أثارت الأنباء المتداولة حول تشخيص رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بإصابات سرطانية مزدوجة (سرطان الدم وسرطان البروستاتا في المرحلة الثالثة) موجة من الجدل العالمي. ولكن، ما هي الحقيقة التي تخفيها أروقة مستشفى هداسا ومكتب رئاسة الوزراء؟
سرطان البروستاتا إصابة في المرحلة الثالثة خضع لعملية استئصال في ديسمبر 2024؛ الفحوصات أكدت أنه تضخم حميد وليس سرطانياً. خالٍ من السرطان رسمياً.
سرطان الدم (Leukemia) تشخيص مفاجئ بتاريخ 16 فبراير 2026 لكن ليس رسميا
الحالة العامة انهيار صحي وشيك يعاني من عدوى مسالك بولية (UTI) مزمنة ناتجة عن الجراحة، ويعالج بالمضادات الحيوية. مستقر تحت الرقابة.
جهاز القلب فشل في وظائف القلب جهاز تنظيم ضربات القلب (Pacemaker) يعمل بكفاءة 100% منذ تركيبه في 2023. مراقبة دورية روتينية.
🔍 ما وراء الستار: لماذا الآن؟
إن توقيت خروج هذه الشائعات ليس عشوائياً. فبينما يواجه نتنياهو ضغوطاً هائلة بسبب الحرب المستمرة ومحاكمات الفساد، تُستخدم الورقة الصحية كأداة مزدوجة:
1. من جانب المعارضة: لإثبات عدم قدرته الجسدية على إدارة الدولة والمطالبة بتنحيه فوراً.
2. من جانب الائتلاف: قد تُستخدم أحياناً كذريعة لتأجيل جلسات المحاكمة أو تخفيف الضغوط السياسية تحت مسمى الظروف الإنسانية
التقرير الطبي الشامل الصادر عن أطبائه الشخصيين (د. بيركوفيتش وبروفيسور بيكارسكي) يؤكد أن نتنياهو في حالة صحية تسمح له بأداء مهامه، رغم الإرهاق الواضح والعدوى المستمرة التي تظهر في صوره الأخيرة
🔮 السيناريوهات القادمة: ماذا لو؟
إذا تأكدت أي وعكة صحية حقيقية، فإن إسرائيل ستدخل في نفق مظلم من الصراع على السلطة. الدستور الإسرائيلي ينص على انتقال السلطة مؤقتاً إلى نائب رئيس الوزراء (حالياً ياريف ليفين)، وهو ما قد يغير مسار الحرب والسياسة الإقليمية بالكامل.
نتنياهو يصارع "العدوى" و"السياسة" أكثر مما يصارع "السرطان". الشائعات الحالية تفتقر للدليل الطبي القاطع، لكنها تعكس هشاشة المشهد السياسي الإسرائيلي الذي بات معلقاً بصحة رجل واحد.
$SOL #solana #TrendingTopic #Israel #news