الأخبار تتحدث عن هدنة، والأجواء الجيوسياسية هادئة، والتحليل الفني يؤكد الاتجاه. جلست أمام شاشتي بثقة من يظن أنه أتقن أدواته: اشتراك في رويترز، متابعة مباشرة لبلومبرغ، وإدارة مخاطر يفترض أنها تحمي رأس المال.
ثم بدأ الذهب يهبط.
لم يكن هبوطاً عادياً ، لم يكن تصحيحاً تقنياً واضحاً، ولا حركة تسبقها إشارة كلاسيكية تقول: انتبه. كان هبوطاً صامتاً، مباشراً، وبلا تحذير.
نظرت إلى عوائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات، فوجدتها ترتفع بشكل مفاجئ. نظرت إلى النفط الفوري، فوجدته يتحرك في اللحظة نفسها. ثلاثة أصول تتحرك معاً، في وقت واحد، وباللغة نفسها: لغة الخوف.
فتحت رويترز: لا شيء.
تابعت بلومبرغ: لا شيء.
بحثت في كل مكان: صمت تام.
لكن السوق لم يكن صامتاً. السوق كان يصرخ.
هنا يقف المتداول الفردي أمام حقيقة مؤلمة لا تُدرَّس في أي كتاب: السعر يعرف قبلك. المؤسسات الكبرى — بخوارزمياتها وشبكاتها وأناسها على الأرض كانت تبيع منذ لحظات، بينما كنت لا أزال أبحث عن خبر يفسر ما أراه.
خرجت من الصفقة. خسرت. لكنني خرجت لأن إدارة المخاطر لم تكن خياراً؛ كانت القاعدة الوحيدة التي لم تخذلني تلك الليلة.
بعد ساعة كاملة، جاء الخبر:
تصعيد عسكري أمريكي ضد إيران.
في تلك الساعة الفاصلة بين حركة السعر ووصول الخبر، لم أكن مقصّراً. ولم تكن أدواتي ضعيفة.
بل لأن هذه هي طبيعة اللعبة التي يلعبها المتداول الفردي يدخل ملعباً يملك فيه الآخرون المعلومة قبله بدقائق، وأحياناً بساعة كاملة.
ما تعلمته تلك الليلة لم يكن جديداً:
كنت أعرف أن الأخبار الاقتصادية لها توقيت محدد يمكن الاستعداد له. أما الأخبار الجيوسياسية فلا توقيت لها ولا تحذير. وكنت أعرف أيضاً أن السوق أحياناً يتكلم قبل الخبر. لكن المعرفة النظرية لا تتحول إلى غريزة إلا بطريقة واحدة هي الخسارة.
الكتب تعلّمك القاعدة.
أما ألم الخسارة، فهو الذي يحفرها داخلك.
الدرس الذي لا يُدرّس في الكتب:
في بيئة الأخبار الجيوسياسية المفاجئة، السعر هو الخبر.
حركة عنيفة بلا إشارة مسبقة، وتحرك متزامن في الذهب والسندات والنفط، لا يحتاجان تفسيراً فورياً. يحتاجان قراراً فورياً.
اخرج أولاً. واسأل لاحقاً.
الخبر سيأتي، لكنه لن يعوض ما خسرته وأنت تنتظره.
المتداول الفردي لن يكون يوماً أول من يعرف. لكنه يستطيع أن يكون الأذكى في قراءة ما يراه حتى حين لا يفهم لماذا
Bitcoin przeskoczył ważny psychologiczny poziom 80,000 dolarów, notując wzrost o 0,68%
Bitcoin przeskoczył ważny psychologiczny poziom 80,000 dolarów, notując wzrost o 0,68% do 80,769.50 dolarów o godzinie 10:51, korzystając z ryzykownego nastroju na rynku oraz odnowionej aktywności legislacyjnej. Zgodnie z raportem opublikowanym przez CoinDesk, sektor kryptowalut świętuje ogłoszenie terminu dyskusji nad projektem ustawy CLARITY Act w komisji bankowej Senatu.
صرح آرثر هايز خلال مؤتمر Consensus 2026 أن قانون الوضوح يسيء فهم جوهر بيتكوين بشكل جذري، معتبراً أن أي محاولة لدمجها في إطار تنظيمي فيدرالي تقضي على الشيء الوحيد الذي يمنحها قيمتها.
جاء هذا الطرح في وقت يتم فيه تداول بيتكوين فوق مستوى 82,000 دولار، مع تسارع تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) المؤسسية، مما يشير إلى أن حركة السوق والأيديولوجيا تسيران حالياً في اتجاهين متعاكسين.
آراء آرثر هايز تحرك المشهد يرى هايز أن قيمة بيتكوين مستمدة من عملها خارج أي منظومة رقابية، وأشار أيضاً إلى أن تشريعات مثل قانون الوضوح لا توضح أي شيء في الواقع.
وقال هايز للجمهور: “هذه هي القيمة التي توفرها بيتكوين خارج الجهاز التنظيمي. والسبب الدقيق وراء ذلك هو عدم التزامها بالنظام الرقابي الذي يرغب البعض منكم في إخضاعها له عبر قوانين مثل قانون الوضوح وغيرها”.
أما بخصوص السعر، فقد كان هايز صريحاً كعادته، حيث قال: “إذا كنت تريد التحدث عن سعر بيتكوين وما هي القيمة العادلة، فكل ما يهم هو عدد وحدات العملات الورقية (fiat) الموجودة اليوم”. ويستهدف هايز وصول سعر بيتكوين إلى 125,000 دولار بنهاية العام، وهو هدف مرتبط كلياً بالتوسع النقدي العالمي، وليس بالنتائج التشريعية؛ فالتنظيم في منظوره لا علاقة له بحسابات السعر.
وذهب هايز إلى أبعد من ذلك، معتبراً أن الحماس لـ “قانون الوضوح” داخل الصناعة يعكس مصالح الشركات المركزية القائمة التي تمتلك عمليات ضغط (Lobbying) في واشنطن، وليس النظام البيئي اللامركزي الذي بنيت بيتكوين لتجاوزه. وقال: “أصحاب الشركات المركزية يريدون التنظيم لأنه يفيد أعمالهم”. ومن وجهة نظر هايز، فإن نظام التمويل اللامركزي (DeFi) والبنية التحتية التي تركز على الخصوصية لن يحصلا على شيء من هذا القانون سوى إطار ترخيص فيدرالي لا يمكنهم الامتثال له تقنياً.
“أصحاب الشركات المركزية يريدون التنظيم لأنه يفيد أعمالهم”.
ويقف موقفه هذا في تباين مباشر مع النبرة السائدة في مؤتمر Consensus 2026؛ حيث مارس براد غارلينغهاوس، الرئيس التنفيذي لشركة ريبل، ضغوطاً مكثفة على مجلس الشيوخ للمضي قدماً في التشريع قبل عطلة يوم الذاكرة في 21 مايو.
هل يتفق أداء بيتكوين مع هايز؟ ارتفعت بيتكوين بنسبة 8% في أسبوع لتصل إلى 82,600 دولار عقب تصريحات هايز في مؤتمر Consensus ميامي 2026، لتواصل مسيرة صعود حافظت خلالها العملة على استقرارها فوق 80,000 دولار رغم أسابيع من عدم اليقين التشريعي. وقفز مؤشر حجم التداول التراكمي الفوري (Spot Cumulative Volume Delta) بنسبة 199% خلال الفترة نفسها، مما يظهر ضغطاً شرائياً قوياً.
كما أضافت صناديق بيتكوين المتداولة 532 مليون دولار في جلسة واحدة مع تقدم قانون الوضوح عبر اللجنة، مما دفع إجمالي الأصول تحت الإدارة (AUM) لهذه الصناديق لتجاوز 59 مليار دولار، مع تخطي إجمالي التعرض المؤسسي حاجز 106 مليار دولار.
وأشار محلل مجهول إلى أن بيتكوين تدخل دورة فائقة للسلع مدفوعة بخفض القيمة الهيكلية للعملات، وهو ما يتوافق مع فرضية هايز حول المعروض النقدي، حتى وإن كان زخم صناديق ETF يوحي بأن اللاعبين المؤسسيين يرغبون في الهندسة التنظيمية التي يعارضها هايز.
إن بقاء تداول بيتكوين فوق 81,000 دولار مع تدفقات قياسية لصناديق ETF لا يثبت بالضرورة خطأ وجهة نظر هايز. $BTC
عاد الذهب والفضة إلى الارتفاع مجددًا خلال تعاملات الخميس، وسط تنامي الرهانات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب المستمرة منذ 69 يومًا، في تطور قد يعيد إشعال موجة الصعود القياسية التي دفعت المعدنين النفيسين إلى مستويات تاريخية خلال عام 2025.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.2% ليتداول قرب مستوى 4,750 دولارًا للأوقية في وقت مبكر من تعاملات الخميس، مع تزايد الآمال بشأن قرب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بالنسبة نفسها لتستقر قرب 4,750 دولارًا للأوقية، في حين ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 3% لتصل إلى 79.62 دولارًا للأوقية، وقفزت عقود الفضة الآجلة تسليم يوليو بنسبة 3.9%.
ويأتي هذا الارتفاع بعد فترة من التقلبات العنيفة التي شهدتها أسواق المعادن النفيسة خلال عام 2026، رغم المكاسب القياسية التي حققها الذهب والفضة خلال 2025، عندما ارتفع الذهب بنسبة 66% والفضة بنسبة 135% على مدار العام.
تستثمر في المعادن الثمينة؟ يفوتك الربح الحقيقي مع رؤى وتحليلات InvestingPro
اضغط هنا واحصل على التفاصيل تقلبات الحرب تضغط على المعدنين النفيسين ورغم السمعة التاريخية للذهب باعتباره ملاذًا آمنًا خلال فترات الاضطرابات، فإن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاعها في 28 فبراير وضعت هذه المكانة تحت اختبار حقيقي، بعدما تعرض الذهب لضغوط ملحوظة نتيجة عدة عوامل اقتصادية ومالية متزامنة.
وأوضح روس نورمان، الرئيس التنفيذي لمنصة ميتالز ديلي المتخصصة في المعادن النفيسة، أن ارتفاع احتمالات زيادة أسعار الفائدة، إلى جانب صعود الدولار الأمريكي بدعم من قفزة أسعار النفط، دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الذهب، خاصة بعدما دخل المعدن الأصفر الحرب وهو في حالة تشبع شرائي قوية.
وأضاف أن هذا الوضع منح المتداولين فرصة لجني الأرباح، كما دفع الأسواق إلى الدخول في مرحلة من التماسك والتصحيح بعد موجة الارتفاعات القياسية.
وأشار نورمان إلى أن الذهب والدولار ارتفعا في الوقت نفسه خلال الحرب، إذ استفاد الدولار من تدفقات الأموال الساخنة الناتجة عن اختناقات إمدادات الطاقة، بينما استفاد الذهب من تدفقات الملاذ الآمن.
وأوضح أن أي اتفاق سلام محتمل يعني تراجع هذه العوامل الداعمة، وهو ما بدأت الأسواق بالفعل في تسعيره حاليًا، مضيفًا أن الأمر يبدو وكأن "فرامل اليد قد أُزيلت عن الذهب والفضة".
الذهب كأداة تحوط في أوقات الاضطراب من جانبه، أكد فرانسيس تان، كبير استراتيجيي آسيا لدى إندوسويز ويلث مانجمنت، أن الذهب أثبت فعاليته كأداة تحوط خلال فترات الاضطراب الأخيرة.
وأوضح أن المستثمرين الذين احتفظوا بجزء من محافظهم الاستثمارية في الذهب خلال اضطرابات مارس تمكنوا من تحقيق عوائد قوية ساعدتهم على تعويض جزء من خسائر الأسهم.
وأضاف أن الذهب لعب بالفعل دوره التقليدي كملاذ آمن، خصوصًا خلال فترات التراجعات الحادة في أسواق الأسهم العالمية.
لكن في الوقت نفسه، شهد الذهب علاقة عكسية واضحة مع كل من أسعار النفط والدولار الأمريكي طوال فترة الحرب، ما جعل تحركاته أكثر تعقيدًا مقارنة بالدورات السابقة.
ويرى محللون أن هذا التداخل بين العوامل الجيوسياسية والسياسات النقدية العالمية ساهم في زيادة حساسية الذهب والفضة تجاه أي تطورات مرتبطة بالحرب أو بأسعار الفائدة.
مرحلة تصحيح أم بداية موجة صعود جديدة؟ في المقابل، يرى فيليب غيسيلز، كبير مسؤولي الاستراتيجية في بي إن بي باريبا فورتيس، أن ما شهدته أسعار الذهب والفضة مؤخرًا لا يمثل نهاية الاتجاه الصاعد، بل مجرد مرحلة تصحيح مؤقتة داخل سوق صاعدة طويلة الأجل.
وأوضح أن المعادن النفيسة أظهرت خلال الفترة الأخيرة ارتباطًا واضحًا بأداء أسواق الأسهم، إذ تعرض الجانبان لضغوط بسبب المخاوف من ارتفاع التضخم وتشديد السياسات النقدية.
وأضاف أن أسعار الفائدة تمثل بالنسبة للأسواق ما يشبه "الجاذبية"، فعندما ترتفع الفائدة تتعرض جميع الأصول تقريبًا للضغط، بما في ذلك الذهب والفضة.
وأشار إلى أن استمرار الحرب الإيرانية دفع الأسواق إلى تسعير احتمالات تعليق خطط خفض الفائدة في العديد من الاقتصادات الكبرى، بل ورفع الفائدة في بعض الحالات لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة.
لكن التفاؤل عاد بقوة للأسواق بعد التقارير التي تحدثت عن قرب التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دعم تعافي المعادن النفيسة بالتزامن مع صعود الأسهم.
وأكد غيسيلز أنه يتوقع استئناف السوق الصاعدة طويلة الأجل للذهب والفضة، مع احتمالية تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال المستقبل القريب وربما قبل نهاية العام الجاري.
الطلب الصناعي والذكاء الاصطناعي يدعمان الفضة بدوره، قال بول ويليامز، المدير التنفيذي لشركة سولومون جلوبال المتخصصة في توريد الذهب والفضة، إن الفضة ما تزال مدعومة بعوامل أساسية قوية رغم التقلبات الحالية.
وأوضح أن المعروض الفعلي من الفضة لا يزال محدودًا، في حين يستمر الطلب القوي من قطاعات التكنولوجيا الخضراء والطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي في دعم الأسعار.
وأضاف أن الحرب الأمريكية الإيرانية عززت أهمية الطاقة الشمسية كمصدر استراتيجي للطاقة، ما يرفع الطلب على الفضة المستخدمة بكثافة في تصنيع الألواح الشمسية.
كما أشار إلى أن الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي لا يزال قويًا ومتزايدًا، وهو ما يزيد الضغوط على سوق تعاني أصلًا من اختلال بين العرض والطلب.
وتُستخدم الفضة في مجموعة واسعة من الصناعات، بدءًا من الحواسيب والهواتف المحمولة وصولًا إلى السيارات والألواح الشمسية، ما يمنحها بعدًا صناعيًا مهمًا إلى جانب دورها الاستثماري.
ويرى ويليامز أن التوصل إلى اتفاق سلام رسمي بين الولايات المتحدة وإيران قد يدعم الفضة عبر تحسن المعنويات الاقتصادية وارتفاع الطلب الصناعي وزيادة شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
أما في حال فشل المحادثات، فمن المرجح أن يقود الذهب موجة الصعود الأولى باعتباره الملاذ الآمن التقليدي، لكن ضيق سوق الفضة المادية قد يسمح لها باللحاق سريعًا بالذهب وتحقيق مكاسب قوية لاحقًا.
ويؤكد محللون أن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب والفضة خلال الأشهر الماضية لا يمثل نهاية الدورة الصاعدة، بل مجرد توقف مؤقت داخل واحدة من أقوى الأسواق الصاعدة في تاريخ المعادن النفيسة.
Arincen - واصلت صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة الأمريكية (Spot Bitcoin ETFs) جذب تدفقات استثمارية قوية، بعدما سجلت نحو 1.7 مليار دولار خلال خمسة أيام متتالية، بالتزامن مع تعافي بيتكوين واستقرارها فوق مستوى 80 ألف دولار.
وبحسب بيانات منصة SoSoValue، حققت الصناديق صافي تدفقات داخلة بقيمة 46.3 مليون دولار يوم الأربعاء، مدفوعة بشكل رئيسي بصندوق BlackRock IBIT الذي جذب 134.6 مليون دولار، رغم تسجيل صندوق Fidelity FBTC وعدد من الصناديق الأخرى تدفقات خارجة.
وارتفع إجمالي التدفقات الداخلة خلال الأيام الخمسة الماضية إلى نحو 1.69 مليار دولار، فيما تتجه الصناديق لتسجيل الأسبوع السادس على التوالي من التدفقات الإيجابية، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ يوليو 2025.
ويعكس هذا الأداء عودة الطلب المؤسسي على بيتكوين، خاصة مع تداول العملة الرقمية الأكبر عالميًا ضمن نطاق 81 ألفًا إلى 82 ألف دولار، بعد تعافيها من قيعان فبراير التي اقتربت من 62 ألف دولار.
كما استعادت بيتكوين مستوى 81,500 دولار بعد تراجعها مؤقتًا إلى 80,771 دولار إثر فشلها في اختراق أعلى مستوياتها خلال أربعة أشهر عند 82,751 دولار.
وتحسنت معنويات المستثمرين أيضًا عقب تقارير أشارت إلى دراسة إيران مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار عبر وساطة باكستانية، ما عزز الإقبال على الأصول عالية المخاطر وسط توقعات بانخفاض التوترات الجيوسياسية.
تراجع بيتكوين قليلًا من أعلى مستوياته في 3 أشهر يوم الخميس، بعدما توقفت موجة الصعود الأخيرة عقب إشارة شركة ستراتيجي، أكبر حائز مؤسسي للعملة، إلى احتمال تقليص جزء من حيازاتها.
ورغم ذلك، حافظت أسواق العملات المشفرة والأسواق العالمية الأوسع على قدر من التفاؤل، في ظل تنامي الآمال بشأن تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دعم الأصول عالية المخاطر ودفعها لتحقيق مكاسب قوية.
وانخفض بيتكوين بنسبة 0.70% ليصل إلى 80951.30 دولار بحلول الساعة 09:16 صباحًا. وكانت أكبر عملة مشفرة في العالم قد ارتفعت بنحو 12% خلال أبريل، مدعومة بموجة شراء عند الانخفاض، إلى جانب تفاؤل الأسواق بانحسار التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران.
احصل على مزيد من المؤشرات حول بيتكوين وتأثيرات الحرب مع إيران بالاشتراك في InvestingPro
كما عززت التطورات الأخيرة مسيرة بيتكوين في مطلع مايو، خاصة بعد تأكيد كل من الولايات المتحدة وإيران أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية. وأشارت تقارير عديدة إلى اقتراب الجانبين من التوصل إلى اتفاق، ما أشعل موجة صعود قوية في أسواق الأصول عالية المخاطر خلال الأسبوع الحالي.
توقف صعود بيتكوين بعد تحركات ستراتيجي لكن بيتكوين فقد جزءًا من زخمه بحلول يوم الأربعاء، بعدما توقف قرب أعلى مستوياته في 3 أشهر، عقب إعلان شركة ستراتيجي، المدرجة في ناسداك تحت الرمز MSTR، أنها تدرس بيع جزء من حيازاتها من بيتكوين.
وأوضحت الشركة أن أي عمليات بيع محتملة ستكون على الأرجح مخصصة لتمويل توزيعات الأرباح، خاصة أنها موّلت مشترياتها الضخمة من بيتكوين عبر مزيج من طرح الأسهم وإصدار الديون.
كما شهد الطرح الأخير للأسهم الممتازة من فئة STRETCH التابعة للشركة طلبًا قويًا من المستثمرين، إلا أن ذلك يزيد في المقابل من التزامات الشركة المتعلقة بتوزيعات الأرباح.
ولم يحدد الرئيس التنفيذي مايكل سايلور حجم المبيعات المحتملة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الشركة لا تزال تعتزم شراء المزيد من بيتكوين مستقبلًا.
البيت الأبيض يقترب من إعلان احتياطي بيتكوين ذكرت منصة كوين ديسك يوم الأربعاء أن البيت الأبيض يستعد للإعلان عن الاحتياطي الوطني الأمريكي من بيتكوين "خلال أسابيع قليلة"، نقلًا عن باتريك ويت، المدير التنفيذي لمجلس مستشاري الرئيس للأصول الرقمية.
وأوضح ويت أن جهودًا فيدرالية لحصر وتوحيد وتأمين عملات بيتكوين المحتجزة لدى الحكومة الأمريكية كانت تُنفذ في الخلفية منذ عدة أشهر.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أصدر خلال عام 2025 أمرًا تنفيذيًا يقضي بإنشاء احتياطي وطني من بيتكوين، يعتمد على جميع العملات المشفرة التي صادرتها الحكومة الأمريكية.
العملات البديلة تتحرك بحذر شهدت أسعار العملات المشفرة الأخرى حالة من التباطؤ بالتزامن مع تراجع بيتكوين خلال تعاملات الخميس.
وتراجعت إيثر، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 1.60% لتصل إلى 2333.41 دولار.
كما انخفضت عملة XRP بنسبة 0.80%، بينما ارتفعت كل من BNB وSolana وCardano بنسب تراوحت بين 1% و2%.
وفي سوق العملات الميمية، تراجع Dogecoin بنسبة 3.70%، فيما انخفضت عملة TRUMP بنسبة 1.60%.
$BTC Ceny większości kryptowalut ustabilizowały się w czwartek, w obliczu oczekiwań na nowinki w międzynarodowych relacjach między Stanami Zjednoczonymi a Iranem, w tym czasie, gdy rośnie nadzieja na możliwe porozumienie pokojowe, które może złagodzić napięcia geopolityczne i wspierać apetyt inwestorów na aktywa wysokiego ryzyka.
Największa kryptowaluta na świecie, Bitcoin, utrzymała się na poziomie 81.521 tys. dolarów, co wskazuje na równowagę, która panuje na rynku po silnych zawirowaniach w ostatnim czasie.
Z kolei Ethereum również pozostało stabilne na poziomie 2344,45 dolarów, podczas gdy Ripple spadł o 0,26% do 1,4206 dolarów, a Dogecoin zredukował wartość o 0,94%, osiągając 11,17 centów.
Dzieje się to równocześnie z przyspieszonymi ruchami instytucjonalnymi wspierającymi rynek aktywów cyfrowych, po tym jak Morgan Stanley ujawnił plany uruchomienia usług handlu kryptowalutami przez platformę „E*Trade”, oferując konkurencyjne opłaty niższe od niektórych większych platform, co może wzmocnić konkurencję z „Coinbase Global”, „Robinhood Markets” i „Charles Schwab Corp”.
Analitycy zauważają, że silne wejście tradycyjnych instytucji finansowych na rynek kryptowalut odzwierciedla rosnącą wiarę w przyszłość aktywów cyfrowych, zwłaszcza w kontekście rosnącego popytu inwestycyjnego i prób globalnej regulacji rynku. $ETH
$BTC استقطبت صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين (Bitcoin ETFs) تدفقات نقدية قوية قاربت مليار دولار خلال يومي تداول، بالتزامن مع صعود العملة الرقمية مجددًا فوق مستوى 80 ألف دولار ضمن موجة ارتفاع متعددة الأيام.
وأظهرت البيانات أن صناديق البيتكوين الفورية في الولايات المتحدة سجّلت تدفقات بلغت 999 مليون دولار خلال يومي الاثنين والثلاثاء، مدفوعة بارتفاع السعر إلى أكثر من 81 ألف دولار. وبلغت التدفقات 467.4 مليون دولار يوم الثلاثاء، بعد تسجيل 532 مليون دولار في جلسة الاثنين.
وتأتي هذه التدفقات بعد تحقيق صافي تدفقات قدره 1.97 مليار دولار خلال شهر أبريل، ما يعكس استمرار قوة الطلب مع تعافي سوق العملات الرقمية.
ومنذ الأول من مايو، بلغت التدفقات الإجمالية نحو 1.63 مليار دولار، لترتفع التدفقات التراكمية إلى 59.7 مليار دولار، فيما وصلت الأصول المدارة إلى قرابة 109 مليارات دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ بداية العام.
وتشير هذه المؤشرات إلى تصاعد الاهتمام المؤسسي بالبيتكوين، في ظل تحسن معنويات السوق واستمرار الاتجاه الصاعد للعملة الرقمية الأكبر عالميًا. $BTC #BinanceLaunchesGoldvs.BTCTradingCompetition
Arabictrader.com - Prognozy wskazują na znaczącą zmianę w globalnym handlu, z przewidywaniami, że import Chin po raz pierwszy od 2021 roku przewyższy eksport, napędzane silnym wzrostem w sektorze sztucznej inteligencji, co odzwierciedla zasadniczą zmianę w strukturze chińskiej gospodarki.
Zgodnie z badaniem przeprowadzonym przez Bloomberga, ekonomiści podnieśli swoje prognozy dotyczące wzrostu importu Chin do około 5% w 2026 roku, w porównaniu do wcześniejszych oszacowań na poziomie 2,4%, co odzwierciedla zauważalny wzrost aktywności handlowej Chin po latach spowolnienia.
Investing.com - Konflikt o cieśninę Hormuz wszedł w nowy rozdział eskalacji militarnej i ekonomicznej, przekształcając najważniejszy szlak wodny na świecie z drogi handlowej w "arena wyścigu nerwów" między Teheranem a Waszyngtonem. W obliczu raportów wywiadowczych sugerujących zmianę zasad zaangażowania morskiego, rodzi się trudne pytanie: Czy Iran faktycznie zdołał wymusić swoją kontrolę nad cieśniną, a jakie karty przetrwania pozostały w rękach Białego Domu?
Największa giełda wzmacnia swoje inwestycje w kryptowaluty
$BTC Największa giełdowa firma posiadająca bitcoiny kontynuuje zwiększanie swoich inwestycji w kryptowalutę, przyjmując spokojniejsze tempo po serii gigantycznych transakcji, których łączna wartość przekroczyła 3,5 miliarda dolarów.
Najnowsze ruchy firmy związane są z realizacją zakupu o wartości 255 milionów dolarów, co odzwierciedla zmianę w kierunku bardziej zrównoważonego zarządzania ekspansją zamiast polegania na kolejnych dużych transakcjach.
Cena Bitcoina krótko dotknęła poziomu 79,400 dolarów podczas porannych sesji handlowych w poniedziałek, zanim gwałtownie spadła, gdy prognozy na poziomie 80,000 dolarów wytrzymały kolejną próbę przebicia.
Pierwszy wzrost był napędzany raportem, że Iran złożył ofertę Stanom Zjednoczonym na ponowne otwarcie Cieśniny Ormuz, co na chwilę zwiększyło apetyt na ryzyko na rynkach. Jednak ten wzrost szybko zniknął; wysokie ceny ropy i trwające napięcia geopolityczne odzyskały kontrolę nad sytuacją, co doprowadziło do spadku Bitcoina poniżej 78,000 dolarów w ciągu kilku godzin.
Firma Strategy Inc (MSTR) sprzedała 1,451,601 akcji swoich zwykłych akcji klasy A w ramach programu oferty rynkowej w tygodniu od 20 do 26 kwietnia 2026 roku, zgodnie z dokumentem złożonym do Komisji Papierów Wartościowych i Giełd.
Firma osiągnęła zyski netto w wysokości 255 milionów dolarów z sprzedaży akcji, które wykorzystała do zakupu 3,273 Bitcoinów po średniej cenie 77,906 dolarów za Bitcoina, w tym opłaty i wydatki.
Yalla-Crypto - Konferencja Bitcoin 2026, zaplanowana na 27-29 kwietnia w Las Vegas, spotyka się z falą krytyki od starych inwestorów kryptowalut, po ujawnieniu listy prelegentów, która obejmuje wybitne postacie polityczne i regulacyjne.
Na liście znajdują się znane nazwiska, takie jak Michael Saylor i Jack Dorsey, obok urzędników rządowych i postaci finansowych, co wywołało kontrowersje wokół oddalania się wydarzenia od pierwotnej filozofii Bitcoina opartej na decentralizacji.
Bitcoin (BTC) nadal pnie się w górę w kierunku poziomu 80 000 dolarów, obecnie handluje się w okolicach 79 098
Bitcoin (BTC) nadal pnie się w górę w kierunku poziomu 80 000 dolarów, obecnie handluje się w okolicach 79 098 dolarów po codziennym wzroście o 2,1%. Ten ruch nastąpił równocześnie z ogromnym skokiem wolumenu handlowego, który osiągnął 26,92 miliarda dolarów, co stanowi wzrost o ponad 72%.
Ten wynik odzwierciedla rosnący zapał na rynku, z rosnącym zainteresowaniem ze strony dużych inwestorów oraz traderów krótkoterminowych.
Gautam Chughani, główny analityk cyfrowy w Bernstein, mówi, że widzi "asymetryczny wzrost"
Gautam Chughani, główny analityk cyfrowy w Bernstein, mówi, że widzi "asymetryczny wzrost" wracający do rynków kryptowalut, napędzany silniejszymi przepływami instytucjonalnymi, długoterminowymi HODLerami oraz szybkim wdrażaniem infrastruktury blockchain w tradycyjnym finansowaniu.
Bitcoin nieustannie zbliża się do poziomu 80 000,00 USD po tym, jak znalazł wyraźne dno na 60 000,00 USD. Chughani zauważył, że połączenie modelu Treasury Strategy z funduszami ETF na Bitcoin zmieniło zasadniczo strukturę posiadania Bitcoina, gdzie nieaktywni posiadacze przez ponad rok stanowią teraz 60% całkowitej podaży.
W świecie gier zdecentralizowanych (Web3) projekt @Pixels (https://www.binance.com/en/square/profile/pixels) wyróżnia się jako jeden z najbardziej interesujących projektów, które potrafią połączyć zabawę z zyskiem w inteligentny i zrównoważony sposób. Wraz z rozwojem rynku kryptowalut, nie chodzi już tylko o trading, ale użytkownicy mogą korzystać z modeli „graj, aby zarobić” (Play-to-Earn), a tutaj PIXEL odgrywa kluczową rolę w tym systemie.
W świecie gier zdecentralizowanych (Web3) projekt @Pixels wyróżnia się jako jeden z najbardziej innowacyjnych i rozwijających się, zwłaszcza m
W świecie gier zdecentralizowanych (Web3) projekt @Pixels wyróżnia się jako jeden z najbardziej innowacyjnych i rozwijających się, zwłaszcza z rozwojem swojego ekosystemu Staked. Jeśli interesuje Cię połączenie grania z zarabianiem (Play-to-Earn) w sposób zrównoważony, PIXEL oferuje model, który warto śledzić.
Po pierwsze, co wyróżnia Pixels, to fakt, że nie jest to tylko gra, ale zintegrowana gospodarka cyfrowa. W grze gracze mogą posiadać ziemie, uprawiać zasoby i interagować z prawdziwą gospodarką opartą na podaży i popycie. To sprawia, że doświadczenie jest bliższe 'symulacji ekonomicznej' niż tradycyjnej grze. Wraz ze wzrostem liczby użytkowników, popyt na zasoby w grze staje się wyższy, co tworzy prawdziwe możliwości zysku.