كريمٌ رسولُ اللهِ واللهُ أكرمُ.. صدقتُم، فما خاب من رجا الله وتوسل بحبيبه ﷺ.هذه العبارة هي من لطيف مناجاة القلوب، حيث يتوسل العبد بكرم النبي ﷺ وسنته الشريفة، ثم يُوقن أن جود الله وكرمه المطلق هو الغاية والرجاء، مصداقاً لما يُتداول في الأدعية: "فكيف بفقيرٍ بين الكريمين يُحرم؟"تأتي هذه الكلمات كتذكير عظيم بفضل الله العلي القدير ورسوله الكريم ﷺ، لتبعث في النفس الطمأنينة بأن من وقف بباب الله وجاه رسوله الكريم، لن يردّه الله خائباً أبداً