يعتبر مؤشر الخوف والطمع (Fear & Greed Index) بمثابة "بوصلة النفسية" للمستثمرين في أسواق المال والعملات الرقمية. وعندما تشير الإبرة إلى الرقم 13، فهذا يعني أننا نعيش في منطقة الخوف الشديد، حيث تهيمن العواطف السلبية على العقلانية، ويبدأ "البيع الهلعي" (Panic Selling) في السيطرة على المشهد.

قراءة في الأرقام الحالية

بناءً على البيانات الموضحة، نلاحظ تحولاً جذرياً في مزاج السوق:

الحالة الراهنة (13): استمرار حالة الذعر التي بدأت منذ أسبوع (حيث سجل المؤشر 10).

المقارنة الشهرية: قبل شهر واحد فقط، كان السوق في حالة حياد (50)، مما يعني أننا شهدنا هبوطاً حاداً وسريعاً في الثقة خلال فترة وجيزة.

أدنى مستوى سنوي: نلاحظ أن السوق وصل إلى نقطة متدنية جداً (5) في تاريخ 6 فبراير 2026، مما يشير إلى أننا نمر بفترة تصحيح قاسية أو سوق هابطة (Bear Market) طويلة الأمد.

ماذا يعني الخوف الشديد للمستثمر الذكي؟

في عالم الاستثمار، هناك مقولة شهيرة لوارن بافيت: "كن خائفاً عندما يكون الآخرون طماعين، وكن طماعاً عندما يكون الآخرون خائفين".

فرصة للشراء: تاريخياً، كانت مستويات "الخوف الشديد" (تحت الـ 20) هي المناطق التي تسبق غالباً ارتدادات سعرية كبرى. عندما يبيع الجميع بدافع الخوف، تتوفر الأصول بأسعار بخسة للمستثمرين طويلي الأمد.

خطر الانزلاق: رغم أن الرقم 13 منخفض جداً، إلا أن المؤشر سجل "5" قبل أيام قليلة، مما يعني أن السوق قد يظل في منطقة الخوف لفترة أطول قبل أن يبدأ بالتعافي.

كيف تتصرف في هذه الظروف؟

تجنب العاطفة: لا تبع لمجرد أنك خائف، ولا تشترِ بكل رأس مالك دفعة واحدة.

استراتيجية DCA: الشراء التدريجي (تعزيز المحفظة) في مناطق الخوف الشديد غالباً ما يثمر عن أرباح جيدة عند عودة السوق للحالة الطبيعية.

مراقبة الأخبار: بما أن الذكاء الاصطناعي في الصورة يشير إلى "قلق سائد"، فمن المهم مراقبة الأحداث الجيوسياسية أو الاقتصادية التي قد تكون السبب وراء

$BTC هذا التشاؤم.$ETH

#BTC #ETH