تأثير هذا النوع من البيانات يكون عادةً غير مباشر ويمر عبر بوابة "الدولار" و "الفائدة":
ثبات الإنفاق (إيجابي حذر): بما أن الرقم جاء كما هو متوقع (0.5%)، فهذا يعطي استقراراً للأسواق. لا توجد مفاجآت صادمة قد تجبر البنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي) على تغيير خططه فجأة.
قوة الاقتصاد والدولار: استمرار الإنفاق بنسبة 0.5% يعني أن الاقتصاد الأمريكي "نشط". تاريخياً، عندما يكون الاقتصاد قوياً، يميل الدولار للقوة، وهذا قد يضع ضغطاً بسيطاً (هبوطياً) على البيتكوين لأن العلاقة بينهما غالباً عكسية.
التضخم: إذا استمر الإنفاق بالارتفاع بشكل مفرط مستقبلاً، فقد يخشى المستثمرون من عودة التضخم، مما قد يدفع الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة أو تأجيل خفضها، وهو أمر سلبي للعملات المشفرة لأن المستثمرين يفضلون حينها الأدوات المالية الآمنة.
