سبحان من يجعل من المحن نِعَمًا، ومن الألم بابًا للنجاة... في حادثة مدهشة، كان "أوجين فيني"، شاب من ولاية ماساتشوستس الأمريكية، يقضي عطلة هادئة مع أسرته على الشاطئ، حين باغتته سمكة قرش بهجوم عنيف!
نُقل على الفور إلى المستشفى وهو مصاب بجروح وكدمات خطيرة... لكن ما لم يكن في الحسبان، أن الفحوصات الطبية التي أُجريت له كشفت عن ورم سرطىاني خبيث على كليته اليمنى، بحجم ثمرة الجوز.
وبفضل سرعة التدخل، خضع لعملية جراحىية دقيقة تم فيها استئصال الورم بالكامل، دون الحاجة لأي علاج كيميائي أو إشعاعي... وكأن السمكة جاءت لا لتؤذيه، بل لتنقذه!
بالنسبه لعمله ال FET سعرها هيوصل 1.5$ قريب $FET الحاجه الوحيده اللي كسبت منها وقويه جدا الحقو اشترو منها وخزن عندك شويه حلوين السعر القريب اللي هتوصله 0.500 🫠 انا للأسف بعت كل اللي معايا عشان ادخل في ال Sot بس ندمت والله اني بعتهم وللأسف خسرتهم
‼بعد تهديد ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري السفارة الإيرانية تعلق: في العصر الحجري كنتم لا تزالون في الكهوف تبحثون عن النار، وكنا ننقش حقوق الإنسان على أسطوانة كورش
تخيل تبقى نايم على سرير العمليات، ومستني المخدر عشان تنام .. وفجأة تسمع صوت المشرط وهو بيلمس جلدك
🔴1. واقعة دونا بينر (2008) - $ONT $SIREN 🔹"دونا" (44 سنة) دخلت جراحة استكشافية روتينية لعلاج آلام البطن. بعد ما بدأ التخدير، صحيت دونا فجأة وسمعت صوت الممرضات بيجهزوا الأدوات، واعتقدت إن العملية خلصت، لكن الصدمة كانت لما سمعت الجراح بيطلب "المشرط". 🔹دونا حست بكل سنتيمتر والمشرط بيشق بطنها، وحست بإيد الجراح وهي بتتحرك جوه أحشائها. الكارثة إنها كانت واخدة "مُشلل عضلي" (Paralytic)، فكانت واعية تماماً بس مش قادرة تفتح عينيها ولا تحرك صباع واحد ولا حتى تصرخ. 🔹حاولت بكل قوتها تحرك رجليها، وقدرت فعلاً تخبط رجلها تلات مرات، لكن الممرضة افتكرت إن ده مجرد "تشنج عصبي" وحطت إيدها على رجلها عشان تثبتها وكملوا الجراحة! 🔹الأسوأ إن جهاز التنفس كان مضبوط على ريتم بطيء جداً (7 أنفاس في الدقيقة) لكن قلبها كان بيدق 150 دقة في الدقيقة من الرعب، فكانت حاسة إن رئتها بتتحرق من نقص الأكسجين. الأطباء كانوا معتبرين إن الجهاز اللي بيقرأ ضربات القلب "بيخرف" واستمر الوضع ده لمدة ساعة ونصف من الألم المتواصل لدرجة إنها حست بروحها بتنفصل عن جسمها. 🔹فجأة "اتردت فيها الروح" لما الطبيب لاحظ إنها بتختنق وبدأ يديها أكسجين يدوي. 🔹بعد العملية وبمجرد ما مفعول "المشلل العضلي" راح، دونا "صرخت" بهستيريا. لما حكت للجراح اللي حصل، كان رده "بارد جداً"، وقالها: "بتحصل ساعات"، وسابها وخرج من الأوضة! 🔹دونا رفعت قضية ضد المستشفى وطبيب التخدير. وبعد 6 سنين كسبت القضية وتم تغيير بروتوكولات التخدير في المستشفى دي (بقى فيه جهاز بيقيس موجات المخ عشان يتأكدوا إن المريض نايم فعلاً). ________________________________________ ________________________________________ 🔴2. واقعة شيرمان سايزمور (2006) 🔹"شيرمان" دخل جراحة لاستكشاف آلام في البطن، وطاقم التخدير ارتكب خطأ كارثي: أدوله المادة اللي بتشل العضلات، لكن نسوا يفتحوا صمام "المخدر الاستنشاقي" اللي بيخليه ينام. 🔹شيرمان فضل "صاحي ومشلول" لمدة 16 دقيقة من بداية العملية. 🔹الدكاترة لما اكتشفوا الكارثة، بدل ما يعتذروا، أدوله مادة بتسبب "فقدان ذاكرة مؤقت" (Amnesia drug) عشان يمسحوا الواقعة من دماغه وكأن شيئاً لم يكن. 🔹لكن المأساة إن "جسمه" و"عقله الباطن" مكنوش ناسيين. شيرمان بدأ يعاني من كوابيس مرعبة، وكان بيصحى يصرخ إنهم "بيدفنوه حي"، وأصيب بـ"إضراب ما بعد الصدمة" وخوف مرضي من الضلمة أو إنه يتساب لوحده. 🔹بعد أسبوعين فقط من الجراحة، وبسبب الصدمة النفسية، قرر شيرمان إنه ينهي حياته وانتحر. ________________________________________ ________________________________________ 🔴3. واقعة ستايسي غوستافسون (2019) 🔹"ستايسي" (34 سنة) بتعمل جراحة فتق بسيطة. لكن بمجرد ما بدأت الجراحة، حست بكهرباء وصدمة ألم رهيبة في بطنها. 🔹اللي حصل كان خطأ ساذج ومروع في نفس الوقت؛ أنبوب المحلول اللي المفروض يوصل مادة "البروبوفول" (المخدر) لجسمها، اتفصل من مكانه وفضل يضخ المخدر "تحت السرير" وعلى المخدة بدل ما يدخل في وريدها! 🔹ستايسي وصفت الألم بإنها كانت حاسة إن أحشاءها "بتتمزق وتتحرق". 🔹فضلت ستايسي صاحية ومشلولة لمدة 35 دقيقة كاملة، والأنفاس بتطلع منها بالعافية. الدكاترة لاحظوا إن "راسها" بتتحرك حركة بسيطة جداً، فرفعوا اللزق من على عينيها عشان يشوفوا هي صاحية ولا لأ، لقوا بؤبؤ العين بيتحرك لكن افتكروا إن دي مجرد ردود فعل عصبية لا إرادية، وقرروا يكملوا شغل! 🔹مخدوش بالهم إن المخدر مغرق السرير غير بعد نص ساعة من التعذيب. ستايسي لغاية النهاردة بتعاني من فوبيا المستشفيات وقررت إنها مش هتخلف تاني عشان متدخلش أوضة عمليات أبداً. 🔴هل حصلت قبل كده ومريت بتجربة زي دي ؟؟🔴
تخيّل يا إنسان إلى أيّ درجة وصل بنا هذا الأمر المُخيف. أصبح من الصعب التمييز بين الحقيقة وما يصنعه الذكاء الاصطناعي. انظر إلى هذا التطوّر الكبير — سبحان الله — فكل تفصيلة في هذه الصورة من صنع الذكاء الاصطناعي، حتى الفتاة نفسها ليست حقيقية.😳
في الجزائر 🇩🇿 سنة 2015 حدتث قصة تناقلتها أغلب الصحف العالمية (مثل ميرور وياهو نيوز) وهي عن عريس كان يعيش قصة حب رائعة 👩❤️👨 وتزوج من فتاة يراها أجمل نساء الأرض، وكان حفل الزفاف أسطوريا✨
لكن المشكلة وقعت في الصباح التالي للزفاف 👀 استيقظ العريس من نومه ونظر بجانبه في السرير، فأصابه رعب شديد مما رآه 💀 وجد شخصا غريبا نائما بجانبه !!!
وبعد لحظات من الرعب، إكتشف أن هذا "الشخص الغريب" هو زوجته الجميلة، ولكن... بدون مكياج 😅...
بدلا من أن يتقبل شكل زوجتها الطبيعي، شعر العريس بغضب شديد و قال أن زواجه بأكمله كذبة ! لم يكتفِ بطلب الطلاق، بل توجه مباشرة إلى المحكمة ورفع دعوى قضائية رسمية ضد زوجته يطالبها بدفع تعويض مالي قدره 20 ألف دولار بسبب "الكذب" و "الضىرر النفسي والمعنوي" الذي تعرض له عندما رآها على طبيعتها
شاب أسترالي يُدعى "دان سوندرز" (Dan Saunders)، كان يعمل ساقيا في محل مشروبات 🍾🍷 اكتشف بالصدفة "عطل خيالي" في أجهزة الصراف الآلي عام 2011 🤑 وحولته من شاب عادي إلى مليونير يعيش حياة نجوم هوليوود
بدأ الأمر عندما ذهب لسحب بعض المال في وقت متأخر من الليل بعد انتهاء سهرته...و عندما أدخل بطاقته اكتشف أمرا غريبا👀 : بين الساعة 1 و 3 صباحا، تنفصل ماكينات الصراف الآلي عن الخادم الرئيسي للبنك لإجراء تحديثات يومية 💱 و أثناء فترة الانقطاع هذه، اكتشف "دان" أنه يستطيع تحويل مبالغ بدون حدود من حسابه الائتماني إلى حسابه الجاري، ثم يسحبها و الماكينة ستخرج له المال دون أن تدرك أنه لا يملك رصيدا 😃
بدلا من إبلاغ إدارة البنك بهذا العطل التقني الخطير، قرر "دان" أن هذا هو كنز علي بابا 😈...
و خلال 4 أشهر ونصف قام "دان" بسحب أكثر من 1.6 مليون دولار💲و تحول إلى مليونير في ليلة وضحاها استأجر طائرات خاصة أقام حفلات أسطورية و نزل في أفخم فنادق العالم و فعل حرفيا كل شيء يمكن لعقلك تخيله 👀 كما في الصورة👯♀️ بل وتبرع بدفع الرسوم الجامعية لأصدقائه
والمفاجأة الأكبر أن البنك لم يكتشف ابدا العطل !!!!!! بل إن "دان" هو من اتصل بالبنك ليخبرهم بالامر لأنه شعر "بالتوتر" 🤣 يا الله 🤦♂️ إعترف ثم سلم نفسه للشرطة.