أشار محللو بنك OCBC إلى أن أسعار الذهب دخلت مرحلة من التداول الجانبي مع بقاء فرص تحقيق مكاسب قوية محدودة في الوقت الحالي، رغم استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا. وتوضح أحدث التقييمات أن هناك مجموعة من العوامل التي تقلل من قدرة المعدن النفيس على بناء اتجاه صاعد مستدام.

ما الذي يحد من ارتفاع الذهب؟

بحسب تحليل البنك، يواجه الذهب عدة عوامل ضغط رئيسية، أبرزها:

قوة الدولار الأمريكي.

استمرار ارتفاع العوائد الحقيقية.

تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة بشكل كبير من جانب الاحتياطي الفيدرالي.

وهذه العوامل تميل تاريخيًا إلى تقليص جاذبية الذهب، نظرًا لكونه أصلًا لا يحقق عائدًا مباشرًا ويتم تسعيره بالدولار.

لماذا يتحرك الذهب بشكل عرضي؟

يرى التقرير أن الطلب المرتبط بدور الذهب كملاذ آمن لا يزال يمنح الأسعار نوعًا من الدعم، لكن في المقابل لا توجد حاليًا محفزات قوية قادرة على دفع الأسعار لاختراق مستويات المقاومة الرئيسية والاستمرار في الصعود. لذلك يبقى الذهب داخل نطاق تداول واضح دون اتجاه حاسم.

ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟

في ظل البيئة الحالية، قد يكون النهج التكتيكي أكثر ملاءمة من الرهان على اتجاه صاعد طويل الأجل.

فوفقًا لرؤية OCBC:

الاقتراب من الحد العلوي للنطاق قد يمثل فرصًا لجني الأرباح أو البيع.

بينما التراجعات نحو مناطق الدعم قد تفتح المجال أمام فرص شراء قصيرة الأجل.

ما الذي قد يغير الصورة؟

هناك عدة عوامل يمكن أن تعيد الزخم الإيجابي للذهب، منها:

تباطؤ اقتصادي أقوى من المتوقع.

تصاعد مفاجئ في التوترات الجيوسياسية.

تحول واضح في سياسة الاحتياطي الفيدرالي نحو خفض الفائدة أو التيسير النقدي.

أما استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي وتمسك الفيدرالي بسياسة نقدية متشددة فقد يبقي الذهب تحت الضغط.

الخلاصة

يرى OCBC أن سوق الذهب ما زال في مرحلة انتظار حتى ظهور عامل حاسم يحدد الاتجاه القادم. وحتى ذلك الوقت، قد يستمر الأداء العرضي مع بقاء التركيز على البيانات الاقتصادية الأمريكية، وتصريحات البنوك المركزية، والتطورات الجيوسياسية باعتبارها المحركات الأساسية للمرحلة المقبلة.

$XAU