رغم الضجيج حول العملات البديلة مثل ETH و XRP، تصر شركة 🎯 لماذا ترفض "ميكروستراتيجي" الاستثمار في غير البيتكوين؟ MicroStrategy بقيادة "مايكل سايلور" على شراء البيتكوين حصراً. إليكم الأسباب التي تجعلها تعتبر البيتكوين "الخيار الوحيد":$BTC
1️⃣ الصك القانوني (السلعة مقابل الورقة المالية):
البيتكوين هو الأصل الرقمي الوحيد الذي تعترف به الهيئات التنظيمية (SEC) كـ "سلعة" لا يملكها أحد. بينما العملات الأخرى (التي لها مؤسسون وشركات) تقع في منطقة رمادية قد تعرض الشركة لمخاطر قانونية كبرى.
2️⃣ الندرة المطلقة:
بالنسبة لسايلور، البيتكوين هو "ذهب رقمي" بسقف ثابت (21 مليون حبة). أما العملات البديلة فهي "برمجيات" قابلة للتحديث والتغيير؛ فالمطورون يمكنهم تغيير قواعد العرض النقدي في أي وقت، وهذا يتنافى مع مفهوم "مخزن القيمة".
3️⃣ الأمان واللامركزية:
يعتمد البيتكوين على نظام "إثبات العمل" (PoW) الذي يجعله الشبكة الأكثر أماناً واستعصاءً على الاختراق في العالم. العملات التي تعتمد على "إثبات الحصة" (PoS) يراها سايلور مشابهة للأنظمة المالية التقليدية حيث يملك أصحاب الثروة القرار.
4️⃣ استراتيجية "لا يوجد مركز ثاني":
تؤمن الشركة أن البيتكوين هو "الفائز الوحيد" في سباق المال الرقمي. التنويع بالنسبة لهم هو اعتراف بعدم اليقين، وهم لا يريدون المضاربة بل بناء خزينة احتياطية للأجيال القادمة.
5️⃣ ثقة المؤسسات المالية:
المستثمرون الكبار يشترون أسهم ميكروستراتيجي كـ "مرآة" لسعر البيتكوين. دخول الشركة في عملات بديلة سيشتت استراتيجيتها ويصعب عليها الحصول على قروض بمليارات الدولارات لشراء المزيد من الأصول.
الخلاصة: بالنسبة لميكروستراتيجي.. البيتكوين هو "المال"، وكل ما عداه هو "تطبيقات برمجية". 🚀
