$BTC

$XRP

XRP
XRPUSDT
2.0948
+0.23%

من المتوقع أن يؤدي النقص العالمي في شرائح الذاكرة المرتبط بالذكاء الاصطناعي إلى جعل الهواتف الذكية أكثر كلفة خلال عام 2026، وفقًا لأبحاث جديدة صادرة عن Counterpoint Research. فمع تسارع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ارتفعت أسعار المكونات الأساسية للهواتف، ما يضع ضغوطًا مباشرة على أسعار البيع للمستهلكين.

وتشير التقديرات إلى أن متوسط سعر بيع الهواتف الذكية قد يرتفع بنسبة 6.9% في 2026، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 3.6% فقط. في الوقت نفسه، يُتوقع أن تنخفض شحنات الهواتف بنسبة 2.1%، بعدما كانت التوقعات تشير إلى نمو مستقر، في مؤشر على تراجع الطلب نتيجة ارتفاع الأسعار.

السبب الرئيسي يعود إلى شرائح الذاكرة، خصوصًا DRAM، التي تُستخدم بكثافة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ومع التوسع العالمي في هذه المراكز، ارتفع الطلب على الأنظمة التي تطورها Nvidia، والتي تعتمد على مكونات من SK Hynix وSamsung، أكبر موردي شرائح الذاكرة في العالم. هذا الضغط على سلاسل التوريد أدى إلى اختناقات وارتفاع حاد في الأسعار.

وبحسب Counterpoint، ارتفعت تكلفة إنتاج الهواتف التي يقل سعرها عن $200 بنسبة تتراوح بين 20% و30% منذ بداية العام، بينما شهدت الفئات المتوسطة والعليا زيادة بين 10% و15%. وقد ترتفع أسعار الذاكرة بنسبة إضافية تصل إلى 40% حتى الربع الثاني من 2026، ما يرجح انتقال هذه الزيادات إلى المستهلك النهائي.

ويرى هوانغ مين سو، مدير الأبحاث في Counterpoint، أن Apple وSamsung أكثر قدرة على امتصاص هذه الضغوط، في حين قد تجد شركات أخرى، خصوصًا الصينية في الفئات المتوسطة والدنيا، صعوبة في الموازنة بين الأسعار وهوامش الأرباح.

المصدر: CNBC