدفع لك على جودة القرار.
4. هل تحترم وقف الخسارة… أم تتفاوض معه؟
عندما يقترب السعر من وقفك…
هل تغلق كما خططت؟
أم تحركه قليلًا؟
“سأعطيه مساحة.”
“هذه مجرد ذبذبة.”
“سيعود.”
هل لاحظت أن أكبر الخسائر غالبًا بدأت بجملة صغيرة مثل هذه؟
5. هل تقبل أن تكون مخطئًا؟
عندما تعكس الصفقة عليك…
هل تقلب الاتجاه بسرعة لأنك ترى التغيير بوضوح؟
أم تتمسك برأيك لأنك “متأكد” من تحليلك؟
هل تحب أن تكون على حق…
أم تحب أن تكون رابحًا؟
6. هل تتداول الفرص… أم الإثارة؟
هل تنتظر الهيكل الواضح؟
الكسر الحقيقي؟
إعادة الاختبار النظيفة؟
أم تدخل عند أول شمعة قوية لأن الأدرينالين بدأ يعمل؟
هل لاحظت أن أفضل الصفقات غالبًا مملة في بدايتها؟
7. هل تعرف متى لا تفعل شيئًا؟
هل لديك القدرة أن ترى السوق يتحرك… ولا تدخل؟
أن تشاهد شموعًا قوية… وتبقى هادئًا؟
الانضباط ليس في الدخول.
الانضباط الحقيقي في الامتناع.
الحقيقة؟
أغلب أخطاء التداول ليست استراتيجية.
هي نفسية.
التحليل سهل نسبيًا.
الالتزام صعب.
الهدوء أصعب.
الاعتراف بالخطأ أصعب من الجميع.
فاسأل نفسك…
هل مشكلتك فعلًا في المؤشرات؟
أم في الانضباط؟
هل تحتاج استراتيجية جديدة؟
أم تحتاج نسخة جديدة من نفسك؟
لأن السوق لن يتغير من أجلك.
السؤال هو… هل أنت مستعد أن تتغير أنت؟