تشهد تطورات مضيق هرمز تحولًا لافتًا مع اقتراب انفراجة جزئية في واحدة من أخطر أزمات الطاقة العالمية خلال الفترة الأخيرة، إذ كشفت مصادر مطلعة أن إيران تتجه لإعادة فتح المضيق بشكل جزئي وتحت إشرافها المباشر.
وذلك قبيل انطلاق جولة محادثات مرتقبة مع مسؤولين أمريكيين في باكستان، في خطوة تعكس محاولة لخفض التصعيد وتهيئة الأجواء لمسار دبلوماسي جديد.
وبحسب مصدر إيراني رفيع، فإن إعادة فتح المضيق قد تبدأ يومي الخميس أو الجمعة، لكن ضمن ترتيبات مشددة، حيث ستخضع حركة السفن لتنسيق إلزامي مع القوات الإيرانية، بما يعني أن المرور لن يكون حرًا بالكامل، بل سيتم وفق آليات رقابية دقيقة تضمن لطهران السيطرة على هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية.
في الوقت نفسه، لا تزال حالة الغموض تحيط بتفاصيل الاتفاق المحتمل، خاصة في ظل تضارب التصريحات بين الجانبين؛ إذ تشير إيران إلى موافقتها على فترة مرور آمن تمتد لأسبوعين بشروط فنية وتنسيق عسكري.
بينما يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فتح المضيق سيكون فوريًا وكاملًا وآمنًا، دون وضوح بشأن قضايا حاسمة مثل رسوم العبور أو التوقيت الفعلي لتطبيق الهدنة