خيطٌ رفيع بين الثقة والشك
وأيضًا خيطٌ رفيع بين التقدم والتراجع
خيطٌ رفيع بين القوة والغرور
وبين التواضع والضعف
وخيطٌ رفيع خفي بين محاولة أن تفهم نفسك حقًا
وأن تضلّها وأنت تظن أنك تعرفها
وبين الإيمان الصادق…
وبين الاعتماد على النفس ونسيان التوكل
خيطٌ أدق مما نتصور
الحياة ليست كما تُروى
بل كما تُفهم في تفاصيلها الدقيقة
ومن ينتبه لها… ينجو
هذا الخيط الرفيع……
هو الفاصل بين وعيٍ يرفعك… وهوىً يرديك
بين قلبٍ مطمئن… وقلبٍ مُثقل
بسببه…
أناس يعيشون السكينة
وآخرون يغرقون في ضجيج أنفسهم
رغم أن الظروف واحدة…
لكن القرار من الداخل
النجاة ليست في تغيّر الظروف… بل في دقة الوعي أثناء المرور بها.
ومن هذا الخيط نفسه…
يُرسم طريق النهاية:
إمّا نعيمٌ لا يفنى....
أو شقاءٌ لا يحتمل
فرقٌ دقيق…
لكن أثره… حياة كاملة.
راقب هذا الخيط في يومك… قبل أن يحكم عليك.