*ليست العبرة بطول الحضور، بل بنوعه، قد يجلس أحدكم دقائق، لكنه يترك أدبًا، وصدقًا، وخفةً في الروح تجعل المجلس أوسع . . احرصوا أن تكونوا ممن إذا حضروا رقّت الأجواء، وإذا غابوا بقيت سيرتهم كالعطر بعد الرحيل*