مع اقتراب عام 2026، يبدو أن موجة الصعود القوية للعملات الرقمية، التي دفعت بيتكوين إلى قمة تاريخية عند 126,000 دولار في أكتوبر، قد اصطدمت بواقع اقتصادي قاسٍ. فقد خسر سوق العملات الرقمية ما يقارب تريليون دولار من قيمته خلال الربع الأخير، ما أثار تساؤلات حول مصير ما يُعرف بـ“الدورة الفائقة”.

❄️ لكن الصورة ليست قاتمة بالكامل

يرى محللون وخبراء أن ما يحدث حاليًا ليس إلا مرحلة تصحيح طبيعية، تسبق انفجارًا كبيرًا في السيولة خلال بداية 2026، فيما أُطلق عليه اسم “قنبلة السيولة”.

🧠 راؤول بال – الرئيس التنفيذي لـ Real Vision

يؤكد أن السيولة تفسّر 90% من حركة سعر بيتكوين، مشيرًا إلى أن التعديلات التنظيمية في النظام المالي الأمريكي، وخاصة تطبيق نسبة الرافعة التكميلية (SLR) الإلزامية في أبريل 2026، ستدفع البنوك إلى امتصاص المزيد من سندات الخزانة، ما سيؤدي إلى ضخ سيولة هائلة في الأسواق.

ويتوقع أن يبدأ تدفق السيولة العالمية (M2) اعتبارًا من يناير وفبراير، ما قد يشعل الموجة الصاعدة القادمة. 🚀

📈 نهاية دورة التنصيف التقليدية؟

تشير التقديرات المؤسسية إلى أن عام 2026 قد يشهد نهاية سردية دورة التنصيف ذات الأربع سنوات، ليحل محلها سوق صاعد دائم تقوده المؤسسات الكبرى. ويُقارن الوضع الحالي بما حدث في 2021، حين سبق الهبوط الحاد موجة صعود تاريخية.

💰 بيتكوين إلى 150,000 دولار؟

من جانبه، يتوقع حسيب قريشي، الشريك الإداري في Dragonfly، أن يتجاوز سعر بيتكوين 150,000 دولار بنهاية 2026، مدفوعًا بإطلاق محافظ رقمية من شركات التكنولوجيا الكبرى، واعتماد العملات المستقرة من قِبل شركات Fortune 100 في عملياتها اليومية.

🔄 ورغم ارتفاع السعر، يتوقع قريشي تراجع هيمنة بيتكوين لصالح بروتوكولات أكثر إنتاجية، خاصة العملات المستقرة والمشتقات، متوقعًا نمو المعروض من العملات المستقرة بنسبة 60% لتصبح وسيلة الدفع الأساسية على الإنترنت.

✨ الخلاصة

مع انتقال سوق العملات الرقمية من هامش رمادي إلى ركيزة أساسية في السياسة الاقتصادية الأمريكية، قد يُنظر إلى “قنبلة السيولة” في 2026 لاحقًا على أنها الشرارة التي حوّلت السوق إلى دورة فائقة دائمة، وربما تجعل من 2026 أقوى عام في تاريخ الكريبتو.

⚠️ تنويه: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية وتعليمية فقط، ولا يُعد نصيحة استثمارية.