⭕ ذركنا سابقًا بأن نطاق التصحيح هو بين 105360 الى 102397
◀️ حتى اللحظة هذا النطاق ثابت و لدينا الليلة إغلاق شهري و بداية النصف الثاني من عام 2025 و دائمًا الدخول في شهر 6 يسحبها قلق من قبل الكثير لما تحمله من احتمالات للنزول
📄 الخوف يتزايد لدى الكثير من المتداولين لعدة اسباب اولًا العملات البديلة لم تحقق صعود جيد و اكتفت ببعض النسب البسيطة حتى انها لم تسترجع نصف المسار التي كانت عليه في قمم ديسمبر 2024 📄 الأمر الثاني المخاوف من تصحيح أعمق للبيتكوين و ما قد يسببه في سحب سيولة من العملات و يؤذيها اكثر
🪙 هيمنة البيتكوين مستمرة بالصعود مع نزول البيتكوين ما يشكل ضغط مستمر و متواصل منذ بداية هذا العام
📄 نمشي خطوة بخطوة، حاليًا نحن عند نطاق دعم و سيولة مهم على اليومي ⭕ اما في حال خسارة 102397 على الإطار اليومي فهذا الأمر قد يفتح مسار للنزول نحو 99533 - 96970 لجمع السيولة قبل معاودة الصعود نحو اهداف موجة 5
🇺🇸 أهم المؤشرات الاقتصادية الأمريكية:اليوم 1️⃣ الناتج المحلي الإجمالي (Q3) 📈 سرعة نمو الاقتصاد 💵 يؤثر مباشرة على الدولار 📊 ويؤثر على الأسهم الأمريكية 2️⃣ مطالبات البطالة 👷♂️ تعكس صحة سوق العمل 💲 تأثير مباشر على الدولار الأمريكي 3️⃣ تضخم نفقات الاستهلاك (شهري + سنوي) 🔥 المقياس الرئيسي للتضخم 🏦 يحدد سياسة البنك المركزي وأسعار الفائدة 4️⃣ مخزون النفط 🛢️ حجم المخزونات النفطية 📉📈 يؤثر مباشرة على أسعار النفط وأسهم شركات الطاقة 📊 جميعها مؤشرات حساسة ومؤثرة بقوة على الأسواق المالية العالمية 🌍📉📈
ذكرت من يومين انه ما في استعجال و نراقب اليومين اللي فعليًا قطعوا علينا
⭕ بيتكوين كسر عن 89678 وجلب سيولة من اسفله و عاد إلى داخل النطاق 🚨 ما يهم الآن : ◀️ لكي يستعيد البيتكوين مساره الصاعد يجب اختراق فوق 91375 ◀️ التداول أسفل 89678 يشكل ضغط حقيقي على السوق
mehmetwehbe
·
--
Alcista
#FOMCMeeting $BTC
نعم تصحيح البيتكوين هذا كان متوقع
نشرت سابقًا كيفية قراءة هذا التحليل و اهم وابرز المستويات
ما يهم الان الحفاظ على نطاق 91375 - 89678 لكي يتمكن بيتكوين من تجميع سيولة و بناء مسار صاعد {spot}(BTCUSDT)
نشرت سابقًا كيفية قراءة هذا التحليل و اهم وابرز المستويات
ما يهم الان الحفاظ على نطاق 91375 - 89678 لكي يتمكن بيتكوين من تجميع سيولة و بناء مسار صاعد
mehmetwehbe
·
--
Alcista
#BTC100kNext? $BTC
تحديث للتحليل الموجي 📄
◀️ كما سبق و ذكرنا البيتكوين وصل إلى أول هدف اساسي من موجة C ضمن نطاق 95622 - 98929
◀️ و نشرت قبل امس اني مراقب نطاق 92519 - 91529 في حال حصل تصحيح صوبه سيكون التفكير بدخول صفقة شرائية مضاربة - هذا التصحيح ممكن اذا كسر و تداول بيتكوين أسفل 94789 على إطار 4h
🚨 مهم الحفاظ على تحرك فوق 89678 والا الأهداف ستكون الى حيث كانت الموجة B في الرسم السعري
هل يستطيع DOGE الحفاظ على مكاسبه أم أنها موجة “Hype” فقط؟
#DOGE $DOGE في الأيام التي يتحسّن فيها مزاج سوق الكريبتو عمومًا، عادةً ما نرى انتقال السيولة بسرعة من “الأصول الكبيرة” إلى العملات الأعلى مخاطرة، وهنا تظهر عملات الميم مثل Dogecoin بشكل لافت. عندما يعود المستثمرون لوضعية Risk-on (شهية أعلى للمخاطرة)، ترتفع احتمالية أن تتحرك DOGE بقوة لأن جزءًا كبيرًا من قصتها مرتبط بالمجتمع والاهتمام الشعبي أكثر من كونه مرتبطًا بتطورات تقنية عميقة. وما يساعد هذا السيناريو أن موجات التفاؤل الأخيرة في السوق ارتبطت أيضًا بأخبار/توقعات حول تقدّم ملف التشريعات والتنظيم في الولايات المتحدة، وهو عامل غالبًا ما يرفع “الثقة العامة” ويشجّع المضاربة على نطاق أوسع.
السبب الثاني وراء “الضخ” في العادة يكون تقنيًا بحتًا: اختراق مستويات مقاومة واضحة أو اكتمال نموذج على الرسم البياني يلفت المتداولين قصيري الأجل. مؤخرًا تم تداول فكرة أن DOGE كسر مقاومة مهمّة مدعومًا بحجم تداول قوي، مع إشارات إلى أن الحركة كانت مدفوعة أكثر بنشاط السوق الفوري (Spot) وليس فقط رافعة مالية، وهذا غالبًا يُنظر إليه كإشارة “أصحّ” من مجرد قفزة مبنية على العقود الآجلة وحدها.
لكن لأن Dogecoin أصل شديد الحساسية للمشاعر، من المهم التفريق بين الصعود المدفوع بالضجيج وبين الصعود الذي يمكن أن يتحول لاتجاه مستدام. الصعود “الهايپ” يحدث عندما يسبق الكلامُ السعرَ: ترندات على X/تيليغرام، ميمز، قصص سريعة، وتدفق كبير من متداولي التجزئة الذين يدخلون خوفًا من فوات الفرصة 😅. في هذه الحالات، قد ترى شموعًا قوية صعودًا، ثم انعكاسًا حادًا بمجرد أن تهدأ الحماسة أو يظهر خبر معاكس، لأن المشترين لم يدخلوا بالضرورة بناءً على قناعة طويلة بل على زخم لحظي. أما الصعود “الأكثر قابلية للاستمرار”، فغالبًا ما تلاحظه من سلوك السيولة والمؤشرات المصاحبة للحركة. على سبيل المثال، إذا ارتفع السعر ومعه حجم التداول الفوري بشكل متوازن، فذلك يعني أن هناك طلبًا فعليًا وليس فقط قفزات ناتجة عن تصفيات مراكز (liquidations). وإذا لاحظت أن العقود الآجلة ترتفع بشكل مبالغ فيه مقارنةً بالسوق الفوري، فقد يكون ذلك إنذارًا بأن الحركة “مرفوعة” بالرافعة وقد تتعرض لاهتزاز سريع عند أي تراجع. بيانات CoinGlass مثلًا تعرض صورة عن حجم العقود الآجلة، والـOpen Interest، ومعدلات التمويل—وهي مؤشرات تساعدك على فهم إن كان الزخم صحيًا أم محمّلًا بالرافعة أكثر من اللازم.
لكي يستطيع DOGE الحفاظ على مكاسبه، يحتاج السوق إلى “وقود” يتجاوز يومين من الحماس. عادةً هذا الوقود يأتي من استمرار تحسن ظروف السوق العامة (خصوصًا مسار بيتكوين وسيولته)، لأن DOGE في كثير من الدورات يستفيد من موجات التفاؤل في القطاع ككل. عندما ترتفع الثقة التنظيمية أو تتحسن شهية المخاطرة، تتسع دائرة المضاربة لتشمل أصولًا أكثر خطورة، وهذا يخلق بيئة تسمح لعملات الميم بأن تتنفس لفترة أطول بدل أن تخمد سريعًا. على الجانب الآخر، هناك علامات بسيطة قد تقول لك إن ما يحدث مجرد “ضجة” وقد تتلاشى. إذا لاحظت ارتفاعًا سريعًا جدًا دون توقفات طبيعية أو تصحيحات صغيرة، أو إذا أصبحت السرديات المنتشرة تَعِد بأهداف غير واقعية بلا أي سياق، أو إذا بدأت معدلات التمويل في العقود الآجلة تصبح مرتفعة جدًا لفترة طويلة، فهذه عادةً وصفة لاهتزاز مفاجئ. والأسوأ عندما تصبح الحركة معتمدة على إشاعة واحدة أو تلميح من شخصية مؤثرة—لأن أي خيبة أمل في “التوقعات” قد تعكس الزخم بسرعة.
الخلاصة: نعم، Dogecoin يمكن أن يضخ بسرعة لأن “طبيعته الاجتماعية” تجعل انتقال الحماس إليه أسرع من عملات كثيرة 🐕💥، لكن قدرته على تثبيت المكاسب ترتبط بمدى تحسن السوق ككل، وبجودة الزخم (Spot + حجم تداول متماسك) بدلًا من الاعتماد على الرافعة المالية فقط. راقب التوازن بين حركة السعر والحجم، وراقب بيانات المشتقات مثل الـOpen Interest والتمويل لتفهم إن كانت الحركة مبنية على مشاركة واسعة أم على مخاطرة مفرطة. تنبيه صغير: هذا محتوى تعليمي وليس نصيحة مالية. الكريبتو عالي التقلب، وعملات الميم تحديدًا قد تتحرك بعنف صعودًا وهبوطًا في وقت قصير. ⚠️
لماذا يزداد نشاط التداول على Binance غالبًا في بداية السنة؟
#Binance مع بداية كل عام جديد، يلاحظ كثير من المتابعين أن وتيرة التداول في أسواق العملات المشفّرة قد تبدو أعلى من الأسابيع الأخيرة في ديسمبر، وهذا ينعكس عادةً على منصات كبيرة مثل Binance بحكم أنها نقطة تجمع للسيولة وتنوّع المنتجات. لكن المهم أن نفهم “لماذا” قد يحدث ذلك، والأهم من ذلك أن نفهم ماذا يعني ارتفاع الحجم فعلًا… وماذا لا يعني. 🧠 أحد التفسيرات الأكثر منطقية يرتبط بإيقاع العطلات والسيولة. نهاية العام غالبًا ما تتزامن مع سفر وإجازات وانخفاض في تركيز المتداولين ووجودهم أمام الشاشات، ما قد يخفّف السيولة ويجعل الحركة السعرية أكثر حساسية للأوامر، ثم يعود كثيرون في يناير وتعود معهم السيولة والنشاط. هذا النمط ليس حكرًا على الكريبتو؛ فهناك تحليلات في الأسواق التقليدية تشير إلى تراجع السيولة خلال عطلات نهاية العام، وهو ما يساعد على تفسير اختلاف “إحساس” السوق بين أواخر ديسمبر وبدايات يناير.
وعندما نقول “عودة النشاط” فنحن لا نقصد فقط عودة الأفراد، بل أيضًا عودة الروتين المؤسسي. في بداية السنة عادةً تُعاد جدولة الاجتماعات، وتعود مكاتب التداول وإدارات المخاطر للعمل بكامل طاقتها، وتبدأ عمليات مراجعة المحافظ وإعادة التوازن وفق خطط سنوية جديدة. هذه التحركات قد لا تكون درامية كحدث واحد، لكنها تتراكم وتُترجم إلى أوامر أكثر، ومتابعة أكبر للأخبار، وتجارب أكثر لاستراتيجيات جديدة. 📈 هناك أيضًا عامل “رأس المال الجديد” 💰. كثير من المستثمرين يبدأون العام بخطط ادخار واستثمار مختلفة: إعادة تشغيل أسلوب الشراء الدوري، تخصيص جزء من مكافأة أو مدخرات، أو إعادة توزيع نسب المخاطر بعد مراجعة أداء السنة الماضية. حتى لو كانت هذه التدفقات صغيرة لكل فرد، فإن تجمّعها عبر شريحة واسعة من المشاركين قد يرفع حجم التداول ويزيد التفاعل على المنصات، خصوصًا عندما تتزامن مع عناوين جذابة أو تحركات سعرية واضحة.
ومع كل هذا، يبقى الدرس الأهم: ارتفاع حجم التداول لا يعني ارتفاع اليقين ⚠️. الحجم المرتفع يعني أن هناك نشاطًا أكبر… لكنه لا يخبرك وحده إن كان السوق “سيصعد” أو “سيهبط”. أحيانًا يرتفع الحجم لأن هناك حماسًا وشراءً قويًا، وأحيانًا يرتفع لأنه توجد خلافات حادة بين المشترين والبائعين، أو ذعر، أو تصفيات في سوق المشتقات، أو انتقال سريع بين مراكز قصيرة وطويلة. بكلمات بسيطة: الحجم قد يكون علامة على الاهتمام أو التوتر أو التقلب، وليس بالضرورة علامة على “وضوح الاتجاه”.
ومن منظور “التعليم قبل المضاربة” 🎓، أفضل ما يمكن أن يقدمه المتداول لنفسه في فترات النشاط الموسمي هو ضبط السلوك: تقليل التهور، فهم أدوات إدارة المخاطر، والانتباه لأن فترات السيولة الأضعف (مثل العطلات) قد تضخم الحركة وتزيد خطر التذبذب والتصفية، وهو ما تُشير إليه أيضًا مواد توعوية على Binance حول تقلبات مواسم العطلات
في النهاية، بداية السنة قد تأتي بطاقة جديدة للأسواق: عودة السيولة بعد الإجازات، ضخ أموال جديدة، وسرديات مختلفة تشعل النقاش وتزيد التداول. لكن التعامل الناضج مع هذه الظاهرة هو أن تراها كـ“سياق” يساعدك على الفهم، لا كـ“إشارة” تدفعك للمراهنة. عندما يصبح هدفك هو التعلم والانضباط بدل مطاردة الحركة، يتحول ارتفاع النشاط من مصدر ضغط إلى فرصة لتحسين مهاراتك بهدوء. ✅
◀️ كما سبق و ذكرنا البيتكوين وصل إلى أول هدف اساسي من موجة C ضمن نطاق 95622 - 98929
◀️ و نشرت قبل امس اني مراقب نطاق 92519 - 91529 في حال حصل تصحيح صوبه سيكون التفكير بدخول صفقة شرائية مضاربة - هذا التصحيح ممكن اذا كسر و تداول بيتكوين أسفل 94789 على إطار 4h
🚨 مهم الحفاظ على تحرك فوق 89678 والا الأهداف ستكون الى حيث كانت الموجة B في الرسم السعري
◀️ حسب المعطيات الحالية موجة C لم تنتهي بعد
mehmetwehbe
·
--
3 أسباب رئيسية قد تدفع بيتكوين إلى 100 ألف دولار هذا يناير 🚀
#bitcoin $BTC بيتكوين تتحرّك عادةً بطريقة “تتغذّى” على الزخم: عندما يرتفع الطلب قليلًا في وقتٍ يكون فيه المعروض المعروض للبيع أقل، قد تتحول الحركة إلى موجة قوية تجرّ معها السوق بالكامل 📈. ومع تداول السعر حاليًا قرب 91,900 دولار تقريبًا، تصبح عتبة 100,000 دولار “قريبة نفسيًا” لكثير من المتابعين—لكنها ليست مضمونة، لأن الوصول إليها يعتمد على استمرار الزخم والثقة أكثر من اعتماده على رقمٍ سحري بحد ذاته.
أحد المحركات الأكثر تأثيرًا على المدى القصير هو قوة الطلب في السوق الفوري (Spot)، أي شراء البيتكوين “فعليًا” بدل الاكتفاء بالمراهنات عبر العقود. عندما يكون الارتفاع مدفوعًا بشراء فوري، فهذا يعني أن هناك من يسحب سيولة حقيقية إلى الأصل، وهو ما يعتبره بعض المحللين “ديناميكية صحية” مقارنةً بارتفاع يعتمد فقط على الرافعة المالية. تقارير حديثة أشارت إلى أن نمو السعر كان مدفوعًا أكثر بالطلب الفوري مقارنةً بتضخم مراكز المشتقات، وهو أمر مهم لأن الطلب الفوري يقلّل احتمالات أن يكون الصعود مجرد “فقاعة رافعة” قصيرة العمر.
وفي نفس الفكرة، يلعب جانب العرض دورًا لا يقل أهمية: إذا هدأت عمليات البيع من حاملي المدى الطويل (الذين يحتفظون بالعملة لفترة طويلة) فإن المعروض المتاح على المنصات يضيق، ومع أي زيادة في الطلب تصبح حركة السعر أكثر حدة. لفهم ذلك ببساطة: حاملو المدى الطويل يُعرَّفون غالبًا بأنهم من احتفظوا بعملاتهم لأكثر من نحو 155 يومًا، وتتبع أدوات تحليل السلسلة تغيّر صافي حيازتهم لمعرفة إن كانوا في طور “توزيع/بيع” أم “تجميع/احتفاظ”.
السبب الثاني هو ارتفاع نشاط المشتقات (Derivatives) مثل العقود الآجلة والخيارات، لأن المشتقات قادرة على تضخيم الحركة صعودًا وهبوطًا ⚡️. هنا يظهر مفهوم “الاهتمام المفتوح” (Open Interest)، وهو ببساطة عدد العقود المفتوحة غير المُغلقة بعد—أي حجم الرهانات القائمة في السوق—وهو مؤشر يستخدمه المتداولون لفهم ما إذا كان هناك “مال جديد” يدخل إلى الاتجاه أو يخرج منه. وفي سوق الكريبتو تحديدًا، تلعب “معدلات التمويل” (Funding Rates) في العقود الدائمة دورًا مهمًا لأنها مدفوعات دورية بين المتداولين تساعد على إبقاء سعر العقد قريبًا من السعر الفوري، كما تُستخدم أحيانًا كمقياس سريع للميل العام (هل السوق مزدحمة بمراكز شراء برافعة؟ أم العكس؟).
ومن الزوايا اللافتة هذا الشهر أن بعض المتداولين يركزون نفسيًا وعمليًا على مستوى 100,000 دولار عبر سوق الخيارات؛ فقد تم الإشارة إلى تزايد الاهتمام بخيارات شراء (Calls) عند هذا المستوى على منصة Deribit، ما يعكس أن “الرقم الدائري” أصبح نقطة تمركز للتوقعات والمضاربات. هذا لا يعني أن السعر سيصل حتمًا، لكنه يعني أن حركة السعر قرب هذا المستوى قد تصبح أسرع بسبب التحوّط وإعادة تموضع المتداولين حوله.
السبب الثالث هو عودة مزاج “المخاطرة” (Risk-on) في السوق الأوسع—وهي الحالة التي يميل فيها المستثمرون لشراء الأصول الأعلى مخاطرة (مثل الأسهم والعملات الرقمية) بدل اللجوء للأصول الأكثر تحفظًا. هذا التحول عادةً يرتبط بتوقعات السياسة النقدية، شهية المستثمرين، وأداء الأسواق التقليدية. “ريسك-أون/ريسك-أوف” ليس مصطلحًا معقدًا: هو ببساطة وصف لمزاج عام يرفع أو يخفض استعداد الناس لتحمل التقلبات. وفي الأيام الأخيرة تحديدًا، ربطت تغطيات اقتصادية بين حركة الكريبتو وترقّب بيانات الاقتصاد الكلي وتوقعات قرارات الفائدة، لأن أي إشارات إلى تيسير مالي قد تعيد السيولة إلى الأصول عالية المخاطر—مع التأكيد أن هذا العامل قد يعمل في الاتجاهين إذا جاءت البيانات “عكس التوقعات”.
وفي النهاية، لماذا يهم مستوى 100 ألف نفسيًا؟ لأنه “حاجز ذهني” يجذب الانتباه والسيولة: كثير من الأوامر، وجني الأرباح، وأوامر الإيقاف، وحتى الخيارات، تميل إلى التجمع حول الأرقام الدائرية. أحيانًا يصبح هذا المستوى “مغناطيسًا” للسعر عندما تكون المعنويات قوية، وأحيانًا يتحول إلى “جدار” يسبب رفضًا سريعًا وهبوطًا مؤقتًا إذا لم يكن هناك طلب كافٍ لابتلاع عروض البيع عنده 😅. لذلك، العامل الحاسم في يناير ليس الرقم نفسه، بل استمرارية الزخم: هل يستمر الطلب الفوري؟ هل تبقى المشتقات داعمة دون إفراط في الرافعة؟ وهل يظل مزاج السوق “ريسك-أون” أم ينقلب؟ تنبيه مهم ⚠️: هذا محتوى توعوي وتحليلي عام وليس نصيحة مالية. سوق العملات الرقمية شديد التقلب، وقد تتحرك الأسعار بعنف بسبب الأخبار، السيولة، أو موجات التصفية في المشتقات. إذا كنت تتابع هذا السيناريو، فراقب مؤشرات مثل تدفقات الشراء الفوري، الاهتمام المفتوح ومعدلات التمويل، وحالة شهية المخاطرة في الأسواق—لأنها غالبًا ما تفسّر “لماذا يتحرك السعر الآن” أكثر من أي توقع رقمي ثابت. {spot}(BTCUSDT)
ممكن نشهد خلال الأسبوع القادم اختبار لنطاق تكتل السيولة من طلبات و تصفية ⭕ بين 3232 - 3191 الى 3134 ◀️ اذا كان الاختبار إيجابي فممكن هذا النطاق يشكل نقطة دخول مضاربية
◀️ نلاحظ عنا خطين ترند باللون الأبيض بدي منك تضعهم على الرسم السعري الخاص فيك لتقدر تتابع اي اختراق او كسر وتعرف الأهداف و المستويات الابرز
هل يستطيع XRP مواصلة موجة الصعود في بدايات 2026؟ عوامل رئيسية يجب مراقبتها
#Xrp🔥🔥 $XRP شهدت XRP زخمًا صاعدًا ملحوظًا مع عودة الاهتمام تدريجيًا إلى العملات البديلة كبيرة القيمة السوقية، خصوصًا مع تحسّن المزاج العام في سوق الكريبتو خلال يناير. وحتى لحظة كتابة هذا المقال، يتم تداول XRP قرب 2.06$ مع تذبذب يومي محدود نسبيًا بين نطاقات قريبة، ما يجعل منطقة 2.00$ محط أنظار الكثير من المتداولين كـ “خط دفاع نفسي” في المدى القصير. 🔎
في الصورة الأكبر، ما يلفت الانتباه هو أن حركة XRP في بداية 2026 لم تكن مجرد “قفزة عشوائية” بل جاءت في سياق موجة نشاط أوسع داخل السوق، حيث تزامنت تحركات بعض العملات الكبيرة مع متابعة المستثمرين لأخبار التنظيمات الأمريكية واتجاه بيتكوين العام. هذا لا يعني أن المسار الصاعد مضمون، لكنه يوضح لماذا عاد اسم XRP إلى الواجهة هذا الشهر. 🌊
خلال الأيام الأولى من يناير، سجّلت XRP موجة ارتفاع من مستويات قريبة من 1.84$ في بداية الشهر إلى قمة محلية حول 2.41$ قبل أن تهدأ الحركة وتعود الأسعار للتذبذب. مثل هذه الحركة عادةً تجذب نوعين من المشاركين: متداولين يبحثون عن اختراقات سريعة، ومستثمرين يراقبون هل الارتفاع مدعوم بتغيّر في “القصة” المحيطة بالأصل أم أنه مجرد ارتداد ضمن نطاق. 📈
أحد الأسباب التي جعلت المتداولين يركزون على XRP هذا الشهر هو اختراق مستوى قريب المدى كان يضغط على السعر لفترة، حيث ارتفعت XRP إلى حوالي 2.17$ بعد تجاوز منطقة مقاومة عند 2.14$ مع ازدياد واضح في نشاط التداول، وهي نقطة مهمة لأن الاختراقات الهادئة بدون حجم تداول غالبًا ما تكون أقل موثوقية. ومع ذلك يبقى السؤال: هل يستمر الزخم أم يتحول إلى “اندفاع مؤقت” ثم تهدئة؟ ⚡️
في المقابل، لو حدث ضغط بيعي قوي (سواء من جني أرباح أو بسبب هبوط عام بالسوق)، فإن المتداولين قد يعيدون النظر في مناطق أدنى كانت مهمة سابقًا. بعض التقارير أشارت إلى أن XRP أنهت 2025 قرب 1.85$ بعد تراجع من قمة يوليو، ما يجعل هذه المنطقة “مرجعًا” في ذهن من يراقب مستويات العودة المحتملة في حال كسر الدعم القريب. هذا ليس توقعًا بسقوط قادم، لكنه يوضح كيف يفكر السوق عند تحوّل الاتجاه. 🧯
أما على جانب المقاومة، فالصورة تبدو على شكل “سلالم”: بعد منطقة 2.14$ التي تحولت من مقاومة إلى مستوى مراقبة، تظهر مناطق أعلى يُتوقع أن تزيد عندها حساسية البيع. هناك حديث عن فشل سابق في الحفاظ على الزخم فوق 2.320$ وما تبعه من تراجع صوب مناطق أدنى، وهو سلوك شائع عندما يصطدم السعر بعروض بيع كبيرة أو عند غياب السيولة الكافية لاختراق نظيف. وفوق ذلك تظل 3.00$ عقدة نفسية واضحة، لأن تقارير متعددة ربطت تباطؤ XRP بكونها ما زالت “مقيدة” تحت 3$ رغم رالي يناير. 🚧
المستوى الذي يجعل الصورة أكثر إثارة هو منطقة القمم السابقة في 2025، إذ تشير تغطيات إلى قمة يوليو قرب 3.65–3.66$. هذا النوع من القمم التاريخية يتحول عادةً إلى “مغناطيس” في سيناريوهات الصعود القوية، لكنه في الوقت نفسه قد يتحول إلى منطقة بيع عنيفة إذا وصل السعر إليها بسرعة دون بناء تدريجي. لذلك كثير من المتداولين يتعاملون معها كـ “هدف محتمل” وليس كنقطة مضمونة. 🎯
إذًا، كيف يمكن تصور “الاحتمالات” في الأسابيع الأولى من 2026 بدون وعود؟ إذا حافظت XRP على التداول فوق 2.00$ واستطاعت تثبيت 2.14$ كمستوى دعم مع عودة أحجام التداول للارتفاع، فقد نرى محاولات لإعادة اختبار مناطق مثل 2.32$ ثم العودة إلى القمم المحلية حول 2.41$، وبعدها تصبح 3.00$ هي العنوان الأكبر نفسيًا وفنيًا. أما إذا بقيت الحركة متذبذبة مع أحجام ضعيفة، فسيناريو التماسك بين 2.00$ ومناطق أعلى يبقى منطقيًا بانتظار “شرارة” من السوق أو من بيتكوين. وفي حال كسر 2.00$ بوضوح مع هبوط عام في السوق، قد تتحول الأنظار إلى مناطق أدنى كتصحيح محتمل قبل أي محاولة جديدة للصعود. 🎢
الخلاصة أن سؤال “هل يستطيع XRP مواصلة الرالي؟” في بدايات 2026 مرتبط أكثر بمزيج من العوامل لا بعامل واحد: ثبات الدعم عند 2$، قدرة السعر على التعامل مع مقاومات 2.32$ ثم 3$، تطور حجم التداول، واتجاه بيتكوين وهيمنتها، إضافةً إلى حساسية السوق لعناوين التنظيمات الأمريكية ومنتجات ETF المرتبطة بـXRP. راقب هذه الإشارات كأدوات لفهم الاحتمالات، وليس كوعود بنتيجة محددة. ✅
ما الذي يجب أن يراقبه مستثمرو العملات الرقمية في الربع الأول 2026؟
#MarketRebound تذكير مهم: هذا المحتوى للتثقيف والتحليل العام وليس نصيحة استثمارية شخصية. إذا جعلت هدفك في Q1 2026 هو فهم الإشارات بدل مطاردة كل شمعة، ستجد أن “التقلب” يتحول من شيء مرعب إلى شيء مفهوم ويمكن إدارته بعقلانية. ✅
عادةً ما يبدأ الربع الأول من السنة بدرجة أعلى من التذبذب في أسواق الكريبتو 📉📈، ليس لأن السوق “تعطّل”، بل لأن الكثير من الأموال والرهانات تُعاد صياغتها بعد نهاية العام: محافظ تُعاد موازنتها، سيولة تعود للدخول بعد عطلات، وروايات جديدة تظهر وتنافس روايات نهاية السنة. وفي سوق يعمل 24/7 مثل الكريبتو، أي تغيير في الشهية للمخاطرة أو السيولة قد يظهر فورًا على الرسم البياني، وأحيانًا بطريقة مبالغ فيها. جزء مهم من “دراما” بداية العام مرتبط بسلوكيات نهاية ديسمبر: بعض المستثمرين ينهون العام بتصفية مراكز خاسرة لأسباب ضريبية أو تنظيمية، ثم يعودون لإعادة بناء مراكزهم في يناير، ما قد يخلق انتقالًا سريعًا من ضغط بيع إلى ارتداد أو العكس بحسب المزاج العام. ويزداد هذا العامل حساسية مع تغيّرات متعلقة بالإبلاغ الضريبي في الولايات المتحدة، مثل الإشارة إلى متطلبات تقارير جديدة مرتبطة بالأصول الرقمية (مثل نموذج 1099‑DA)، ما يجعل التخطيط الضريبي أكثر حضورًا في قرارات البيع والشراء قرب نهاية العام وبدايته. 🧾 ومع ذلك، من المهم ألا نتعامل مع فكرة “تأثير يناير” وكأنها قانون ثابت في الكريبتو؛ الأبحاث الأكاديمية نفسها تشير إلى أن الأدلة على وجود موسمية قوية ومستقرة في عوائد العملات الرقمية ليست دائمًا متماسكة أو “مضمونة”، وأن بعض الأنماط قد تختفي أو تتغير مع الزمن ومع نضج السوق. هذا لا ينفي وجود موجات نشاط في فترات معينة، لكنه يذكّرنا أن الموسمية تُستخدم كعدسة لفهم السلوك، لا كآلة للتنبؤ. 🧠
أول ما يستحق المراقبة في Q1 2026 هو اتجاه بيتكوين بوصفه “بوصلة” السوق 🧭؛ ليس فقط هل السعر يرتفع أو يهبط، بل كيف يتحرك: هل الارتفاعات مدعومة بسلوك صحي (قمم وقيعان تتحسن تدريجيًا) أم بقفزات سريعة تتبعها تصحيحات عنيفة؟ في دورات كثيرة، بيتكوين يقود المزاج العام: عندما يكون مساره واضحًا ومستقرًا نسبيًا، تبدأ السيولة بالمغامرة خارج بيتكوين نحو بقية السوق، والعكس صحيح عندما يعود المستثمرون إلى “ملاذ” السيولة الأعلى. كما أن متابعة تدفقات المؤسسات والبنية التحتية الاستثمارية (مثل الاهتمام المؤسسي عبر قنوات منظمة) قد تساعد على تفسير لماذا يتحرك السوق أحيانًا بقوة أكبر أو أهدأ مما تتوقع.
المؤشر الثاني الذي يشرح “هل السوق كله يتحرك أم بيتكوين وحده؟” هو هيمنة بيتكوين (Bitcoin Dominance)، أي نسبة القيمة السوقية لبيتكوين مقارنة بإجمالي سوق العملات الرقمية. ارتفاع الهيمنة قد يعني أن السيولة تفضّل بيتكوين على الألتكوينز (سلوك أكثر تحفظًا)، وانخفاضها قد يعني أن المخاطرة تنتقل إلى نطاق أوسع من الأصول (سلوك أكثر جرأة). متابعة هذا المؤشر في الربع الأول مفيدة لأن عودة السيولة بعد رأس السنة غالبًا ما تبدأ من الأصول الأكبر ثم تتدرج إلى بقية السوق… أو تتوقف عندها إذا لم تتأكد الثقة. 🔍
حجم التداول (Volume) هو ثالث ما يجب وضعه تحت المجهر في الربع الأول، لأنه يجيب عن سؤال بسيط: “هل السوق مقتنع أم فقط متحمّس؟” 📊؛ في كثير من الأحيان، القفزات السعرية التي تأتي مع ضعف في الحجم تكون أكثر هشاشة، لأن عدد المشاركين أقل، وأي خبر معاكس قد يعكس الحركة بسرعة. وعلى الجانب الآخر، الحجم المرتفع أثناء الحركة (صعودًا أو هبوطًا) قد يعني أن هناك إعادة تموضع حقيقية في المحافظ، لا مجرد ضجيج. هذه الفكرة تصبح أدق عندما تقارن بين النشاط في السوق الفورية (Spot) ونشاط المشتقات، لأن المشتقات قد تُضخم الحركة عبر الرافعة.
ومن أهم محركات الربع الأول أيضًا “المفاجآت الإخبارية” المرتبطة بالتنظيم والتشريعات، لأن أي إشارة إلى وضوح أكبر في القواعد قد تُترجم إلى شهية أعلى للمخاطرة، بينما أي إشارة إلى تشدد أو غموض قد تعيد السوق إلى وضع دفاعي. وفي يناير 2026 ظهرت بالفعل موجة اهتمام إعلامي بتطورات تشريعية أمريكية تخص تنظيم الأصول الرقمية، وهو مثال حي على كيف يمكن لخبر تنظيمي واحد أن يغيّر مزاج السوق سريعًا. 🏛
✅ سجل مؤشر الخوف والجشع للعملات المشفرة مستوى "الجشع" للمرة الأولى منذ أكتوبر، محققًا 61 نقطة بعد أسابيع من "الخوف الشديد" الذي أعقب تصفية بقيمة 19 مليار دولار في السوق.
🔱 يأتي هذا التحول بالتزامن مع ارتفاع البيتكوين إلى 97,704 دولارًا يوم أمس وهو أعلى مستوى لها في شهرين.
⚠️ ورغم هذا الارتفاع، أظهرت تحليلات أن حاملي البيتكوين باعوا 47,244 محفظة خلال الأيام الثلاثة الماضية.
♻️ وقد أدى ذلك إلى انخفاض المعروض من البيتكوين في البورصات إلى 1.18 مليون عملة، وهو أدنى مستوى منذ 7 أشهر.
** انخفاض المعروض يزيد احتمالية الصعود لقوة المشترين الذين امتصوا الكميات.
كيف تبني استراتيجية كريبتو بسيطة بدون إفراط في التداول؟
#trading $BTC عندما تصبح أسواق الكريبتو “مشتعلة” بالحركة، كثير من المستثمرين الجدد يشعرون أن عليهم اتخاذ قرار كل ساعة: شراء الآن أم بيع الآن؟ المشكلة أن هذا الشعور غالبًا لا يأتي من خطة استثمارية، بل من ضجيج السوق: إشعارات التطبيقات، توقعات المؤثرين، وخوف فوات الفرصة (FOMO). والنتيجة تكون “تداولًا زائدًا” (Overtrading) يجعل محفظتك تتحرك كثيرًا، بينما تقدمك الحقيقي يتحرك قليلًا.
الإفراط في التداول لا يعني فقط أنك تبيع وتشتري كثيرًا؛ بل يعني أنك تتخذ قرارات أكثر مما تحتاجه. وكل قرار إضافي هو فرصة إضافية للخطأ، لأن القرارات السريعة عادةً تكون عاطفية: تشتري بعد صعود قوي لأنك خائف أن يفوتك القطار، ثم تبيع بعد هبوط لأنك لا تحتمل الضغط 🤯. ومع التكرار، يصبح السوق هو من يقودك بدل أن تقود أنت استراتيجيتك.
البداية الصحيحة لأي استراتيجية بسيطة هي أن تسأل نفسك: هل أنا “مستثمر” أم “متداول”؟ المستثمر يهتم بالأشهر والسنوات، والمتداول يهتم بالساعات والأيام. إذا كنت مبتدئًا وتبحث عن نهج يقلّل الأخطاء، فاختيار عقلية المستثمر غالبًا أسهل وأكثر واقعية: هدف واضح، إطار زمني محدد، ومبلغ تستثمره بانتظام بدون محاولة اصطياد القمم والقيعان ⏳.
من أبسط الأدوات التي تقلّل الإفراط في التداول: الشراء المنتظم بمبلغ ثابت (Dollar-Cost Averaging / DCA) 💡. بدل أن تسأل “هل الآن وقت مناسب للدخول؟”، تجعل قرار الدخول قرارًا آليًا مرتبطًا بالتقويم: أسبوعيًا أو شهريًا، وبمبلغ يناسب ميزانيتك. بهذه الطريقة، أنت لا تحاول توقع السوق، بل تقلّل أثر التقلبات على متوسط سعر الشراء، والأهم أنك تخرج من دوامة “سأشتري عندما يهبط أكثر” ثم لا تشتري أبدًا.
ولكي لا تتحول DCA إلى عشوائية، تحتاج إلى قواعد بسيطة جدًا تُكتب مرة واحدة وتُنفّذ بهدوء. القاعدة قد تكون مثلًا أن الشراء يتم في يوم محدد بغضّ النظر عن الأخبار، وأن البيع لا يحدث لمجرد هبوط يومين أو صعود يومين، بل فقط إذا تحقق هدف زمني (مثل نهاية سنة) أو تغيرت أسبابك الأساسية للاستثمار. كلما كانت قواعدك قصيرة وواضحة، كان الالتزام أسهل، وكان احتمال أن “تتلاعب بنفسك” أقل.
وحتى تكون الاستراتيجية “بسيطة” فعلًا، اجعل إدارة المخاطر جزءًا أساسيًا منها، لأن الخطة التي لا تحميك ستجبرك على اتخاذ قرارات متسرعة عند أول هبوط قوي 🛡. من أمثلة ذلك أن تستثمر فقط مبلغًا تتحمل تقلبه، وأن تتجنب الرافعة المالية (Leverage) في بدايتك لأنها تضخم الأخطاء قبل أن تضخم الأرباح، وأن تحتفظ بسيولة للطوارئ خارج الكريبتو حتى لا تُجبر على البيع في وقت سيئ بسبب احتياج مفاجئ.
الجانب النفسي مهم بقدر الجانب المالي: قلّل عدد مرات تفقد الأسعار. نعم، هذه “حيلة استراتيجية” وليست مجرد نصيحة عامة 😅. عندما تراقب السوق كل عشر دقائق، ستشعر أن عليك فعل شيء كل عشر دقائق. أما إذا خصصت وقتًا محددًا للمتابعة (مثلًا مرة يوميًا أو مرتين أسبوعيًا حسب أسلوبك)، ستعيد التحكم لعقلك بدل أن تسلمه للإشعارات. يمكنك أيضًا استخدام تنبيهات سعرية محدودة بدل متابعة مستمرة، بحيث لا تتحول المتابعة إلى عادة عصبية.
في النهاية، مقاومة الإفراط في التداول ليست حرمانًا من الفرص، بل حماية لفرصك الحقيقية ✅. كلما قلّ عدد قراراتك، زادت فرصتك أن تكون قراراتك مدروسة. وكلما كانت خطتك بسيطة، كان الالتزام بها أسهل. وفي الكريبتو تحديدًا، الانضباط ليس رفاهية؛ هو ميزة تنافسية، لأن السوق سيختبر أعصابك كثيرًا، والخطة البسيطة هي ما يُبقيك ثابتًا عندما يفقد الآخرون توازنهم.
3 أسباب رئيسية قد تدفع بيتكوين إلى 100 ألف دولار هذا يناير 🚀
#bitcoin $BTC بيتكوين تتحرّك عادةً بطريقة “تتغذّى” على الزخم: عندما يرتفع الطلب قليلًا في وقتٍ يكون فيه المعروض المعروض للبيع أقل، قد تتحول الحركة إلى موجة قوية تجرّ معها السوق بالكامل 📈. ومع تداول السعر حاليًا قرب 91,900 دولار تقريبًا، تصبح عتبة 100,000 دولار “قريبة نفسيًا” لكثير من المتابعين—لكنها ليست مضمونة، لأن الوصول إليها يعتمد على استمرار الزخم والثقة أكثر من اعتماده على رقمٍ سحري بحد ذاته.
أحد المحركات الأكثر تأثيرًا على المدى القصير هو قوة الطلب في السوق الفوري (Spot)، أي شراء البيتكوين “فعليًا” بدل الاكتفاء بالمراهنات عبر العقود. عندما يكون الارتفاع مدفوعًا بشراء فوري، فهذا يعني أن هناك من يسحب سيولة حقيقية إلى الأصل، وهو ما يعتبره بعض المحللين “ديناميكية صحية” مقارنةً بارتفاع يعتمد فقط على الرافعة المالية. تقارير حديثة أشارت إلى أن نمو السعر كان مدفوعًا أكثر بالطلب الفوري مقارنةً بتضخم مراكز المشتقات، وهو أمر مهم لأن الطلب الفوري يقلّل احتمالات أن يكون الصعود مجرد “فقاعة رافعة” قصيرة العمر.
وفي نفس الفكرة، يلعب جانب العرض دورًا لا يقل أهمية: إذا هدأت عمليات البيع من حاملي المدى الطويل (الذين يحتفظون بالعملة لفترة طويلة) فإن المعروض المتاح على المنصات يضيق، ومع أي زيادة في الطلب تصبح حركة السعر أكثر حدة. لفهم ذلك ببساطة: حاملو المدى الطويل يُعرَّفون غالبًا بأنهم من احتفظوا بعملاتهم لأكثر من نحو 155 يومًا، وتتبع أدوات تحليل السلسلة تغيّر صافي حيازتهم لمعرفة إن كانوا في طور “توزيع/بيع” أم “تجميع/احتفاظ”.
السبب الثاني هو ارتفاع نشاط المشتقات (Derivatives) مثل العقود الآجلة والخيارات، لأن المشتقات قادرة على تضخيم الحركة صعودًا وهبوطًا ⚡️. هنا يظهر مفهوم “الاهتمام المفتوح” (Open Interest)، وهو ببساطة عدد العقود المفتوحة غير المُغلقة بعد—أي حجم الرهانات القائمة في السوق—وهو مؤشر يستخدمه المتداولون لفهم ما إذا كان هناك “مال جديد” يدخل إلى الاتجاه أو يخرج منه. وفي سوق الكريبتو تحديدًا، تلعب “معدلات التمويل” (Funding Rates) في العقود الدائمة دورًا مهمًا لأنها مدفوعات دورية بين المتداولين تساعد على إبقاء سعر العقد قريبًا من السعر الفوري، كما تُستخدم أحيانًا كمقياس سريع للميل العام (هل السوق مزدحمة بمراكز شراء برافعة؟ أم العكس؟).
ومن الزوايا اللافتة هذا الشهر أن بعض المتداولين يركزون نفسيًا وعمليًا على مستوى 100,000 دولار عبر سوق الخيارات؛ فقد تم الإشارة إلى تزايد الاهتمام بخيارات شراء (Calls) عند هذا المستوى على منصة Deribit، ما يعكس أن “الرقم الدائري” أصبح نقطة تمركز للتوقعات والمضاربات. هذا لا يعني أن السعر سيصل حتمًا، لكنه يعني أن حركة السعر قرب هذا المستوى قد تصبح أسرع بسبب التحوّط وإعادة تموضع المتداولين حوله.
السبب الثالث هو عودة مزاج “المخاطرة” (Risk-on) في السوق الأوسع—وهي الحالة التي يميل فيها المستثمرون لشراء الأصول الأعلى مخاطرة (مثل الأسهم والعملات الرقمية) بدل اللجوء للأصول الأكثر تحفظًا. هذا التحول عادةً يرتبط بتوقعات السياسة النقدية، شهية المستثمرين، وأداء الأسواق التقليدية. “ريسك-أون/ريسك-أوف” ليس مصطلحًا معقدًا: هو ببساطة وصف لمزاج عام يرفع أو يخفض استعداد الناس لتحمل التقلبات. وفي الأيام الأخيرة تحديدًا، ربطت تغطيات اقتصادية بين حركة الكريبتو وترقّب بيانات الاقتصاد الكلي وتوقعات قرارات الفائدة، لأن أي إشارات إلى تيسير مالي قد تعيد السيولة إلى الأصول عالية المخاطر—مع التأكيد أن هذا العامل قد يعمل في الاتجاهين إذا جاءت البيانات “عكس التوقعات”.
وفي النهاية، لماذا يهم مستوى 100 ألف نفسيًا؟ لأنه “حاجز ذهني” يجذب الانتباه والسيولة: كثير من الأوامر، وجني الأرباح، وأوامر الإيقاف، وحتى الخيارات، تميل إلى التجمع حول الأرقام الدائرية. أحيانًا يصبح هذا المستوى “مغناطيسًا” للسعر عندما تكون المعنويات قوية، وأحيانًا يتحول إلى “جدار” يسبب رفضًا سريعًا وهبوطًا مؤقتًا إذا لم يكن هناك طلب كافٍ لابتلاع عروض البيع عنده 😅. لذلك، العامل الحاسم في يناير ليس الرقم نفسه، بل استمرارية الزخم: هل يستمر الطلب الفوري؟ هل تبقى المشتقات داعمة دون إفراط في الرافعة؟ وهل يظل مزاج السوق “ريسك-أون” أم ينقلب؟ تنبيه مهم ⚠️: هذا محتوى توعوي وتحليلي عام وليس نصيحة مالية. سوق العملات الرقمية شديد التقلب، وقد تتحرك الأسعار بعنف بسبب الأخبار، السيولة، أو موجات التصفية في المشتقات. إذا كنت تتابع هذا السيناريو، فراقب مؤشرات مثل تدفقات الشراء الفوري، الاهتمام المفتوح ومعدلات التمويل، وحالة شهية المخاطرة في الأسواق—لأنها غالبًا ما تفسّر “لماذا يتحرك السعر الآن” أكثر من أي توقع رقمي ثابت.
تترقب الأسواق هذا الأسبوع أربعة أحداث اقتصادية أمريكية رئيسية بين 12 و 17 يناير 2026، من المتوقع أن تؤثر على معنويات المستثمرين وأسعار البيتكوين، خاصة مع تركزها بين الثلاثاء والخميس.
يأتي مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر ديسمبر 2025 في مقدمتها، حيث تتوقع الأسواق استمرار تباطؤ التضخم بمعدل 2.7% على أساس سنوي للمؤشر الرئيسي و 2.6-2.7% للمؤشر الأساسي.
قد يدعم انخفاض التضخم توقعات خفض أسعار الفائدة ويرفع قيمة البيتكوين، التي بلغت $91,977 وقت كتابة التقرير، بينما قد تضغط قراءة أعلى على السعر نحو مستويات دعم $90,000.
ويتبع ذلك مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لشهر نوفمبر 2025 يوم الأربعاء، مع توقعات باستقرار عند 2.7% على أساس سنوي.
كما ستسهم في تشكيل تحركات السوق كل من حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات ومطالبات البطالة.