في التداول الاحترافي، الصبر ليس موقفًا نفسيًا بل قرارًا استراتيجيًا مبنيًا على فهم دورات السوق. بداية السنة غالبًا ما تشهد هدوءًا محسوبًا، حيث تدخل السيولة بشكل تدريجي وتتشكل مناطق التجميع بعيدًا عن الضجيج هذه المرحلة تتطلب التزامًا صارمًا بالخطة، قراءة واعية للهيكل السعري، وإدارة دقيقة للمخاطر. المتداول المحترف لا يستعجل النتائج ولا يطارد الحركة، بل يراقب، ينتظر، ويبني مراكزه بثقة. ومع اكتمال دخول السيولة وتحوّل الاتجاه، يبدأ الزخم الحقيقي وتظهر ملامح البول ران. هنا فقط تُكافأ الجاهزية والانضباط.
#MarketCycles