عملية بيع مكثفة للفضة من قبل بنك جيه بي مورغان.
يشير تقرير صادر عن بورصة كومكس (COMEX) إلى أن البنك أغلق مركز بيعه المكشوف للفضة عند حوالي 78 دولارًا.
انخفض سعر الفضة من حوالي 121 دولارًا إلى نحو 74 دولارًا، ثم استقر قرب 78 دولارًا.
هذا هو المستوى الدقيق.
وهذا التوقيت ليس عشوائيًا.
والآن اربط النقاط. 🧩
في 2 ديسمبر 2025، كان لدى البنوك الأمريكية 17,838 عقدًا آجلًا للفضة على المكشوف،
ما يعادل تقريبًا 89.19 مليون أونصة.
📌 عند سعر يقارب 121 دولارًا للأونصة،
تصل القيمة الاسمية للمركز المكشوف إلى حوالي 10.8 مليار دولار.
هذه الحقيقة وحدها تفسّر الكثير.
🧠 ما الذي حدث فعليًا؟
ما رأيناه ليس تصحيح سوق ولا هلع مستثمرين بل تنفيذ مؤسسي كلاسيكي:
1️⃣ رفع السعر أولًا
يُدفع السعر إلى مستويات مرتفعة حيث:
الرافعة المالية تبلغ أقصاها
الثقة تكون زائدة
المراكز الطويلة تتكدس
2️⃣ الضربة في سوق سيولة ضعيفة
بيع مكثف ومركز في توقيت حساس ➜
السوق لا يحتمل ➜ السعر ينهار بسرعة
3️⃣ تفعيل سلسلة الدومينو
ضرب أوامر وقف الخسارة
تصفية المراكز الطويلة
بيع قسري ذاتي التغذية
4️⃣ التغطية وسط الذعر
المؤسسة التي كانت خاسرة نظريًا
تغلق مركزها المكشوف عند المستوى الذي اختارته لا الذي اختاره السوق.
🎯 78 دولارًا لم يكن صدفة. كان هدفًا.
🔁 هل هذا السيناريو مألوف؟
نعم هذه نفس الاستراتيجية التي نراها مرارًا في:
العملات الرقمية
المؤشرات
السلع عالية الرافعة
اللعبة واحدة، الأصل يختلف.
📉 المشهد الكلي الآن
الثقة تتآكل، والمال في حالة ارتباك:
💵 الدولار يتراجع بقوة
🥇 الذهب يتراجع بقوة
📉 الأسهم تتراجع
💥 العملات الرقمية تتراجع
📈 السندات ترتفع بقوة (هروب إلى الأمان)
📌 عندما تتجه الأموال إلى السندات في هذا التوقيت،
فهذا يعني أن الخوف مؤسسي لا فردي.
🧠 الخلاصة
هذا ليس سوقًا حرًا بالمعنى الرومانسي.
هذا سوق تحكمه السيولة، والرافعة، ومن يملك النفس الأطول.
من يملك المال الوفير
لا يتنبأ بالسوق بل يصنعه.
المؤسسات هي الرابحة دائمًا.
ليس لأنهم أذكى
بل لأنهم يلعبون بالقواعد التي لا تُكتب للعامة.
📌 راقب التدفقات، لا العناوين.
📌 راقب السندات، لا الضجيج.
📌 وحين يتحرك الكبار اسأل نفسك: من سيدفع الفاتورة؟
#Silver #crypto #TrendingTopic #Write2Earn #BinanceSquare $XAG