قاعدة مهمة: الشغل وسيلة مش غاية.

إنت تشتغل عشان آخر الشهر تستلم راتبك اللي يخليك تعيش مرتاح. تاكل، تشرب، تسكن، تسافر، تفرّح أهلك. الشغل أداة تخدم حياتك، مش العكس.

حتى لو شغلك هو الشي اللي بتحبه وبتستمتع فيه، لا تخلّي حبك له ياخذك لدرجة تنسى فيها إنك إنسان عنده حياة ثانية برا جدران المكتب. لأنك لو مرضت لا سمح الله، صاحب العمل ما رح يوقف شغله عشانك. رح يدعيلك بالسلامة ويحط حدا مكانك بنفس الأسبوع. مش لأنه إنسان سيء، بس لأن الشغل لازم يمشي. فلا تعطي عمرك كله لمكان إنت فيه قابل للاستبدال.

وطول ما إنت مش صاحب المال، لا توجع قلبك على مصلحة الشركة أكثر من صاحبها. اشتغل بإتقان وبضمير واتق ربك بشغلك، هذا واجبك. أما إنك تسهر وتتعب وتحمّل حالك فوق طاقتك عشان أرباح مش أرباحك وشركة مش شركتك، فهذا ظلم لنفسك.

صاحب العمل هو المسؤول عن شركته. هو اللي يقلق عليها ويسهر عليها ويفكر فيها. إنت مسؤوليتك تسوي شغلك صح وترجع لبيتك مرتاح الضمير والبال.

والأهم من هذا كله:

أوجد لنفسك حياة بعيد عن الشغل. حياة تستمتع فيها وتتنفس فيها وتحس فيها إنك عايش مش بس موظف. اقعد مع أهلك، اطلع مع صحابك، مارس رياضة، سافر، اقرأ، أو حتى لا تسوي شي بس ارتاح.

صحتك ونفسيتك هي رأس مالك الحقيقي. لو راحت ما رح ينفعك راتب ولا منصب ولا ترقية.

فلا تفرّط فيها من أجل ما لا يستحق.#Binance

#AltcoinRecoverySignals?