السعودية تُعد من أقرب حلفاء أمريكا… ومع ذلك، تحقق أرباحًا ضخمة من حرب تخوضها أمريكا. إليكم ما يُقال:

💀 صادرات السعودية قبل الحرب: 6,660,000 برميل يوميًا

💀 صادرات السعودية الآن: 3,330,000 برميل يوميًا

💀 انخفاض بنسبة 50%

💀 سعر النفط قبل الحرب: 67$ للبرميل

💀 السعر الآن: 130$ للبرميل

💀 إضافة علاوة 19.50$ لكل برميل على المشترين الآسيويين

💀 أعلى علاوة في التاريخ

⚠️ يتم بيع نصف الكمية بسعر مضاعف مع رسوم قياسية

⚠️ الحسابات تشير إلى تحقيق أرباح أكبر من ما قبل الحرب

⚠️ وكالة الطاقة الدولية وصفت الوضع بأنه أكبر اضطراب في الإمدادات بتاريخ سوق النفط

⚠️ فقدان الإمدادات بلغ 10,000,000 برميل يوميًا، وتم تعويض 206,000 فقط من قبل أوبك+

فكّر في ذلك…

الجزء الذي لا يتم الحديث عنه كثيرًا:

السعودية تجاوزت مضيق هرمز بالكامل، حيث ينقل خط الأنابيب شرق-غرب الآن 7,000,000 برميل يوميًا إلى البحر الأحمر.

مصافي كوريا والهند بدأت بالتحول إلى ميناء ينبع السعودي لأول مرة.

السعودية لا تعتمد على هرمز… ولم تكن لتتأثر بإغلاقه.

كما يُقال إن دول الخليج مثل السعودية، الإمارات، الكويت، والبحرين تدفع بشكل غير معلن نحو استمرار التصعيد، بهدف إضعاف إيران أكثر قبل أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

لأن كل أسبوع من الحرب يعني أسعار نفط قياسية…

وكل أسبوع بأسعار قياسية يعني إيرادات قياسية.

إذا كانت السعودية تريد فتح هرمز، لماذا استثمرت مليارات لتجاوزه؟

إذا كانت تعاني، لماذا تفرض أعلى علاوة في التاريخ؟

إذا كانت حليفًا قويًا، لماذا تدعم استمرار التصعيد؟

صمت كامل.

هذه ليست مجرد قصة نفط…

وليست فقط قصة أمريكا وإيران…

بل قصة استفادة من الحرب.

والطرف المستفيد — بحسب هذا الطرح — هو الدولة التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.

أنا أخسر متابعين كل مرة أنشر فيها هذه الآراء… ومع ذلك أستمر.

$PLAY $TRU $RED

RED
RED
--
--