ما يحدث الآن في سوق الطاقة ليس طفرة تصدير بقدر ما هو انعكاس لحالة خوف عالمي.
الارتفاع الكبير في عدد الناقلات الفارغة المتجهة إلى الولايات المتحدة يكشف أن الدول لم تعد تبحث عن الأرخص بل عن الأكثر أمانا.
أوروبا وآسيا تعيدان ترتيب سلاسل الإمداد بعيدا عن مناطق التوتر حتى لو كان ذلك بتكلفة أعلى وهذا يضيف ما يعرف بـ علاوة الأمان الطاقي على الأسعار.
السوق لم يعد يسعر على أساس العرض والطلب فقط… بل على أساس المخاطر الجيوسياسية.
وأي تهدئة مفاجئة قد تعكس هذا الاتجاه بسرعة بينما استمرار التصعيد قد يدفع الأسعار لمستويات غير متوقعة.
