تتحرك عملة Ethereum (ETH) في نطاق ضيق تحت ضغط بيعي متواصل، بعد فقدانها مستويات فنية محورية عززت من ترسخ الاتجاه الهابط على المدى القصير والمتوسط، وسط تصاعد المخاوف من اختبار قيعان سنوية جديدة.
وأظهرت تحركات السعر منذ كسر “قمة منطقة القيمة” عجزًا واضحًا عن استعادة الزخم الصعودي، مع تسجيل قمم هابطة متتالية تعكس استمرار هيمنة البائعين. كما أدى فقدان الثبات أعلى “نقطة التحكم” (POC) — التي كانت تمثل منطقة توازن رئيسية بين العرض والطلب — إلى انتقال السعر نحو الحد الأدنى لمنطقة القيمة، في إشارة إلى تراجع شهية المخاطرة.
ويقترب السعر حاليًا من مستوى 1,820 دولارًا، وهو دعم رئيسي على الأطر الزمنية الكبرى يُنظر إليه باعتباره خط الدفاع الأخير قبل اتساع موجة التصحيح. ويكتسب هذا المستوى أهمية خاصة في ظل تراجع الزخم وغياب إشارات انعكاس قوية، ما يزيد من احتمالات كسره حال استمرار الضغوط البيعية.
وفي حال فقدان مستوى 1,820 دولارًا بشكل واضح، قد يمتد التراجع نحو منطقة 1,740 دولارًا، التي تمثل هدفًا فنيًا منطقيًا ضمن المسار الهابط الحالي. كما أن كسر هذا النطاق قد يفضي إلى تسجيل قاع سنوي جديد، ما يعزز استمرار الاتجاه النزولي على المدى المتوسط.
ارتفعت أسعار الذهب بنحو 3% عند تسوية تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة وسط حالة من عدم اليقين حيال السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وجاء هذا الارتفاع بعد تعهده برفع التعريفات الجمركية عقب إلغاء المحكمة العليا لجزء كبير من الرسوم التي فرضها سابقًا، مما أعاد التوتر إلى الأسواق المالية.
وسجلت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أبريل مكاسب بنسبة 2.85%، بما يعادل 144.7 دولارًا، لتصل إلى 5225.60 دولار للأوقية، بعد أن أضاف الذهب مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي بنهاية تعاملات الجمعة الماضية، في ظل استمرار تدفق المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
وجاء صعود الذهب بالتزامن مع تراجع الدولار الأمريكي، إثر تجدد انتقادات ترامب لحكم المحكمة العليا الذي رفض خطة الرسوم الجمركية التبادلية التي فرضها في أبريل الماضي.
يشهد سهم شركة NVIDIA تداولات عند مستويات تقييم منخفضة لم يُشهد لها مثيل منذ خمس سنوات، مع ترقب المستثمرين إعلان نتائج أعمال الشركة يوم الأربعاء المقبل، في وقت تصدّر فيه إنفيديا سوق الذكاء الاصطناعي.
ويُتداول السهم حاليًا عند مضاعف ربحية أقل من 24 ضعف الأرباح المتوقعة، مقارنة بمتوسط مضاعف ربحية بلغ نحو 38 مرة خلال السنوات الخمس الماضية، ما يجعله قريبًا من أدنى مستوياته التاريخية.
ويعزو محللون الانخفاض في التقييم إلى ثلاثة عوامل رئيسية، أبرزها إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن استمرار الشركات التقنية في الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي، دون التشكيك في أهمية التكنولوجيا نفسها، بحسب ما ذكر موقع Yahoo Finance.
ويأتي العامل الثاني نتيجة تحول الشركة إلى إنتاج رقائق “بلاكويل” بدلًا من سلسلة “هوبر إتش جي إكس”، ما قد يضغط على هوامش الربح على المدى القصير ويؤثر على نمو الأرباح المتوقع.
أما العامل الثالث فيرتبط بالوزن الكبير للشركة في مؤشر S&P 500، الذي بلغ 7.4%، وهو أعلى من الحد المسموح به ضمن استراتيجيات بعض مديري الصناديق الاستثمارية، ما دفع بعضهم إلى تقليص مراكزهم في السهم، مضيفًا ضغوطًا إضافية على تقييمه.
سجلت أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري في الولايات المتحدة اليوم الاثنين هبوطًا إلى مستويات لم تُسجَّل منذ عام 2022، حيث انخفضت دون عتبة 6%، في ظل تزايد الطلب على سندات الخزانة بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويعكس هذا التراجع رغبة المستثمرين في التحوط ضد المخاطر الاقتصادية المتصاعدة، وسط تقلبات الأسواق المالية.
وأظهرت بيانات صادرة عن Mortgage News Daily أن متوسط سعر الفائدة الثابت على قروض الرهن العقاري لأجل 30 عامًا انخفض إلى 5.99%، مقارنة بـ 6.89% في الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلاً أدنى مستوى منذ أكثر من عامين.
ويأتي هذا الهبوط في وقت يشهد فيه السوق رغبة متزايدة من جانب المقترضين للاستفادة من ظروف التمويل الأرخص قبل أي تغييرات محتملة في السياسات النقدية.
ويُعزى هذا الانخفاض إلى تراجع عوائد الديون السيادية الأمريكية، نتيجة زيادة الطلب على السندات الحكومية، في ظل مزيج من العوامل الاقتصادية والسياسية.
كشفت وكالة Bloomberg أن شركة PayPal أصبحت محط اهتمام لصفقات استحواذ محتملة، وذلك في أعقاب التراجع الحاد الذي شهده سهمها خلال الفترة الماضية، والذي أدى إلى تبخر نحو نصف قيمتها السوقية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الشركة دخلت في مناقشات مع عدد من البنوك الاستثمارية في ظل اهتمام غير معلن من أطراف تسعى لدراسة فرص الاستحواذ.
ووفقًا للتقرير، يدرس أحد المنافسين الرئيسيين إمكانية التقدم بعرض للاستحواذ على الشركة بالكامل، بينما تركز جهات أخرى على تقييم شراء أصول أو وحدات محددة من أعمالها، في خطوة قد تعيد رسم خريطة المنافسة في قطاع المدفوعات الرقمية.
وتُعد باي بال من الشركات الرائدة في مجال المدفوعات الإلكترونية، إذ تأسست في أواخر تسعينيات القرن الماضي ولعبت دورًا محوريًا في ترسيخ مفهوم الدفع عبر الإنترنت عالميًا.
إلا أن الشركة تواجه في الوقت الراهن ضغوطًا متزايدة مع احتدام المنافسة وتغير سلوك المستهلكين واتجاههم نحو بدائل وخدمات مالية رقمية أكثر تنوعًا، ما انعكس سلبًا على أدائها في الأسواق المالية، حيث فقد سهمها نحو 46% من قيمته خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
تراجع الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الاثنين، في ظل تجدد حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك قبيل جولة جديدة من المحادثات النووية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أسبوع شهد مكاسب قوية للعملة الأمريكية.
وانخفض مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية – بنسبة 0.3% ليسجل 97.487 نقطة.
وتزايد الضغط على العملة الخضراء عقب صدور حكم من المحكمة العليا للولايات المتحدة اعتبر أن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأمريكي تجاوزت نطاق صلاحياته القانونية.
إلا أن ترامب سارع بالرد معلنًا فرض رسوم عامة بنسبة 15% على الواردات، في خطوة أعادت أجواء الغموض إلى الساحة التجارية العالمية.
ويرى محللون أن هذه التطورات قد تعيد تشكيل خريطة العلاقات التجارية الأمريكية، حيث قد تستفيد دول مثل الصين والبرازيل من معدلات تعريفات أقل، في حين قد تفقد دول أخرى – من بينها المملكة المتحدة وأستراليا – المزايا التي حصلت عليها بموجب اتفاقيات سابقة.
أعلنت شركة "ألفابت، المالكة لـ جوجل، وشركة " "Sea Ltd عن توقيع شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تطوير أدوات ذكاء اصطناعي لدعم منصات التجارة الإلكترونية والألعاب التابعة لـSea في جنوب شرق آسيا.
وبموجب الاتفاق، ستعمل الشركتان على استكشاف تطوير نموذج أولي لتجربة تسوق تعتمد على وكلاء ذكاء اصطناعي داخل منصة Shopee، بما يسمح بتنفيذ عمليات أكثر تطورًا من مجرد البحث أو عرض المنتجات، مثل إتمام عمليات الشراء وإدارة المهام عبر تطبيقات متعددة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لشركات التكنولوجيا لتحقيق عوائد مباشرة من نماذج الذكاء الاصطناعي، عبر تقديم حلول عملية تمتد إلى إدارة سير العمل والعمليات التجارية المعقدة.
تتحرك الشراكة في ظل منافسة قوية في سوق التجارة الإلكترونية بجنوب شرق آسيا، حيث تنافس منصة Lazada التابعة لشركة "علي بابا" الصينية جروب منصة Shopee.
وكانت “علي بابا” قد أطلقت مؤخرًا نموذج ذكاء اصطناعي جديدًا وصفته بأنه مصمم لعصر “الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء”، في خطوة تعكس تسارع سباق الابتكار في المنطقة.
أظهرت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي تراجع طلبيات المصانع في الولايات المتحدة خلال شهر ديسمبر، مسجلة ثاني انخفاض لها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، في إشارة إلى تباطؤ نسبي في وتيرة الطلب على السلع الصناعية بنهاية العام.
وبحسب البيانات، انخفضت قيمة الطلبيات الجديدة إلى 617.5 مليار دولار في ديسمبر، مقارنة بـ 621.86 مليار دولار في نوفمبر، مسجلة تراجعًا بنسبة 0.7%.
ويعكس هذا الانخفاض فتورًا في الطلب، رغم استمرار بعض المؤشرات الأخرى في إظهار قدر من التماسك داخل القطاع الصناعي.
في المقابل، ارتفعت الشحنات إلى 609.2 مليار دولار، مقابل 606.01 مليار دولار في الشهر السابق، بزيادة بلغت 0.5%، ما يشير إلى استمرار المصانع في تلبية الطلبات القائمة وتسليم المنتجات بوتيرة مستقرة.
كما صعدت قيمة الطلبيات غير المنفذة إلى 1.527 تريليون دولار مقارنة بـ 1.514 تريليون دولار في نوفمبر، بارتفاع نسبته 0.9%، وهو ما قد يعكس تراكمًا في الطلبات قيد التنفيذ.
أما المخزونات، فقد سجلت زيادة طفيفة بنسبة 0.1% لتصل إلى 949.6 مليار دولار، مقابل 948.59 مليار دولار في الشهر السابق.
افتتحت الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع على أداء مستقر، في ظل أجواء من الحذر والترقب بعد التطورات الأخيرة في ملف الرسوم الجمركية.
ويأتي ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية عالمية بنسبة 15%، وذلك بعد أيام من صدور حكم عن المحكمة العليا الأمريكية أبطل جزءًا كبيرًا من سياساته التجارية السابقة.
وخلال الدقائق الأولى من التداول، استقر مؤشر داو جونز الصناعي عند مستوى 49,639 نقطة دون تغيّر يُذكر.
كما حافظ مؤشر إس آند بي 500 على استقراره عند 6,913 نقطة، في حين بقي مؤشر ناسداك المركب دون تغيير تقريبًا عند 22,872 نقطة، ما يعكس حالة من التوازن بين قوى الشراء والبيع في بداية الجلسة.
ويبدو أن المستثمرين يفضلون الترقب لحين اتضاح الصورة بشأن تداعيات القرارات التجارية الجديدة على النمو الاقتصادي وأرباح الشركات، خاصة في ظل حساسية الأسواق لأي تصعيد في السياسات الحمائية قد يؤثر في سلاسل الإمداد العالمية ومستويات التضخم.
تحولت أسعار النفط إلى الارتفاع خلال تعاملات يوم الإثنين، مدعومة بتطورات سياسية وجيوسياسية، أبرزها الاستعداد لجولة ثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين التجاري في أعقاب قرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن الرسوم الجمركية.
سجلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت تسليم أبريل ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% لتصل إلى 71.81 دولار للبرميل.
كما صعدت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 0.15% إلى 66.58 دولار للبرميل.
وجاءت هذه التحركات بعد أسبوع شهد ارتفاع قوي لخام برنت بأكثر من 5%، ليسجل أعلى مستوى له منذ يوليو 2025 عند 72.34 دولار للبرميل، مدفوعًا بمخاوف من احتمال تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران.
وقبيل الجولة الثالثة من المحادثات النووية المرتقبة يوم الخميس المقبل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع المستوى أن طهران أبدت استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.
تستعد وزارة التجارة الأمريكية يوم الاثنين لإصدار قرار أولي بشأن فرض رسوم تعويضية محتملة على واردات خلايا وألواح الطاقة الشمسية القادمة من الهند ولاوس وإندونيسيا، في خطوة تمثل بداية سلسلة من القرارات المرتقبة خلال الأسابيع المقبلة في إطار قضية تجارية رفعها جزء من صناعة الطاقة الشمسية الأمريكية.
ومن المتوقع أن تصدر الوزارة قراراتها النهائية لاحقًا هذا العام بعد الانتهاء من جميع التحقيقات والمراجعات القانونية.
يركز القرار الأول على تحديد ما إذا كانت الشركات المنتجة في الدول الثلاث قد تلقت دعماً حكومياً غير عادل أعاق قدرتها على المنافسة في السوق الأمريكية.
فيما سينظر القرار الثاني المتوقع الشهر المقبل في ما إذا كانت هذه الشركات قد غرقت السوق الأمريكية بأسعار أقل من تكلفة الإنتاج، ما قد يلحق ضرراً بالصناعة المحلية.
ويأتي هذا الإجراء بعد أن قدم "تحالف التصنيع والتجارة للطاقة الشمسية الأمريكية"، الذي يضم شركات مثل Hanwha Qcells الكورية الجنوبية وFirst Solar الأمريكية، شكوى لحماية استثماراتها الضخمة في المصانع المحلية من تأثير الواردات الرخيصة.
أكد عضو مجلس محافظة الفيدرالي الأمريكي كريستوفر والر، أن تقرير الوظائف الأمريكي المرتقب لشهر فبراير سيكون عنصرًا محوريًا في تحديد موقفه من أي تحرك محتمل لأسعار الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي يومي 17 و18 مارس.
وأوضح والر، في تصريحات أعدها لإلقائها خلال فعالية في واشنطن، أن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير قد يكون الخيار الأنسب إذا أظهرت بيانات التوظيف استمرار قوة سوق العمل خلال فبراير، ما يعكس متانة النشاط الاقتصادي وقدرته على تحمل مستويات الفائدة الحالية.
وفي المقابل، أشار إلى أنه قد يدعم خفضًا بمقدار 25 نقطة أساس إذا كشف تقرير الوظائف غير الزراعية عن علامات ضعف واضحة في سوق العمل، وذلك بشرط استمرار التضخم في التحرك نحو المستوى المستهدف البالغ 2%.
ويعكس هذا الطرح اعتماد صانعي السياسة النقدية على نهج “البيانات أولًا” قبل اتخاذ أي قرار بشأن مسار الفائدة.
ومن المنتظر صدور تقرير الوظائف في السادس من مارس، وسط ترقب واسع من الأسواق المالية، خاصة بعد أن أظهرت بيانات يناير إضافة الاقتصاد الأمريكي نحو 130 ألف وظيفة، متجاوزًا بكثير التوقعات التي كانت تشير إلى 70 ألف وظيفة فقط.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء الرسوم الجمركية التبادلية لا يُضعف موقف إدارته التجاري، بل يمنحها مساحة أوسع لاستخدام أدوات بديلة قد تكون "أكثر قوة وإزعاجًا" من السابق.
وكتب ترامب منشور على منصة تروث سوشيال، أنه رغم اعتراضه على الحكم القضائي، فإنه يرى أن القرار أتاح له صلاحيات إضافية مقارنة بما كان متاحًا في السابق، عبر الاعتماد على مسارات قانونية وتجارية أخرى.
وأشار ترامب إلى أن المحكمة أبقت على أنواع متعددة من الرسوم الجمركية التي يمكن استخدامها بطرق أكثر تأثيرًا في مواجهة شركاء تجاريين اتهمهم بالاستفادة على حساب الاقتصاد الأمريكي.
وتعكس هذه التصريحات احتمال استمرار نهج الحماية التجارية، حتى بعد القيود التي فرضها الحكم القضائي على استخدام قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية كأساس لفرض تعريفات واسعة النطاق.
قد تؤدي هذه التوجهات إلى استمرار حالة عدم اليقين في العلاقات التجارية الدولية، وتقلبات في الأسواق المالية، خاصة في القطاعات الحساسة للتجارة العالمية، بالإضافة إلى ضغوط على سلاسل الإمداد في حال فرض تعريفات جديدة.
تسود حالة ذعر غير مسبوقة في أسواق العملات الرقمية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية حول احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، في ظل استمرار نزيف السيولة من السوق الرقمي.
وانخفض مؤشر الخوف والطمع إلى مستوى 5 — أي “خوف شديد”، وهو من أدنى المستويات خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس شعورًا بالذعر بين المستثمرين. تاريخيًا، تظهر مثل هذه القراءات فقط أثناء أزمات كبرى، مثل انهيار سوق العملات الرقمية في 2020 أثناء جائحة كوفيد-19 وانخفاضات السوق الهبوطية في 2022.
وتزامن هذا الانخفاض النفسي مع هبوط حاد في سعر بيتكوين دون مستويات فنية رئيسية، ما يعكس توجه المتداولين إلى المواقف الدفاعية وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وفي الأسواق التنبؤية، ارتفعت الرهانات على احتمال عمل عسكري أمريكي في أوائل مارس عبر منصة Polymarket، مع زيادة مستمرة في الاحتمالات يومًا بعد يوم، ما يعكس القلق المتزايد الذي ينعكس على الأسعار.
استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في مستهل تعاملات الأسبوع، مع تقييم المستثمرين للتطورات المتسارعة في ملف الرسوم الجمركية، بعد أن أبطلت المحكمة العليا جزءًا كبيرًا من الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الماضي.
حيث تراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 4.075%.
بينما انخفض عائد السندات لأجل 30 عامًا بأقل من نقطة أساس إلى 4.723%.
كما استقر عائد السندات لأجل عامين تقريبًا عند 3.47%. ويُذكر أن نقطة الأساس تعادل 0.01%، وأن العوائد تتحرك عكسيًا مع أسعار السندات.
وكانت المحكمة العليا قد قضت بأغلبية 6 أصوات مقابل 3 بإلغاء جزء واسع من الرسوم “التبادلية” التي فرضتها الإدارة الأمريكية، معتبرة أن الرئيس استخدم قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية بشكل غير صحيح لفرض تلك الرسوم، وأن التشريع المعني لا يمنحه صلاحية فرض تعريفات جمركية بهذه الطريقة.
في خطوة لافتة تعكس قراءة تكتيكية لتحركات السوق، أعاد المستثمر المخضرم في قطاع الأصول الرقمية Erik Voorhees بناء مركز كبير في Ethereum، بعد نحو عام من تخارجه من العملة عند مستويات سعرية أعلى.
وبحسب بيانات على السلسلة نشرها حساب التحليلات Lookonchain، أنفق فورهيس نحو 20.38 مليون دولار من عملة USDC لشراء 9,911 وحدة من ETH بمتوسط سعر يقارب 2,057 دولارًا للعملة.
وكان فورهيس، مؤسس منصة ShapeShift، قد باع قبل عام تقريبًا 11,616 وحدة من الإيثيريوم مقابل نحو 33.94 مليون دولار، عندما كان السعر يلامس 2,922 دولارًا. ويعني ذلك أنه أعاد الدخول إلى السوق بسعر يقل بنحو 30% عن مستوى التخارج السابق، ما أتاح له إعادة تكوين مركز قوي بتكلفة أقل بكثير من قيمة بيعه السابقة.
وتشير هذه التحركات إلى استراتيجية قائمة على استغلال دورات السوق، حيث وفّر البيع عند مستويات مرتفعة سيولة كبيرة، قبل إعادة التراكم عند مستويات أدنى، في إشارة إلى ثقة طويلة الأجل في الإيثيريوم رغم التقلبات السعرية والضبابية الاقتصادية.
طالبت وزارة التجارة الصينية الولايات المتحدة بإلغاء جميع الرسوم الجمركية الأحادية الجانب المفروضة على شركائها التجاريين، وذلك عقب صدور حكم من المحكمة العليا الأمريكية يقضي بعدم قانونية الأساس الذي استند إليه الرئيس دونالد ترامب في فرض ضرائب على الواردات.
وفي بيان صادر الإثنين، أكدت الوزارة أن الصين تحث حكومة "ترامب" على إلغاء الإجراءات الجمركية الأحادية، مشددة على أن "لا رابح في الحرب التجارية، وأن السياسات الحمائية لن تؤدي إلى أي نتيجة إيجابية".
وجاءت التصريحات بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس، في إشارة إلى تصاعد التوترات التجارية رغم القرار القضائي الأمريكي.
أعربت بكين عن قلقها من توجه واشنطن إلى استخدام أدوات بديلة للإبقاء على الرسوم المرتفعة، مثل فتح تحقيقات تجارية جديدة قد تستخدم كأساس قانوني لفرض تعريفات أخرى.
وشددت الوزارة على أنها ستواصل متابعة التطورات عن كثب، مع التعهد بالدفاع عن المصالح الاقتصادية الصينية بحزم.
قلصت العملات المشفرة جزءًا من خسائرها خلال تعاملات يوم الإثنين، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الرسوم الجمركية الأمريكية وتأثيرها على الأسواق العالمية.
سجلت البيتكوين تراجعًا بنسبة 2.62% لتتداول عند 65.561 ألف دولار ، بعدما هبطت في وقت سابق من الجلسة إلى 64.3 ألف دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ 6 فبراير.
ورغم استمرار التراجع الحاد، فإن العملة الأكبر من حيث القيمة السوقية نجحت في تقليص جزء من خسائرها المبكرة.
وامتد الهبوط إلى العملات الرقمية الأخرى، حيث تراجع سعر الإيثريوم، ثاني أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، بنسبة 3.34% إلى 1,878.05 دولار.
وسجلت عملة الريبل تراجعًا بنسبة 1.81% عند مستوى 1.365 دولار، في حين انخفضت الدوجكوين بحوالي 0.82% إلى 0.094 دولار.
وبحسب بيانات منصة كوين جيكو، خسرت سوق العملات المشفرة نحو 100 مليار دولار من قيمتها خلال الـ24 ساعة الماضية فقط، ما يعكس موجة بيع واسعة في الأصول عالية المخاطر.
توقّع الاقتصادي Timothy Peterson أن تسجّل عملة Bitcoin أداءً إيجابيًا خلال الأشهر العشرة المقبلة، مستندًا إلى قراءة تاريخية لوتيرة الأشهر التي أغلقت على مكاسب.
وأوضح بيترسون، في منشور عبر منصة X، أن 50% من الأشهر الـ24 الماضية شهدت إغلاقات إيجابية لبيتكوين. ووفق بيانات تاريخية تعود إلى عام 2011، فإن هذه القراءة ترتبط باحتمال يبلغ 88% بأن يكون السعر أعلى بعد عشرة أشهر.
وبناءً على نموذج حسابي لتقدير العائد المستقبلي، قدّر بيترسون متوسط الارتفاع المحتمل بنحو 82%، ما يضع سعرًا نظريًا قرب 122 ألف دولار خلال الفترة المشار إليها، قياسًا إلى المستويات الحالية.
وأشار إلى أن المؤشر المستخدم يُعد أداة دورية غير رسمية تقيس تكرار الأشهر الإيجابية دون احتساب حجم المكاسب، ما يعني أن العملة قد تتحرك عرضيًا لفترة حتى مع تغيّر قراءة المؤشر. ورغم ذلك، أكد أن هذا المقياس ساعد في السابق على رصد نقاط التحول في الدورات السوقية.
سجلت أسعار الذهب والفضة ارتفاعات قوية خلال تعاملات الإثنين، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وتصاعد القلق في الأسواق بشأن مستقبل السياسة التجارية للولايات المتحدة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنحو 1.93%، ما يعادل قرابة 98 دولارًا، لتصل إلى 5178.8 دولارًا للأوقية، فيما ارتفع السعر الفوري بنسبة 1% ليبلغ 5158.4 دولارًا للأوقية.
ويعكس هذا الأداء استمرار توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي.
ولم يقتصر الارتفاع على الذهب، إذ قفزت عقود الفضة تسليم مايو بنسبة 5.38% متجاوزة مستوى 87 دولارًا للأوقية، بينما ارتفع السعر الفوري بنحو 2.79% إلى 87.01 دولار، في إشارة إلى موجة طلب قوية على المعادن الثمينة بشكل عام.
أما المعادن الأخرى، فقد استقر سعر البلاديوم الفوري قرب 1748 دولارًا للأوقية، في حين سجل البلاتين ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.22% ليصل إلى 2163.58 دولارًا للأوقية.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي – الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية – بنسبة 0.3% ليستقر عند 97.50 نقطة، ما عزز جاذبية الذهب والفضة لحائزي العملات الأخرى.
Влезте, за да разгледате още съдържание
Разгледайте най-новите крипто новини
⚡️ Бъдете част от най-новите дискусии в криптовалутното пространство