أهم محاور حديثه
لم يكن خطاباً رسمياً معدّاً مسبقاً، بل كان نقاشاً ركز فيه باول على التحديات الراهنة:
صدمة أسعار النفط: أشار باول إلى أن الفيدرالي يراقب عن كثب ارتفاع أسعار النفط (التي تجاوزت 100-114 دولاراً) نتيجة التوترات الجيوسياسية الحالية، لكنه أكد أن البنك لن يتسرع في رفع الفائدة كاستجابة فورية لصدمات العرض.
التضخم: أوضح أن توقعات التضخم طويلة المدى لا تزال "مستقرة" (Well-anchored)، وهو تصريح طمأن الأسواق بأن الفيدرالي لا يرى ضرورة للتشديد العنيف حالياً.
نهج الانتظار: شدد على سياسة "الانتظار والترقب" لمراقبة كيفية تأثير الأحداث الدولية (خاصة الحرب في إيران) على الاقتصاد الأمريكي قبل اتخاذ أي خطوة جديدة بشأن الفائدة.
مدى التأثير على الأسواق
كان تأثير الكلمات إيجابياً بشكل ملحوظ، حيث هدأ باول من مخاوف "الركود التضخمي":
الأسهم والسندات: شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية (S&P 500 وNasdaq) ارتفاعاً طفيفاً بعد حديثه، كما ارتفعت أسعار السندات وانخفضت العوائد، حيث فسر المستثمرون نبرته على أنها "أقل حدة" (Dovish) مما كان متوقعاً.
سوق الكريبتو: استقر البيتكوين فوق مستويات 67,800 دولار، حيث دعمت تصريحاته شهية المخاطرة، مما قلل من احتمالية رفع الفائدة في الاجتماع القادم في أبريل.
الدولار الأمريكي: تراجع الدولار قليلاً أمام العملات الرئيسية بعد أن خفف باول من التوقعات برفع الفائدة قريباً.
ملاحظة للمتداولين: رغم الإيجابية اللحظية، تظل الأسواق حساسة جداً لأسعار الطاقة والبيانات القادمة لطلبات الإعانة والبطالة التي ستصدر لاحقاً هذا الأسبوع.