Binance Square

mazen973

Άνοιγμα συναλλαγής
Κάτοχος FOLKS
Κάτοχος FOLKS
Συχνός επενδυτής
9.3 μήνες
17.4K+ Ακολούθηση
6.6K+ Ακόλουθοι
12.3K+ Μου αρέσει
19 Κοινοποιήσεις
Δημοσιεύσεις
Χαρτοφυλάκιο
·
--
شهدت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، المعروفة باسم "العظماء السبعة"، ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الأربعاء، مدفوعة بشكل رئيسي بالأنباء عن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الاتفاق عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما دفع الأسهم القيادية في القطاع التقني إلى تسجيل مكاسب قوية. ارتفع سعر صندوق "راوند هيل ماجنيفسنت سفن" الذي يتتبع أداء هذه الشركات بنسبة 2.35% ليصل إلى 59.66 دولار. وجاء سهم "ميتا" في صدارة المكاسب، حيث ارتفع بنسبة 6.20% إلى 610.83 دولار، مدعومًا بالإعلان عن إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، وهو ما عزز التفاؤل بأداء الشركة المستقبلي. كما سجلت أسهم "ألفابت" ارتفاعًا بنسبة 4% لتصل إلى 317.68 دولار، وارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.11% إلى 181.80 دولار، بينما صعد سهم "أبل" بنسبة 1.86% إلى 258.20 دولار، وسهم "أمازون" بنسبة 3.34% ليصل إلى 220.91 دولار. ويعكس هذا الأداء التفاؤل المستمر في قطاع التكنولوجيا، مدعومًا بعوامل التحفيز الاقتصادية والسياسية التي ساعدت على تخفيف المخاوف بشأن التوترات العالمية.
شهدت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، المعروفة باسم "العظماء السبعة"، ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الأربعاء، مدفوعة بشكل رئيسي بالأنباء عن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

هذا الاتفاق عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما دفع الأسهم القيادية في القطاع التقني إلى تسجيل مكاسب قوية.

ارتفع سعر صندوق "راوند هيل ماجنيفسنت سفن" الذي يتتبع أداء هذه الشركات بنسبة 2.35% ليصل إلى 59.66 دولار.

وجاء سهم "ميتا" في صدارة المكاسب، حيث ارتفع بنسبة 6.20% إلى 610.83 دولار، مدعومًا بالإعلان عن إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، وهو ما عزز التفاؤل بأداء الشركة المستقبلي.

كما سجلت أسهم "ألفابت" ارتفاعًا بنسبة 4% لتصل إلى 317.68 دولار، وارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.11% إلى 181.80 دولار، بينما صعد سهم "أبل" بنسبة 1.86% إلى 258.20 دولار، وسهم "أمازون" بنسبة 3.34% ليصل إلى 220.91 دولار.

ويعكس هذا الأداء التفاؤل المستمر في قطاع التكنولوجيا، مدعومًا بعوامل التحفيز الاقتصادية والسياسية التي ساعدت على تخفيف المخاوف بشأن التوترات العالمية.
أدت الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تهدئة المخاوف الجيوسياسية بشكل واضح، خاصة مع إعادة فتح مضيق هرمز، ما انعكس على حركة الأسواق العالمية، ودفع المستثمرين إلى إعادة توزيع أصولهم بعيدًا عن الملاذات الآمنة نحو الأصول عالية المخاطر. وأحدثت الهدنة تحولًا سريعًا من الخوف إلى المخاطرة في الأسواق، لكن هذا التحول يظل هشًا وقابلًا للانعكاس، ما يجعل المستثمرين في حالة ترقب مستمرة لأي تطورات جديدة، نظرًا لأنها هدنة مؤقتة، وأن أي انتهاك للاتفاق قد يؤدي لنتائج عكسية. وافقت الولايات المتحدة على مقترح وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة عالميًا، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف من تعطل الإمدادات وارتفاع أسعار النفط. في أسواق الطاقة، كانت الاستجابة سريعة للغاية، حيث تعرضت أسعار خام برنت لضغوط حادة، بالتزامن مع تراجع خام نايمكس الأمريكي، نتيجة اختفاء ما يُعرف بـ"علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي دعمت الأسعار ودفعتها للصعود خلال فترة التصعيد. ويعكس هذا التراجع عودة التوازن النسبي بين العرض والطلب، مع استئناف تدفق النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية.
أدت الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تهدئة المخاوف الجيوسياسية بشكل واضح، خاصة مع إعادة فتح مضيق هرمز، ما انعكس على حركة الأسواق العالمية، ودفع المستثمرين إلى إعادة توزيع أصولهم بعيدًا عن الملاذات الآمنة نحو الأصول عالية المخاطر.

وأحدثت الهدنة تحولًا سريعًا من الخوف إلى المخاطرة في الأسواق، لكن هذا التحول يظل هشًا وقابلًا للانعكاس، ما يجعل المستثمرين في حالة ترقب مستمرة لأي تطورات جديدة، نظرًا لأنها هدنة مؤقتة، وأن أي انتهاك للاتفاق قد يؤدي لنتائج عكسية.

وافقت الولايات المتحدة على مقترح وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة عالميًا، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف من تعطل الإمدادات وارتفاع أسعار النفط.

في أسواق الطاقة، كانت الاستجابة سريعة للغاية، حيث تعرضت أسعار خام برنت لضغوط حادة، بالتزامن مع تراجع خام نايمكس الأمريكي، نتيجة اختفاء ما يُعرف بـ"علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي دعمت الأسعار ودفعتها للصعود خلال فترة التصعيد.

ويعكس هذا التراجع عودة التوازن النسبي بين العرض والطلب، مع استئناف تدفق النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية.
شهدت طلبات الحصول على قروض الرهن العقاري في الولايات المتحدة تراجعًا خلال الأسبوع الماضي، بفعل ارتفاع عوائد السندات الحكومية، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي انعكست على تكاليف الاقتراض. وبحسب بيانات جمعية المصرفيين العقاريين الصادرة الأربعاء، تراجع إجمالي طلبات الشراء وإعادة التمويل بنسبة 0.8%، نتيجة تراجع نشاط إعادة التمويل بشكل ملحوظ. وهبطت طلبات إعادة التمويل بنسبة 3% على أساس أسبوعي، كما جاءت أقل بمقدار 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في إشارة إلى استمرار ضعف الإقبال على إعادة جدولة القروض. في المقابل، سجلت طلبات شراء المنازل ارتفاعًا طفيفًا بلغ 1% خلال الأسبوع، إلا أنها لا تزال أقل بنحو 7% مقارنة بمستويات العام الماضي، ما يعكس استمرار الضغوط على سوق الإسكان. وأوضح جويل كان، نائب الرئيس وكبير الاقتصاديين في الجمعية، أن ارتفاع أسعار الفائدة، إلى جانب حالة عدم اليقين الاقتصادي، أثّرا بشكل مباشر على نشاط السوق، موضحًا أن العديد من المقترضين المحتملين أصبحوا خارج دائرة القدرة على الاقتراض بعد الزيادة الحادة في تكاليف التمويل خلال الشهر الماضي.
شهدت طلبات الحصول على قروض الرهن العقاري في الولايات المتحدة تراجعًا خلال الأسبوع الماضي، بفعل ارتفاع عوائد السندات الحكومية، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي انعكست على تكاليف الاقتراض.

وبحسب بيانات جمعية المصرفيين العقاريين الصادرة الأربعاء، تراجع إجمالي طلبات الشراء وإعادة التمويل بنسبة 0.8%، نتيجة تراجع نشاط إعادة التمويل بشكل ملحوظ.

وهبطت طلبات إعادة التمويل بنسبة 3% على أساس أسبوعي، كما جاءت أقل بمقدار 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في إشارة إلى استمرار ضعف الإقبال على إعادة جدولة القروض.

في المقابل، سجلت طلبات شراء المنازل ارتفاعًا طفيفًا بلغ 1% خلال الأسبوع، إلا أنها لا تزال أقل بنحو 7% مقارنة بمستويات العام الماضي، ما يعكس استمرار الضغوط على سوق الإسكان.

وأوضح جويل كان، نائب الرئيس وكبير الاقتصاديين في الجمعية، أن ارتفاع أسعار الفائدة، إلى جانب حالة عدم اليقين الاقتصادي، أثّرا بشكل مباشر على نشاط السوق، موضحًا أن العديد من المقترضين المحتملين أصبحوا خارج دائرة القدرة على الاقتراض بعد الزيادة الحادة في تكاليف التمويل خلال الشهر الماضي.
قال محمد باقر قاليباف، إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد تم انتهاكه بالفعل من خلال الإخلال بعدة بنود رئيسية ضمن خطة التفاوض الإطارية. وأضاف قاليباف، في بيان نشره عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، أن الانتهاكات شملت ثلاثة محاور أساسية، أولها عدم الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما أشار إليه شهباز شريف عند الإعلان عن الهدنة. وأوضح أن الانتهاك الثاني تمثل في اختراق طائرة مسيّرة للمجال الجوي الإيراني، بينما يتعلق الثالث برفض الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، رغم تضمينه ضمن بنود الاتفاق الإطاري، وتحديدًا في البند السادس. وأشار إلى أن المقترح التفاوضي الذي قدمته إيران، والذي وصفه دونالد ترامب بأنه يمثل أساسًا عمليًا للتفاوض، قد تم خرقه بشكل واضح حتى قبل انطلاق المحادثات الرسمية. واختتم قاليباف تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التطورات تُفقد أي مفاوضات محتملة أو حتى وقف متبادل لإطلاق النار جدواهما، ما يعكس تصاعد الشكوك حول فرص نجاح المسار الدبلوماسي في المرحلة المقبلة.
قال محمد باقر قاليباف، إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد تم انتهاكه بالفعل من خلال الإخلال بعدة بنود رئيسية ضمن خطة التفاوض الإطارية.

وأضاف قاليباف، في بيان نشره عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، أن الانتهاكات شملت ثلاثة محاور أساسية، أولها عدم الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما أشار إليه شهباز شريف عند الإعلان عن الهدنة.

وأوضح أن الانتهاك الثاني تمثل في اختراق طائرة مسيّرة للمجال الجوي الإيراني، بينما يتعلق الثالث برفض الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، رغم تضمينه ضمن بنود الاتفاق الإطاري، وتحديدًا في البند السادس.

وأشار إلى أن المقترح التفاوضي الذي قدمته إيران، والذي وصفه دونالد ترامب بأنه يمثل أساسًا عمليًا للتفاوض، قد تم خرقه بشكل واضح حتى قبل انطلاق المحادثات الرسمية.

واختتم قاليباف تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التطورات تُفقد أي مفاوضات محتملة أو حتى وقف متبادل لإطلاق النار جدواهما، ما يعكس تصاعد الشكوك حول فرص نجاح المسار الدبلوماسي في المرحلة المقبلة.
تراجعت أسعار النفط بشكل حاد عند تسوية تعاملات الأربعاء، متأثرة بالإعلان الأمريكي عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، بشرط إعادة فتح مضيق هرمز. ومع ذلك، أغلق النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، في أعقاب تراجع حاد في العقود الآجلة. فقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يونيو بنسبة 13.29%، أي بما يعادل 14.52 دولارًا، لتسجل 94.75 دولار للبرميل. فيما هبطت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي بنسبة 16.41%، أي ما يعادل 18.54 دولارًا، لتغلق عند 94.41 دولار للبرميل. ويعكس هذا الهبوط الكبير تغيرًا سريعًا في توقعات الأسواق بعد تصاعد الأنباء السياسية والجيوسياسية. ويأتي هذا الانخفاض بعد إعلان الهدنة أمس، قبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح المضيق أو مواجهة هجمات واسعة النطاق. ورغم أن الاتفاق يشترط إعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن الممر الملاحي الحيوي لا يزال مغلقًا فعليًا، وهو ما يضيف ضغطًا على الأسواق العالمية للطاقة. من جهة أخرى، أظهرت التقارير الصحفية أن الحرس الثوري الإيراني وقوات الجيش أوقفوا حركة مرور ناقلات النفط عبر المضيق، بعد شن إسرائيل هجمات على لبنان.
تراجعت أسعار النفط بشكل حاد عند تسوية تعاملات الأربعاء، متأثرة بالإعلان الأمريكي عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، بشرط إعادة فتح مضيق هرمز. ومع ذلك، أغلق النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، في أعقاب تراجع حاد في العقود الآجلة.

فقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يونيو بنسبة 13.29%، أي بما يعادل 14.52 دولارًا، لتسجل 94.75 دولار للبرميل.

فيما هبطت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي بنسبة 16.41%، أي ما يعادل 18.54 دولارًا، لتغلق عند 94.41 دولار للبرميل.

ويعكس هذا الهبوط الكبير تغيرًا سريعًا في توقعات الأسواق بعد تصاعد الأنباء السياسية والجيوسياسية.

ويأتي هذا الانخفاض بعد إعلان الهدنة أمس، قبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح المضيق أو مواجهة هجمات واسعة النطاق.

ورغم أن الاتفاق يشترط إعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن الممر الملاحي الحيوي لا يزال مغلقًا فعليًا، وهو ما يضيف ضغطًا على الأسواق العالمية للطاقة.

من جهة أخرى، أظهرت التقارير الصحفية أن الحرس الثوري الإيراني وقوات الجيش أوقفوا حركة مرور ناقلات النفط عبر المضيق، بعد شن إسرائيل هجمات على لبنان.
كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر مارس 2026 عن صورة اقتصادية معقدة تجمع بين استمرار الضغوط التضخمية وقوة النشاط الاقتصادي، في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين نتيجة التطورات الجيوسياسية. وأشار الأعضاء إلى أن التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، رغم استمرار نمو الاقتصاد الأمريكي بشكل قوي، مع بقاء سوق العمل متماسكًا حيث تظل معدلات البطالة منخفضة ومستقرة نسبيًا خلال الفترة الأخيرة. وأوضح المحضر أن حالة الغموض بشأن التوقعات الاقتصادية ما زالت مرتفعة، خاصة في ظل التوترات في الشرق الأوسط، والتي تُعد عاملًا إضافيًا يزيد من صعوبة تقييم المسار المستقبلي للاقتصاد. وفي هذا السياق، أيد معظم الأعضاء الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع، بعد خفضها بمقدار 75 نقطة أساس في النصف الثاني من العام الماضي، معتبرين أن المستوى الحالي مناسب ويقع ضمن نطاق متوازن، كما يمنح صناع القرار مرونة كافية للتحرك لاحقًا وفقًا لتطورات البيانات. وأشار غالبية المشاركين إلى أنه من المبكر تقييم التأثير الكامل للأحداث في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي، ما يستدعي الاستمرار في المراقبة الدقيقة.
كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر مارس 2026 عن صورة اقتصادية معقدة تجمع بين استمرار الضغوط التضخمية وقوة النشاط الاقتصادي، في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين نتيجة التطورات الجيوسياسية.

وأشار الأعضاء إلى أن التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، رغم استمرار نمو الاقتصاد الأمريكي بشكل قوي، مع بقاء سوق العمل متماسكًا حيث تظل معدلات البطالة منخفضة ومستقرة نسبيًا خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح المحضر أن حالة الغموض بشأن التوقعات الاقتصادية ما زالت مرتفعة، خاصة في ظل التوترات في الشرق الأوسط، والتي تُعد عاملًا إضافيًا يزيد من صعوبة تقييم المسار المستقبلي للاقتصاد.

وفي هذا السياق، أيد معظم الأعضاء الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع، بعد خفضها بمقدار 75 نقطة أساس في النصف الثاني من العام الماضي، معتبرين أن المستوى الحالي مناسب ويقع ضمن نطاق متوازن، كما يمنح صناع القرار مرونة كافية للتحرك لاحقًا وفقًا لتطورات البيانات.

وأشار غالبية المشاركين إلى أنه من المبكر تقييم التأثير الكامل للأحداث في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي، ما يستدعي الاستمرار في المراقبة الدقيقة.
شهد سهم شركة Delta Air Lines ارتفاعًا قويًا خلال التداولات اليوم، حيث قفز بنحو 13% ليقترب من مستوى 74 دولارًا، رغم أنه أنهى جلسة الثلاثاء عند 65.62 دولار. ويأتي هذا الأداء اللافت في وقت أعلنت فيه الشركة عن تسجيل خسارة صافية وفق المعايير المحاسبية، إلى جانب ارتفاع كبير في تكاليف الوقود، وهو ما يعكس مفارقة واضحة بين النتائج المعلنة ورد فعل السوق. فقد سجلت الشركة خسارة صافية بلغت 289 مليون دولار خلال الربع، في حين ارتفعت نفقات الوقود إلى 2.591 مليار دولار، وهي مستويات قد تمثل ضغطًا كبيرًا على شركات الطيران. إلا أن هذه الخسارة تعود بشكل رئيسي إلى خسائر استثمارية غير تشغيلية بقيمة 550 مليون دولار نتيجة إعادة تقييم بعض الأصول، وليس إلى ضعف في الأداء الأساسي للشركة. وعند استبعاد هذه العوامل المحاسبية، يتضح أن الأداء التشغيلي للشركة كان قويًا، حيث تمكنت من تجاوز توقعات وول ستريت في معظم المؤشرات الرئيسية. فقد سجلت ربحية معدلة للسهم عند 0.64 دولار، متفوقة على التوقعات البالغة 0.57 دولار، وبنمو سنوي يصل إلى 44%، لتسجل بذلك الشركة رابع ربع على التوالي تحقق فيه نتائج أفضل من التوقعات.
شهد سهم شركة Delta Air Lines ارتفاعًا قويًا خلال التداولات اليوم، حيث قفز بنحو 13% ليقترب من مستوى 74 دولارًا، رغم أنه أنهى جلسة الثلاثاء عند 65.62 دولار.

ويأتي هذا الأداء اللافت في وقت أعلنت فيه الشركة عن تسجيل خسارة صافية وفق المعايير المحاسبية، إلى جانب ارتفاع كبير في تكاليف الوقود، وهو ما يعكس مفارقة واضحة بين النتائج المعلنة ورد فعل السوق.

فقد سجلت الشركة خسارة صافية بلغت 289 مليون دولار خلال الربع، في حين ارتفعت نفقات الوقود إلى 2.591 مليار دولار، وهي مستويات قد تمثل ضغطًا كبيرًا على شركات الطيران.

إلا أن هذه الخسارة تعود بشكل رئيسي إلى خسائر استثمارية غير تشغيلية بقيمة 550 مليون دولار نتيجة إعادة تقييم بعض الأصول، وليس إلى ضعف في الأداء الأساسي للشركة.

وعند استبعاد هذه العوامل المحاسبية، يتضح أن الأداء التشغيلي للشركة كان قويًا، حيث تمكنت من تجاوز توقعات وول ستريت في معظم المؤشرات الرئيسية.

فقد سجلت ربحية معدلة للسهم عند 0.64 دولار، متفوقة على التوقعات البالغة 0.57 دولار، وبنمو سنوي يصل إلى 44%، لتسجل بذلك الشركة رابع ربع على التوالي تحقق فيه نتائج أفضل من التوقعات.
أظهرت بيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، ارتفاعًا ملحوظًا في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في الثالث من أبريل. حيث زادت بمقدار 3.1 مليون برميل، متجاوزةً بكثير توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى ارتفاع محدود بنحو 600 ألف برميل فقط، وهو ما يعكس مفاجأة سلبية في قراءة الطلب. وفي التفاصيل، ارتفعت مخزونات النفط الخام لتصل إلى 464.7 مليون برميل مقارنة بـ 461.6 مليون برميل في الأسبوع السابق، ما يشير إلى تراكم الإمدادات داخل أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم. في المقابل، تراجعت مخزونات البنزين بمقدار 1.6 مليون برميل لتسجل 239.3 مليون برميل، كما انخفضت مخزونات المقطرات – التي تشمل الديزل وزيت التدفئة – بنحو 3.1 مليون برميل لتصل إلى 114.7 مليون برميل، في إشارة إلى تباين أداء الطلب بين مختلف المنتجات النفطية. وتحمل هذه البيانات دلالات مهمة على حالة السوق، إذ يعكس ارتفاع مخزونات الخام تباطؤًا في الطلب المحلي، خاصة في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة مؤخرًا بسبب التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
أظهرت بيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، ارتفاعًا ملحوظًا في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في الثالث من أبريل.

حيث زادت بمقدار 3.1 مليون برميل، متجاوزةً بكثير توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى ارتفاع محدود بنحو 600 ألف برميل فقط، وهو ما يعكس مفاجأة سلبية في قراءة الطلب.

وفي التفاصيل، ارتفعت مخزونات النفط الخام لتصل إلى 464.7 مليون برميل مقارنة بـ 461.6 مليون برميل في الأسبوع السابق، ما يشير إلى تراكم الإمدادات داخل أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم.

في المقابل، تراجعت مخزونات البنزين بمقدار 1.6 مليون برميل لتسجل 239.3 مليون برميل، كما انخفضت مخزونات المقطرات – التي تشمل الديزل وزيت التدفئة – بنحو 3.1 مليون برميل لتصل إلى 114.7 مليون برميل، في إشارة إلى تباين أداء الطلب بين مختلف المنتجات النفطية.

وتحمل هذه البيانات دلالات مهمة على حالة السوق، إذ يعكس ارتفاع مخزونات الخام تباطؤًا في الطلب المحلي، خاصة في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة مؤخرًا بسبب التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
أعلنت شركة الطاقة الأمريكية العملاقة إكسون موبيل يوم الأربعاء عن توقعاتها بانخفاض إنتاجها العالمي من النفط بنسبة تصل إلى 6% خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالربع الأخير من عام 2025، وذلك نتيجة الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في كل من قطر والإمارات، حيث تمتلك الشركة حصصًا مهمة في هذه الأصول. ويشير هذا الانخفاض المتوقع إلى تأثير واضح على الإنتاج، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 20% من إجمالي إنتاج الشركة العالمي، رغم أن هذه النسبة أقل تأثيرًا على أرباحها في قطاع المنبع. وعلى صعيد عمليات الغاز الطبيعي المسال، لم تقدم إكسون موبيل تقديرًا محددًا لتأثير الضربات على منشآتها في قطر، على الرغم من أن هذه العمليات تمثل نحو 3% فقط من إنتاجها في قطاع المنبع، ما يجعل التأثير محدودًا نسبيًا مقارنة بالإنتاج النفطي الإجمالي. وبالرغم من هذه التحديات، أبدت الشركة تفاؤلها بإمكانية تحقيق أرباح للسهم أعلى مقارنة بالربع الأخير من عام 2025، مع استثناء تأثيرات التوقيت غير المواتية التي من المتوقع أن تنعكس على الأرباح تدريجيًا مع مرور الوقت، وهو ما يعكس قدرة الشركة على التكيف مع الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط.
أعلنت شركة الطاقة الأمريكية العملاقة إكسون موبيل يوم الأربعاء عن توقعاتها بانخفاض إنتاجها العالمي من النفط بنسبة تصل إلى 6% خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالربع الأخير من عام 2025، وذلك نتيجة الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في كل من قطر والإمارات، حيث تمتلك الشركة حصصًا مهمة في هذه الأصول.

ويشير هذا الانخفاض المتوقع إلى تأثير واضح على الإنتاج، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 20% من إجمالي إنتاج الشركة العالمي، رغم أن هذه النسبة أقل تأثيرًا على أرباحها في قطاع المنبع.

وعلى صعيد عمليات الغاز الطبيعي المسال، لم تقدم إكسون موبيل تقديرًا محددًا لتأثير الضربات على منشآتها في قطر، على الرغم من أن هذه العمليات تمثل نحو 3% فقط من إنتاجها في قطاع المنبع، ما يجعل التأثير محدودًا نسبيًا مقارنة بالإنتاج النفطي الإجمالي.

وبالرغم من هذه التحديات، أبدت الشركة تفاؤلها بإمكانية تحقيق أرباح للسهم أعلى مقارنة بالربع الأخير من عام 2025، مع استثناء تأثيرات التوقيت غير المواتية التي من المتوقع أن تنعكس على الأرباح تدريجيًا مع مرور الوقت، وهو ما يعكس قدرة الشركة على التكيف مع الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على أي دولة تقوم بتوريد أسلحة إلى إيران، وذلك رغم التوصل إلى هدنة مؤقتة لوقف إطلاق النار بين الجانبين لمدة أسبوعين. وقال ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إن القرار سيدخل حيز التنفيذ بشكل فوري، مؤكدًا أنه لن يتم منح أي استثناءات أو إعفاءات، في إشارة إلى تشديد الموقف الأمريكي تجاه أي دعم عسكري لإيران. ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية حالة من التوتر الحذر، حيث قد يؤدي القرار إلى تصعيد جديد على الصعيد التجاري، خاصة مع وسط الأنباء التي تشير إلى احتمال تقديم الصين دعمًا عسكريًا لإيران. ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح جبهة جديدة من النزاعات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم، في وقت تحاول فيه الأسواق العالمية استيعاب تداعيات الهدنة العسكرية، ما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي والاقتصادي. ويرى محللون أن الجمع بين التهدئة العسكرية والتصعيد الاقتصادي يعكس استراتيجية مزدوجة، تهدف إلى احتواء التصعيد من جهة، مع استمرار الضغط السياسي والاقتصادي من جهة أخرى.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على أي دولة تقوم بتوريد أسلحة إلى إيران، وذلك رغم التوصل إلى هدنة مؤقتة لوقف إطلاق النار بين الجانبين لمدة أسبوعين.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إن القرار سيدخل حيز التنفيذ بشكل فوري، مؤكدًا أنه لن يتم منح أي استثناءات أو إعفاءات، في إشارة إلى تشديد الموقف الأمريكي تجاه أي دعم عسكري لإيران.

ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية حالة من التوتر الحذر، حيث قد يؤدي القرار إلى تصعيد جديد على الصعيد التجاري، خاصة مع وسط الأنباء التي تشير إلى احتمال تقديم الصين دعمًا عسكريًا لإيران.

ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح جبهة جديدة من النزاعات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم، في وقت تحاول فيه الأسواق العالمية استيعاب تداعيات الهدنة العسكرية، ما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي والاقتصادي.

ويرى محللون أن الجمع بين التهدئة العسكرية والتصعيد الاقتصادي يعكس استراتيجية مزدوجة، تهدف إلى احتواء التصعيد من جهة، مع استمرار الضغط السياسي والاقتصادي من جهة أخرى.
تشهد تطورات مضيق هرمز تحولًا لافتًا مع اقتراب انفراجة جزئية في واحدة من أخطر أزمات الطاقة العالمية خلال الفترة الأخيرة، إذ كشفت مصادر مطلعة أن إيران تتجه لإعادة فتح المضيق بشكل جزئي وتحت إشرافها المباشر. وذلك قبيل انطلاق جولة محادثات مرتقبة مع مسؤولين أمريكيين في باكستان، في خطوة تعكس محاولة لخفض التصعيد وتهيئة الأجواء لمسار دبلوماسي جديد. وبحسب مصدر إيراني رفيع، فإن إعادة فتح المضيق قد تبدأ يومي الخميس أو الجمعة، لكن ضمن ترتيبات مشددة، حيث ستخضع حركة السفن لتنسيق إلزامي مع القوات الإيرانية، بما يعني أن المرور لن يكون حرًا بالكامل، بل سيتم وفق آليات رقابية دقيقة تضمن لطهران السيطرة على هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية. في الوقت نفسه، لا تزال حالة الغموض تحيط بتفاصيل الاتفاق المحتمل، خاصة في ظل تضارب التصريحات بين الجانبين؛ إذ تشير إيران إلى موافقتها على فترة مرور آمن تمتد لأسبوعين بشروط فنية وتنسيق عسكري. بينما يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فتح المضيق سيكون فوريًا وكاملًا وآمنًا، دون وضوح بشأن قضايا حاسمة مثل رسوم العبور أو التوقيت الفعلي لتطبيق الهدنة
تشهد تطورات مضيق هرمز تحولًا لافتًا مع اقتراب انفراجة جزئية في واحدة من أخطر أزمات الطاقة العالمية خلال الفترة الأخيرة، إذ كشفت مصادر مطلعة أن إيران تتجه لإعادة فتح المضيق بشكل جزئي وتحت إشرافها المباشر.

وذلك قبيل انطلاق جولة محادثات مرتقبة مع مسؤولين أمريكيين في باكستان، في خطوة تعكس محاولة لخفض التصعيد وتهيئة الأجواء لمسار دبلوماسي جديد.

وبحسب مصدر إيراني رفيع، فإن إعادة فتح المضيق قد تبدأ يومي الخميس أو الجمعة، لكن ضمن ترتيبات مشددة، حيث ستخضع حركة السفن لتنسيق إلزامي مع القوات الإيرانية، بما يعني أن المرور لن يكون حرًا بالكامل، بل سيتم وفق آليات رقابية دقيقة تضمن لطهران السيطرة على هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية.

في الوقت نفسه، لا تزال حالة الغموض تحيط بتفاصيل الاتفاق المحتمل، خاصة في ظل تضارب التصريحات بين الجانبين؛ إذ تشير إيران إلى موافقتها على فترة مرور آمن تمتد لأسبوعين بشروط فنية وتنسيق عسكري.

بينما يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فتح المضيق سيكون فوريًا وكاملًا وآمنًا، دون وضوح بشأن قضايا حاسمة مثل رسوم العبور أو التوقيت الفعلي لتطبيق الهدنة
تعرضت أسعار النفط لضغوط حادة خلال تعاملات يوم الأربعاء، حيث عمقت خسائرها بشكل قوي عقب الإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات. وجاء هذا التراجع الحاد في ظل انحسار المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار خلال الفترة الماضية. وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت تسليم يونيو بنسبة 16.68%، بما يعادل 18.23 دولارًا، لتسجل حوالي 90.93 دولارًا للبرميل، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية. كما تراجعت عقود خام نايمكس الأمريكي تسليم مايو بنسبة 18.37%، أو ما يعادل 20.75 دولارًا، لتصل إلى نحو 92.20 دولارًا للبرميل. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات صادرة عن معهد البترول الأمريكي ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 3.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 3 أبريل، وهو ما يشير إلى وفرة نسبية في المعروض.
تعرضت أسعار النفط لضغوط حادة خلال تعاملات يوم الأربعاء، حيث عمقت خسائرها بشكل قوي عقب الإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات.

وجاء هذا التراجع الحاد في ظل انحسار المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار خلال الفترة الماضية.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت تسليم يونيو بنسبة 16.68%، بما يعادل 18.23 دولارًا، لتسجل حوالي 90.93 دولارًا للبرميل، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية.

كما تراجعت عقود خام نايمكس الأمريكي تسليم مايو بنسبة 18.37%، أو ما يعادل 20.75 دولارًا، لتصل إلى نحو 92.20 دولارًا للبرميل.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات صادرة عن معهد البترول الأمريكي ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 3.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 3 أبريل، وهو ما يشير إلى وفرة نسبية في المعروض.
شهدت الأسواق الأمريكية انتعاشة قوية خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة الأربعاء، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم بشكل ملحوظ، مدفوعة بتطورات سياسية إيجابية على الساحة الدولية. وجاء هذا الصعود عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف الجيوسياسية وتعزيز شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر. وفي السياق ذاته، ساهمت موافقة طهران على تأمين الملاحة في مضيق هرمز في دعم ثقة الأسواق، إذ عزز هذا القرار التوقعات بعودة تدفقات النفط والغاز إلى طبيعتها، ما خفف من الضغوط التي كانت تهدد الإمدادات العالمية للطاقة. ونتيجة لذلك، انعكس هذا التحسن في المعنويات بشكل مباشر على أداء العقود الآجلة للأسهم الأمريكية. وعلى صعيد المؤشرات، سجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي قفزة قوية، حيث ارتفعت بأكثر من 1300 نقطة، بما يعادل نحو 2.8%، لتقترب من مستوى 48,125 نقطة. كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقارب 2.85% لتسجل حوالي 6,846 نقطة.
شهدت الأسواق الأمريكية انتعاشة قوية خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة الأربعاء، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم بشكل ملحوظ، مدفوعة بتطورات سياسية إيجابية على الساحة الدولية.

وجاء هذا الصعود عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف الجيوسياسية وتعزيز شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.

وفي السياق ذاته، ساهمت موافقة طهران على تأمين الملاحة في مضيق هرمز في دعم ثقة الأسواق، إذ عزز هذا القرار التوقعات بعودة تدفقات النفط والغاز إلى طبيعتها، ما خفف من الضغوط التي كانت تهدد الإمدادات العالمية للطاقة.

ونتيجة لذلك، انعكس هذا التحسن في المعنويات بشكل مباشر على أداء العقود الآجلة للأسهم الأمريكية.

وعلى صعيد المؤشرات، سجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي قفزة قوية، حيث ارتفعت بأكثر من 1300 نقطة، بما يعادل نحو 2.8%، لتقترب من مستوى 48,125 نقطة.

كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقارب 2.85% لتسجل حوالي 6,846 نقطة.
ارتفع سعر إيثيريوم (ETH) يوم الأربعاء بنسبة 7% ليصل إلى 2,257 دولارًا، مسجلاً أعلى مستوى له منذ ثلاثة أسابيع، مع استفادة العملة من تعافي سوق العملات الرقمية بشكل عام وزيادة المعروض من الستابل كوين على الشبكة. وجاء هذا الصعود بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين وفتح مضيق هرمز، إلى جانب مناقشة إطار عمل لإنهاء النزاع بشكل دائم، ما خفف المخاوف من التضخم وزاد شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر. وأظهرت بيانات Token Terminal أن إجمالي قيمة الستابل كوين على شبكة إيثيريوم وصل إلى مستوى قياسي عند 180 مليار دولار، لتشكل العملة نحو 60% من المعروض العالمي، بزيادة 150% خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يعكس نشاطًا متزايدًا داخل الشبكة ويعزز مكانة إيثيريوم كطبقة رئيسية لتسوية المعاملات وجذب اهتمام المستثمرين الأفراد والمؤسسات. من الناحية الفنية، يواصل سعر إيثيريوم التداول فوق خط دعم صاعد منذ فبراير، فيما تشير مؤشرات MACD وRSI إلى استمرار الزخم الصعودي، مع مستوى مقاومة رئيسي عند 2,384 دولار قد يفتح الطريق نحو الحاجز النفسي عند 2,500 دولار، بينما يمثل 2,200 دولار الدعم الأساسي في حال تراجع السعر.
ارتفع سعر إيثيريوم (ETH) يوم الأربعاء بنسبة 7% ليصل إلى 2,257 دولارًا، مسجلاً أعلى مستوى له منذ ثلاثة أسابيع، مع استفادة العملة من تعافي سوق العملات الرقمية بشكل عام وزيادة المعروض من الستابل كوين على الشبكة.

وجاء هذا الصعود بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين وفتح مضيق هرمز، إلى جانب مناقشة إطار عمل لإنهاء النزاع بشكل دائم، ما خفف المخاوف من التضخم وزاد شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر.

وأظهرت بيانات Token Terminal أن إجمالي قيمة الستابل كوين على شبكة إيثيريوم وصل إلى مستوى قياسي عند 180 مليار دولار، لتشكل العملة نحو 60% من المعروض العالمي، بزيادة 150% خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يعكس نشاطًا متزايدًا داخل الشبكة ويعزز مكانة إيثيريوم كطبقة رئيسية لتسوية المعاملات وجذب اهتمام المستثمرين الأفراد والمؤسسات.

من الناحية الفنية، يواصل سعر إيثيريوم التداول فوق خط دعم صاعد منذ فبراير، فيما تشير مؤشرات MACD وRSI إلى استمرار الزخم الصعودي، مع مستوى مقاومة رئيسي عند 2,384 دولار قد يفتح الطريق نحو الحاجز النفسي عند 2,500 دولار، بينما يمثل 2,200 دولار الدعم الأساسي في حال تراجع السعر.
تعاملات الأربعاء، مدعومة بانخفاض حاد في أسعار النفط، وذلك عقب الإعلان عن هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في تخفيف الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف الوقود، أحد أبرز عناصر التكلفة في القطاع. في الأسواق الآسيوية، سجلت شركات الطيران مكاسب ملحوظة، حيث ارتفع سهم "إير تشاينا" المدرج في هونج كونج بنسبة 5.4%. ما صعد سهم "تشاينا ساوثيرن إيرلاينز" بنسبة 5.7% مع إغلاق تعاملات اليوم، في انعكاس مباشر لتحسن توقعات الربحية مع تراجع أسعار الطاقة. أما في أوروبا، فقد اتسعت موجة الصعود بشكل أكبر، إذ قفز سهم "لوفتهانزا" بنسبة 10.76%، وارتفع سهم "رايان إير" بنسبة 10.85%. فيما صعد سهم "إير فرانس" بنسبة 14.4%، وحقق سهم "ويز إير" مكاسب بلغت 12%، وذلك في تمام الساعة 01:53 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط تفاؤل واسع بتحسن هوامش التشغيل. وفي الولايات المتحدة، امتدت المكاسب إلى تعاملات ما قبل افتتاح وول ستريت، حيث ارتفع سهم "يونايتد إيرلاينز" بنسبة 11.43%.
تعاملات الأربعاء، مدعومة بانخفاض حاد في أسعار النفط، وذلك عقب الإعلان عن هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في تخفيف الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف الوقود، أحد أبرز عناصر التكلفة في القطاع.

في الأسواق الآسيوية، سجلت شركات الطيران مكاسب ملحوظة، حيث ارتفع سهم "إير تشاينا" المدرج في هونج كونج بنسبة 5.4%.

ما صعد سهم "تشاينا ساوثيرن إيرلاينز" بنسبة 5.7% مع إغلاق تعاملات اليوم، في انعكاس مباشر لتحسن توقعات الربحية مع تراجع أسعار الطاقة.

أما في أوروبا، فقد اتسعت موجة الصعود بشكل أكبر، إذ قفز سهم "لوفتهانزا" بنسبة 10.76%، وارتفع سهم "رايان إير" بنسبة 10.85%.

فيما صعد سهم "إير فرانس" بنسبة 14.4%، وحقق سهم "ويز إير" مكاسب بلغت 12%، وذلك في تمام الساعة 01:53 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط تفاؤل واسع بتحسن هوامش التشغيل.

وفي الولايات المتحدة، امتدت المكاسب إلى تعاملات ما قبل افتتاح وول ستريت، حيث ارتفع سهم "يونايتد إيرلاينز" بنسبة 11.43%.
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات الأربعاء، مدفوعة بإعادة تسعير المخاطر في الأسواق العالمية عقب التطورات الجيوسياسية الأخيرة، وعلى رأسها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين. هذا التحول أعاد الزخم إلى أسواق المعادن النفيسة، في ظل استمرار حالة الترقب وعدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع في المنطقة. على صعيد التداولات، قفزت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 3.6%، ما يعادل 169.70 دولار، لتسجل 4854.40 دولارًا للأوقية، بعد أن لامست مستوى 4888 دولارًا خلال الجلسة، في إشارة إلى قوة الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر. كما ارتفع سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 2.7% ليصل إلى 4832.53 دولارًا للأوقية، مدعومًا بتدفقات المستثمرين الباحثين عن التحوط. في المقابل، شهدت الفضة أداءً أكثر قوة، حيث صعدت الأسعار الفورية بنسبة 6.2% لتتداول عند 77.518 دولارًا للأوقية. بينما ارتفعت العقود الآجلة تسليم مايو بنسبة 7.6% لتصل إلى 77.47 دولارًا، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالمعادن الصناعية ذات الطابع الاستثماري في آن واحد.
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات الأربعاء، مدفوعة بإعادة تسعير المخاطر في الأسواق العالمية عقب التطورات الجيوسياسية الأخيرة، وعلى رأسها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين.

هذا التحول أعاد الزخم إلى أسواق المعادن النفيسة، في ظل استمرار حالة الترقب وعدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع في المنطقة.

على صعيد التداولات، قفزت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 3.6%، ما يعادل 169.70 دولار، لتسجل 4854.40 دولارًا للأوقية، بعد أن لامست مستوى 4888 دولارًا خلال الجلسة، في إشارة إلى قوة الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر.

كما ارتفع سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 2.7% ليصل إلى 4832.53 دولارًا للأوقية، مدعومًا بتدفقات المستثمرين الباحثين عن التحوط.

في المقابل، شهدت الفضة أداءً أكثر قوة، حيث صعدت الأسعار الفورية بنسبة 6.2% لتتداول عند 77.518 دولارًا للأوقية.

بينما ارتفعت العقود الآجلة تسليم مايو بنسبة 7.6% لتصل إلى 77.47 دولارًا، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالمعادن الصناعية ذات الطابع الاستثماري في آن واحد.
تتجه شبكة إيثرِيوم نحو تدفقات مالية ضخمة قد تصل إلى 850 مليار دولار بحلول عام 2030 إذا استمر الاتجاه الحالي في سوق العملات الرقمية، وفقًا لتحليلات شركة Token Terminal. وأظهرت البيانات أن القيمة الإجمالية للعملات المستقرة على شبكة إيثرِيوم بلغت مستوى قياسيًا عند 180 مليار دولار، ما يمثل 60% من إجمالي المعروض العالمي لهذه العملات، بزيادة 150% خلال السنوات الثلاث الماضية. وتتوقع الشركة أن يصل إجمالي الأموال التي ستتحرك عبر جميع شبكات البلوكشين إلى نحو 1.7 تريليون دولار خلال الأربع سنوات المقبلة، مع احتمال استحواذ إيثرِيوم على نصف هذا الرقم إذا نما بنسبة 470% خلال الفترة نفسها. وفي تقديرات سابقة، توقّع بنك ستاندرد تشارترد أن أكثر من تريليون دولار قد تتحول من البنوك إلى العملات المستقرة بحلول عام 2028، مما يعكس التحول الكبير نحو الأصول الرقمية المرمّزة. ويُعد إيثرِيوم الشبكة الرائدة للعملات المستقرة والأصول الحقيقية المرمّزة، مع إطلاق مؤسسات مالية كبرى مثل بلاك روك وجيه بي مورغان وأموندي صناديق مرمّزة على الشبكة، في وقت بلغ فيه إجمالي المعروض من العملات المستقرة عبر جميع الشبكات مستوى قياسيًا عند 315 مليار دولار في الربع الأول من العام.
تتجه شبكة إيثرِيوم نحو تدفقات مالية ضخمة قد تصل إلى 850 مليار دولار بحلول عام 2030 إذا استمر الاتجاه الحالي في سوق العملات الرقمية، وفقًا لتحليلات شركة Token Terminal.

وأظهرت البيانات أن القيمة الإجمالية للعملات المستقرة على شبكة إيثرِيوم بلغت مستوى قياسيًا عند 180 مليار دولار، ما يمثل 60% من إجمالي المعروض العالمي لهذه العملات، بزيادة 150% خلال السنوات الثلاث الماضية.

وتتوقع الشركة أن يصل إجمالي الأموال التي ستتحرك عبر جميع شبكات البلوكشين إلى نحو 1.7 تريليون دولار خلال الأربع سنوات المقبلة، مع احتمال استحواذ إيثرِيوم على نصف هذا الرقم إذا نما بنسبة 470% خلال الفترة نفسها.

وفي تقديرات سابقة، توقّع بنك ستاندرد تشارترد أن أكثر من تريليون دولار قد تتحول من البنوك إلى العملات المستقرة بحلول عام 2028، مما يعكس التحول الكبير نحو الأصول الرقمية المرمّزة.

ويُعد إيثرِيوم الشبكة الرائدة للعملات المستقرة والأصول الحقيقية المرمّزة، مع إطلاق مؤسسات مالية كبرى مثل بلاك روك وجيه بي مورغان وأموندي صناديق مرمّزة على الشبكة، في وقت بلغ فيه إجمالي المعروض من العملات المستقرة عبر جميع الشبكات مستوى قياسيًا عند 315 مليار دولار في الربع الأول من العام.
كشفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عن انطلاق جولة جديدة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة يوم الجمعة 10 أبريل في إسلام آباد، في خطوة تعكس تحركًا دبلوماسيًا لاحتواء التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. وبحسب ما نقله المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فإن هذه المحادثات تأتي عقب تقديم طهران مقترحًا مكونًا من 10 نقاط إلى واشنطن عبر وساطة باكستانية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن بدء التفاوض لا يعني بالضرورة نهاية الحرب أو التوصل إلى اتفاق نهائي. وقالت إيران إن المحادثات قد تستمر لمدة تصل إلى 15 يومًا، مع إمكانية تمديدها في حال إحراز تقدم، حيث ستركز على وضع التفاصيل النهائية للمقترح المطروح. ويتضمن هذا المقترح عدة ملفات حساسة، أهمها تنظيم عبور السفن عبر مضيق هرمز بشكل آمن، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، إلى جانب مناقشة انسحاب القوات القتالية الأمريكية من القواعد العسكرية في المنطقة. وتعكس هذه الخطوة محاولة لإيجاد أرضية مشتركة بين الطرفين، وسط توازن دقيق بين المسار الدبلوماسي واستمرار التوترات العسكرية، ما يجعل نتائج هذه المفاوضات محط أنظار الأسواق والمجتمع الدولي خلال الفترة المقبلة.
كشفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عن انطلاق جولة جديدة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة يوم الجمعة 10 أبريل في إسلام آباد، في خطوة تعكس تحركًا دبلوماسيًا لاحتواء التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.

وبحسب ما نقله المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فإن هذه المحادثات تأتي عقب تقديم طهران مقترحًا مكونًا من 10 نقاط إلى واشنطن عبر وساطة باكستانية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن بدء التفاوض لا يعني بالضرورة نهاية الحرب أو التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقالت إيران إن المحادثات قد تستمر لمدة تصل إلى 15 يومًا، مع إمكانية تمديدها في حال إحراز تقدم، حيث ستركز على وضع التفاصيل النهائية للمقترح المطروح.

ويتضمن هذا المقترح عدة ملفات حساسة، أهمها تنظيم عبور السفن عبر مضيق هرمز بشكل آمن، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، إلى جانب مناقشة انسحاب القوات القتالية الأمريكية من القواعد العسكرية في المنطقة.

وتعكس هذه الخطوة محاولة لإيجاد أرضية مشتركة بين الطرفين، وسط توازن دقيق بين المسار الدبلوماسي واستمرار التوترات العسكرية، ما يجعل نتائج هذه المفاوضات محط أنظار الأسواق والمجتمع الدولي خلال الفترة المقبلة.
أعلنت إيران استعدادها للسماح بمرورالسفن عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين، في إطار هدنة مؤقتة تهدف إلى تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفق بيان رسمي صدر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وأوضح عباس عراقجي، في بيان نُشر عبر منصة "إكس" صباح الأربعاء، أن تنفيذ هذا الإجراء سيتم بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الفنية المرتبطة بأمن الملاحة. وأضاف عراقجي أن القوات المسلحة ستوقف ما وصفه بـ"العمليات الدفاعية"، شرط توقف الهجمات ضد إيران، في إشارة إلى ربط واضح بين التهدئة العسكرية وضمان حرية الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية عالميًا. ويأتي هذا الإعلان بعد موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وإعادة فتح المضيق، عقب قبول الولايات المتحدة بهذا المقترح الذي طُرح بوساطة باكستانية. وأكد البيان أن الخطة الإيرانية، التي تتضمن عشر نقاط ووافق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تركز على قضايا أساسية، من أبرزها تنظيم حركة مرور السفن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع الجهات العسكرية، بما يضمن الاستقرار وتفادي أي تصعيد جديد.
أعلنت إيران استعدادها للسماح بمرورالسفن عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين، في إطار هدنة مؤقتة تهدف إلى تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفق بيان رسمي صدر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأوضح عباس عراقجي، في بيان نُشر عبر منصة "إكس" صباح الأربعاء، أن تنفيذ هذا الإجراء سيتم بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الفنية المرتبطة بأمن الملاحة.

وأضاف عراقجي أن القوات المسلحة ستوقف ما وصفه بـ"العمليات الدفاعية"، شرط توقف الهجمات ضد إيران، في إشارة إلى ربط واضح بين التهدئة العسكرية وضمان حرية الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية عالميًا.

ويأتي هذا الإعلان بعد موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وإعادة فتح المضيق، عقب قبول الولايات المتحدة بهذا المقترح الذي طُرح بوساطة باكستانية.

وأكد البيان أن الخطة الإيرانية، التي تتضمن عشر نقاط ووافق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تركز على قضايا أساسية، من أبرزها تنظيم حركة مرور السفن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع الجهات العسكرية، بما يضمن الاستقرار وتفادي أي تصعيد جديد.
تراجع الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الأربعاء أمام العملات الرئيسية الأخرى، في أعقاب التوصل إلى هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز، ما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على معدلات التضخم. وهبط مؤشر الدولار — الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية — بنسبة 1.1% ليصل إلى 98.75 نقطة، مما يعكس تراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية. وجاء هذا التحرك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أكد فيها التوصل إلى اتفاق مع طهران يقضي بوقف الهجمات لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى أن واشنطن تسلمت مقترحًا إيرانيًا من 10 نقاط وصفه بأنه يمثل "أساسًا مناسبًا للتفاوض". ارتفع زوج اليورو/الدولار بنسبة 0.9% إلى 1.1706، صعد الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إلى 1.3437 بزيادة قدرها 1.1%. في المقابل تراجع الدولار أمام الين الياباني بحوالي 1.0% إلى 158.07، في حين انخفض أمام الفرنك السويسري بنحو 1.3% إلى 0.7875. ويعكس هذا الأداء تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، حيث عادةً ما يتراجع الدولار في أوقات الاستقرار النسبي، مقابل صعود العملات الأخرى.
تراجع الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الأربعاء أمام العملات الرئيسية الأخرى، في أعقاب التوصل إلى هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز، ما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على معدلات التضخم.

وهبط مؤشر الدولار — الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية — بنسبة 1.1% ليصل إلى 98.75 نقطة، مما يعكس تراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية.

وجاء هذا التحرك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أكد فيها التوصل إلى اتفاق مع طهران يقضي بوقف الهجمات لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى أن واشنطن تسلمت مقترحًا إيرانيًا من 10 نقاط وصفه بأنه يمثل "أساسًا مناسبًا للتفاوض".

ارتفع زوج اليورو/الدولار بنسبة 0.9% إلى 1.1706، صعد الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إلى 1.3437 بزيادة قدرها 1.1%.

في المقابل تراجع الدولار أمام الين الياباني بحوالي 1.0% إلى 158.07، في حين انخفض أمام الفرنك السويسري بنحو 1.3% إلى 0.7875.

ويعكس هذا الأداء تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، حيث عادةً ما يتراجع الدولار في أوقات الاستقرار النسبي، مقابل صعود العملات الأخرى.
Συνδεθείτε για να εξερευνήσετε περισσότερα περιεχόμενα
Γίνετε κι εσείς μέλος των παγκοσμίων χρηστών κρυπτονομισμάτων στο Binance Square.
⚡️ Λάβετε τις πιο πρόσφατες και χρήσιμες πληροφορίες για τα κρυπτονομίσματα.
💬 Το εμπιστεύεται το μεγαλύτερο ανταλλακτήριο κρυπτονομισμάτων στον κόσμο.
👍 Ανακαλύψτε πραγματικά στοιχεία από επαληθευμένους δημιουργούς.
Διεύθυνση email/αριθμός τηλεφώνου
Χάρτης τοποθεσίας
Προτιμήσεις cookie
Όροι και Προϋπ. της πλατφόρμας