Binance Square

yousef eskander

يوسف اسكندر | yousef eskander باحث ومحلل مالي موثق. حاصل على ماجستير في المالية والاستثمار، وكاتب رأي في شبكة الجزيرة نت
Tranzacție deschisă
Deținător SAGA
Deținător SAGA
Trader de înaltă frecvență
3.5 Ani
2 Urmăriți
11.2K+ Urmăritori
3.3K+ Apreciate
147 Distribuite
Postări
Portofoliu
PINNED
·
--
A spus Dumnezeu: "Dumnezeu distruge dobânda și înmulțește milosteniile" Contractele futures sunt dobândă Opțiunile sunt dobândă Câștigul simplu este dobândă O, am împlinit, Doamne, mărturisește... Distribuie pentru a ajunge la toți și fiecare om va fi judecat singur Dumnezeu distruge dobânda: o condamnă prin distrugere, sau prin îndepărtarea binecuvântării, sau prin a o cheltui în ceea ce îi face rău, în păcat. Și înmulțește milosteniile: le dezvoltă și le crește și le sporește. A fost citit: le înmulțește sau le dă, sensul este același, El, slăvit să fie, binecuvântează milosteniile și le dezvoltă pentru cei care le oferă, așa cum se spune în hadithul autentic: Nu există slujitor care să ofere o milostenie echivalentă cu o dată dintr-un câștig bun - și Dumnezeu nu acceptă decât ceea ce este bun - fără ca Dumnezeu să o accepte cu mâna Sa dreaptă și să o înmulțească pentru posesorul ei până ce devine ca un munte, iar într-o relatare: mai mare decât un munte. $BTC $ETH $BNB
A spus Dumnezeu: "Dumnezeu distruge dobânda și înmulțește milosteniile"
Contractele futures sunt dobândă
Opțiunile sunt dobândă
Câștigul simplu este dobândă
O, am împlinit, Doamne, mărturisește... Distribuie pentru a ajunge la toți și fiecare om va fi judecat singur
Dumnezeu distruge dobânda: o condamnă prin distrugere, sau prin îndepărtarea binecuvântării, sau prin a o cheltui în ceea ce îi face rău, în păcat.
Și înmulțește milosteniile: le dezvoltă și le crește și le sporește. A fost citit: le înmulțește sau le dă, sensul este același, El, slăvit să fie, binecuvântează milosteniile și le dezvoltă pentru cei care le oferă, așa cum se spune în hadithul autentic: Nu există slujitor care să ofere o milostenie echivalentă cu o dată dintr-un câștig bun - și Dumnezeu nu acceptă decât ceea ce este bun - fără ca Dumnezeu să o accepte cu mâna Sa dreaptă și să o înmulțească pentru posesorul ei până ce devine ca un munte, iar într-o relatare: mai mare decât un munte.
$BTC
$ETH
$BNB
·
--
Bullish
$SAGA A crescut cu 100%% sau 120% în doar două zile de la acest preț O echipă de dezvoltare foarte activă dyor
$SAGA
A crescut cu 100%% sau 120% în doar două zile de la acest preț
O echipă de dezvoltare foarte activă
dyor
Vedeți traducerea
$BTC قانون كلاريتي
$BTC
قانون كلاريتي
Vedeți traducerea
$BREV هل ستكون الأعلى ربحا؟؟
$BREV
هل ستكون الأعلى ربحا؟؟
Vedeți traducerea
الحمد لله مقالي يتصدر مقالات الجزيرة ل 19 ساعة متواصلة $BTC
الحمد لله مقالي يتصدر مقالات الجزيرة ل 19 ساعة متواصلة
$BTC
Articol
Vedeți traducerea
زيارة ترامب إلى بكين: تهدئة مؤقتة أم إعادة تشكيل للعلاقة بين القوتين الأكبر في العالم؟مقالي في المركز اللبناني للإعلام زيارة ترامب إلى بكين: تهدئة مؤقتة أم إعادة تشكيل للعلاقة بين القوتين الأكبر في العالم؟ الكاتب يوسف اسكندر في عالم السياسة الدولية، لا تُقاس القمم الكبرى بعدد الابتسامات أو العبارات الودية التي تُقال أمام الكاميرات، بل بما تخفيه خلفها من رسائل استراتيجية وتحولات عميقة في موازين القوة. ومن هذا المنظور، تبدو القمة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين أكثر أهمية مما توحي به البيانات الرسمية المقتضبة التي صدرت عقب انتهاء الزيارة. فعلى الرغم من الأجواء الاحتفالية التي أحاطت باللقاء، والاستقبال الصيني الحافل للرئيس الأميركي، فإن ما جرى في العاصمة الصينية لا يمكن اختزاله في إطار “صفقات تجارية” أو تفاهمات اقتصادية عابرة، بل يعكس محاولة متبادلة لإعادة ضبط العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد سنوات من التصعيد التجاري والتكنولوجي والجيوسياسي. منذ اللحظة الأولى لوصول ترامب إلى بكين، بدا واضحاً أن الصين أرادت منح الزيارة طابعاً استثنائياً. فالحرس الرسمي، والمأدبة الفخمة، والدعوة إلى المجمع السياسي المغلق الذي يقيم فيه قادة الحزب الشيوعي، كلها رسائل مدروسة بعناية، هدفت إلى إظهار احترام سياسي للرئيس الأميركي، وإيصال انطباع بأن بكين لا تزال ترى في العلاقة مع واشنطن ركناً أساسياً في استقرار النظام الدولي. غير أن المثير للاهتمام أن هذا الدفء السياسي لم يترافق مع إعلان اتفاقات اقتصادية كبرى وواضحة، رغم حديث ترامب عن “صفقات رائعة” وشراء الصين مئات الطائرات الأميركية وكميات ضخمة من المنتجات الزراعية. فالجانب الصيني تعامل بحذر شديد مع هذه التصريحات، وتجنب تأكيدها بصورة مباشرة، وهو ما يكشف أن بكين أرادت على الأرجح منح ترامب مكسباً إعلامياً داخلياً، من دون تقديم التزامات نهائية قد تُفسَّر على أنها تنازل سياسي أو اقتصادي أمام الولايات المتحدة. وهنا تظهر واحدة من السمات التقليدية للدبلوماسية الصينية؛ إذ تميل بكين إلى صناعة أجواء إيجابية وإظهار مرونة محسوبة، مع تأجيل التفاصيل الحاسمة إلى مراحل لاحقة من التفاوض. لكن خلف لغة المجاملات، بقيت القضايا الجوهرية التي تشكل أساس الصراع بين البلدين دون حل حقيقي. فالمسألة الأكثر حساسية، أي الرسوم الجمركية والحرب التجارية، لم تشهد اختراقاً واضحاً، بل إن ترامب نفسه أقر بأن ملف الرسوم لم يُناقش بصورة مباشرة خلال القمة. وهذا بحد ذاته مؤشر بالغ الدلالة؛ لأنه يعني أن الطرفين توصلا إلى قناعة مشتركة مفادها أن إنهاء الخلافات الاقتصادية الكبرى ما زال أمراً بعيد المنال، وأن الأولوية الحالية تتمثل في منع التدهور والانزلاق إلى مواجهة اقتصادية مفتوحة قد تضر بالنظام المالي العالمي بأسره. وفي هذا السياق، يمكن فهم الحديث عن إنشاء “مجلس تجارة” بين البلدين بوصفه محاولة لإدارة الخلافات وتنظيمها، لا لحلها جذرياً. فالولايات المتحدة والصين لا تتحركان نحو مصالحة كاملة، بل نحو صيغة جديدة من “المنافسة المُدارة”، حيث يبقى الصراع قائماً، لكن ضمن حدود تمنع الانفجار. ولعل الجانب الأكثر أهمية في القمة لم يكن التجارة التقليدية، بل التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. فالحضور اللافت لكبار رجال الأعمال الأميركيين، وعلى رأسهم إيلون ماسك وجنسن هوانغ، لم يكن تفصيلاً بروتوكولياً، بل عكس الطبيعة الحقيقية للصراع بين القوتين. لقد أصبحت التكنولوجيا اليوم الساحة المركزية للتنافس العالمي. فالولايات المتحدة تسعى إلى إبطاء صعود الصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، عبر قيود تصديرية وعقوبات تقنية متزايدة، بينما تعمل بكين على كسر هذا الحصار التكنولوجي وتسريع بناء قدراتها الذاتية. ومن هنا، فإن مجرد مشاركة رئيس شركة إنفيديا في الزيارة أثار تكهنات واسعة حول وجود مفاوضات غير معلنة تتعلق بإمكانية تخفيف بعض القيود المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين، أو على الأقل فتح قنوات حوار جديدة حول مستقبل التعاون التقني بين البلدين. ومع ذلك، فإن التنافس الاقتصادي والتكنولوجي لم يكن الملف الوحيد المطروح على الطاولة. فقد حضرت تايوان بقوة في تصريحات شي جين بينغ، الذي أعاد التأكيد على أن الجزيرة تمثل “القضية الأكثر حساسية” في العلاقات الصينية الأميركية. هذه الرسائل الصينية ليست جديدة، لكنها اكتسبت في هذه القمة بعداً أكثر وضوحاً، خاصة مع ربط بكين بين الاستقرار الاقتصادي والعلاقات الأمنية في منطقة شرق آسيا. فالصين تريد أن تقول لواشنطن إن التعاون التجاري لا يمكن فصله عن الاعتبارات الجيوسياسية، وإن أي تصعيد في ملف تايوان قد ينسف كل التفاهمات الاقتصادية الأخرى. كما أن القمة لم تنفصل عن التطورات الدولية الأوسع، وفي مقدمتها التوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز. فالولايات المتحدة تدرك أن للصين نفوذاً اقتصادياً وسياسياً مهماً يمكن توظيفه للمساعدة في حماية استقرار أسواق الطاقة العالمية، بينما تدرك بكين بدورها أن أي اضطراب طويل في إمدادات النفط سيؤثر مباشرة على اقتصادها الذي يعتمد بصورة كبيرة على استيراد الطاقة. لهذا، بدا واضحاً أن الطرفين يسعيان، رغم خلافاتهما العميقة، إلى إيجاد مساحات تعاون محدودة في الملفات التي تهدد الاستقرار العالمي بشكل مباشر. في المحصلة، لا تبدو قمة بكين اتفاقاً تاريخياً بالمعنى التقليدي، كما أنها ليست مجرد زيارة بروتوكولية عابرة. إنها تعبير عن مرحلة جديدة في العلاقات الأميركية الصينية، مرحلة يدرك فيها الطرفان أن الصدام الكامل سيكون مكلفاً بصورة غير مسبوقة، وأن إدارة التنافس أصبحت ضرورة استراتيجية لا خياراً سياسياً.فالخلافات الكبرى ما تزال قائمة: من الرسوم الجمركية إلى التكنولوجيا وتايوان والنفوذ العالمي. لكن ما تغير هو إدراك واشنطن وبكين أن العالم لم يعد يحتمل مواجهة شاملة بين أكبر قوتين اقتصاديتين، وأن البديل الأكثر واقعية هو التعايش مع صراع طويل الأمد، يجري احتواؤه وتنظيمه بدلاً من تركه ينفجر بلا ضوابط. #yousefeskander #TrumpCrypto #ElonMuskTalks $BTC

زيارة ترامب إلى بكين: تهدئة مؤقتة أم إعادة تشكيل للعلاقة بين القوتين الأكبر في العالم؟

مقالي في المركز اللبناني للإعلام
زيارة ترامب إلى بكين: تهدئة مؤقتة أم إعادة تشكيل للعلاقة بين القوتين الأكبر في العالم؟
الكاتب يوسف اسكندر
في عالم السياسة الدولية، لا تُقاس القمم الكبرى بعدد الابتسامات أو العبارات الودية التي تُقال أمام الكاميرات، بل بما تخفيه خلفها من رسائل استراتيجية وتحولات عميقة في موازين القوة. ومن هذا المنظور، تبدو القمة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين أكثر أهمية مما توحي به البيانات الرسمية المقتضبة التي صدرت عقب انتهاء الزيارة.
فعلى الرغم من الأجواء الاحتفالية التي أحاطت باللقاء، والاستقبال الصيني الحافل للرئيس الأميركي، فإن ما جرى في العاصمة الصينية لا يمكن اختزاله في إطار “صفقات تجارية” أو تفاهمات اقتصادية عابرة، بل يعكس محاولة متبادلة لإعادة ضبط العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد سنوات من التصعيد التجاري والتكنولوجي والجيوسياسي.
منذ اللحظة الأولى لوصول ترامب إلى بكين، بدا واضحاً أن الصين أرادت منح الزيارة طابعاً استثنائياً. فالحرس الرسمي، والمأدبة الفخمة، والدعوة إلى المجمع السياسي المغلق الذي يقيم فيه قادة الحزب الشيوعي، كلها رسائل مدروسة بعناية، هدفت إلى إظهار احترام سياسي للرئيس الأميركي، وإيصال انطباع بأن بكين لا تزال ترى في العلاقة مع واشنطن ركناً أساسياً في استقرار النظام الدولي.
غير أن المثير للاهتمام أن هذا الدفء السياسي لم يترافق مع إعلان اتفاقات اقتصادية كبرى وواضحة، رغم حديث ترامب عن “صفقات رائعة” وشراء الصين مئات الطائرات الأميركية وكميات ضخمة من المنتجات الزراعية.
فالجانب الصيني تعامل بحذر شديد مع هذه التصريحات، وتجنب تأكيدها بصورة مباشرة، وهو ما يكشف أن بكين أرادت على الأرجح منح ترامب مكسباً إعلامياً داخلياً، من دون تقديم التزامات نهائية قد تُفسَّر على أنها تنازل سياسي أو اقتصادي أمام الولايات المتحدة.
وهنا تظهر واحدة من السمات التقليدية للدبلوماسية الصينية؛ إذ تميل بكين إلى صناعة أجواء إيجابية وإظهار مرونة محسوبة، مع تأجيل التفاصيل الحاسمة إلى مراحل لاحقة من التفاوض.
لكن خلف لغة المجاملات، بقيت القضايا الجوهرية التي تشكل أساس الصراع بين البلدين دون حل حقيقي. فالمسألة الأكثر حساسية، أي الرسوم الجمركية والحرب التجارية، لم تشهد اختراقاً واضحاً، بل إن ترامب نفسه أقر بأن ملف الرسوم لم يُناقش بصورة مباشرة خلال القمة.
وهذا بحد ذاته مؤشر بالغ الدلالة؛ لأنه يعني أن الطرفين توصلا إلى قناعة مشتركة مفادها أن إنهاء الخلافات الاقتصادية الكبرى ما زال أمراً بعيد المنال، وأن الأولوية الحالية تتمثل في منع التدهور والانزلاق إلى مواجهة اقتصادية مفتوحة قد تضر بالنظام المالي العالمي بأسره.
وفي هذا السياق، يمكن فهم الحديث عن إنشاء “مجلس تجارة” بين البلدين بوصفه محاولة لإدارة الخلافات وتنظيمها، لا لحلها جذرياً. فالولايات المتحدة والصين لا تتحركان نحو مصالحة كاملة، بل نحو صيغة جديدة من “المنافسة المُدارة”، حيث يبقى الصراع قائماً، لكن ضمن حدود تمنع الانفجار.
ولعل الجانب الأكثر أهمية في القمة لم يكن التجارة التقليدية، بل التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. فالحضور اللافت لكبار رجال الأعمال الأميركيين، وعلى رأسهم إيلون ماسك وجنسن هوانغ، لم يكن تفصيلاً بروتوكولياً، بل عكس الطبيعة الحقيقية للصراع بين القوتين.
لقد أصبحت التكنولوجيا اليوم الساحة المركزية للتنافس العالمي. فالولايات المتحدة تسعى إلى إبطاء صعود الصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، عبر قيود تصديرية وعقوبات تقنية متزايدة، بينما تعمل بكين على كسر هذا الحصار التكنولوجي وتسريع بناء قدراتها الذاتية.
ومن هنا، فإن مجرد مشاركة رئيس شركة إنفيديا في الزيارة أثار تكهنات واسعة حول وجود مفاوضات غير معلنة تتعلق بإمكانية تخفيف بعض القيود المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين، أو على الأقل فتح قنوات حوار جديدة حول مستقبل التعاون التقني بين البلدين.
ومع ذلك، فإن التنافس الاقتصادي والتكنولوجي لم يكن الملف الوحيد المطروح على الطاولة. فقد حضرت تايوان بقوة في تصريحات شي جين بينغ، الذي أعاد التأكيد على أن الجزيرة تمثل “القضية الأكثر حساسية” في العلاقات الصينية الأميركية.
هذه الرسائل الصينية ليست جديدة، لكنها اكتسبت في هذه القمة بعداً أكثر وضوحاً، خاصة مع ربط بكين بين الاستقرار الاقتصادي والعلاقات الأمنية في منطقة شرق آسيا. فالصين تريد أن تقول لواشنطن إن التعاون التجاري لا يمكن فصله عن الاعتبارات الجيوسياسية، وإن أي تصعيد في ملف تايوان قد ينسف كل التفاهمات الاقتصادية الأخرى.
كما أن القمة لم تنفصل عن التطورات الدولية الأوسع، وفي مقدمتها التوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز. فالولايات المتحدة تدرك أن للصين نفوذاً اقتصادياً وسياسياً مهماً يمكن توظيفه للمساعدة في حماية استقرار أسواق الطاقة العالمية، بينما تدرك بكين بدورها أن أي اضطراب طويل في إمدادات النفط سيؤثر مباشرة على اقتصادها الذي يعتمد بصورة كبيرة على استيراد الطاقة.
لهذا، بدا واضحاً أن الطرفين يسعيان، رغم خلافاتهما العميقة، إلى إيجاد مساحات تعاون محدودة في الملفات التي تهدد الاستقرار العالمي بشكل مباشر.
في المحصلة، لا تبدو قمة بكين اتفاقاً تاريخياً بالمعنى التقليدي، كما أنها ليست مجرد زيارة بروتوكولية عابرة. إنها تعبير عن مرحلة جديدة في العلاقات الأميركية الصينية، مرحلة يدرك فيها الطرفان أن الصدام الكامل سيكون مكلفاً بصورة غير مسبوقة، وأن إدارة التنافس أصبحت ضرورة استراتيجية لا خياراً سياسياً.فالخلافات الكبرى ما تزال قائمة: من الرسوم الجمركية إلى التكنولوجيا وتايوان والنفوذ العالمي. لكن ما تغير هو إدراك واشنطن وبكين أن العالم لم يعد يحتمل مواجهة شاملة بين أكبر قوتين اقتصاديتين، وأن البديل الأكثر واقعية هو التعايش مع صراع طويل الأمد، يجري احتواؤه وتنظيمه بدلاً من تركه ينفجر بلا ضوابط.
#yousefeskander
#TrumpCrypto
#ElonMuskTalks
$BTC
·
--
Bullish
Vedeți traducerea
تاريخ النسر 30/01/2026 $BTC
تاريخ النسر 30/01/2026
$BTC
yousef eskander
·
--
ترامب يختار كيفين وارش.. الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي
يؤيد تخفيض سعر الفائدة
يتوافق مع ترامب بما يخص الرسوم الجمركية
وهيك بنقدر نحكي للذهب مع السلامة باي باي
$BTC
{spot}(BTCUSDT)
$PAXG
{future}(PAXGUSDT)
#Warsh
#yousefeskander
·
--
Bullish
Vedeți traducerea
$KAT اتوقع كاتنا ستحلق عاليا ... كل التوقعات اصابت بحمد الله توقعت $SAGA و توقعت $DYM شاهد تواريخ البوستات السابقة وقارن
$KAT
اتوقع كاتنا ستحلق عاليا ... كل التوقعات اصابت بحمد الله توقعت $SAGA و توقعت $DYM
شاهد تواريخ البوستات السابقة وقارن
Tipul ăsta m-a făcut să râd cu gura până la urechi 😂😂😂😂🤣🤣🤣 $CHIP
Tipul ăsta m-a făcut să râd cu gura până la urechi 😂😂😂😂🤣🤣🤣
$CHIP
·
--
Bullish
Vedeți traducerea
$RIF اتوقع Rif سترتفع لاكثر من 100% خلال اليومين القادمين 0.14 اعمل بحثك الخاص هذه ليست دعوة للشراء او البيع انظر تاريخ العملة
$RIF
اتوقع Rif
سترتفع لاكثر من 100% خلال اليومين القادمين 0.14
اعمل بحثك الخاص هذه ليست دعوة للشراء او البيع
انظر تاريخ العملة
Vedeți traducerea
$SAGA هذه التغريدة في 9/5/2026 قبل يومين فقط
$SAGA
هذه التغريدة في 9/5/2026
قبل يومين فقط
yousef eskander
·
--
$SAGA
🤗 Oare următoarea va fi după $DYM 🙄
Vedeți traducerea
$OG بتاريخ 10/92025 كانت og بقيمة اكبر من 25 دولار ... ارى انها ستعود قريبا جدا dyor
$OG بتاريخ 10/92025 كانت og بقيمة اكبر من 25 دولار ... ارى انها ستعود قريبا جدا
dyor
Vedeți traducerea
$BAR عملة باريس سان جيرمان عملت نفس السلوك يوم 6/5/2026 عندما فازت على بايرن ميونخ ثم رجعت للصعود اتوقع ان يكون نفس السلوك مع برشلونة $PSG
$BAR
عملة باريس سان جيرمان عملت نفس السلوك يوم 6/5/2026 عندما فازت على بايرن ميونخ ثم رجعت للصعود اتوقع ان يكون نفس السلوك مع برشلونة
$PSG
Vedeți traducerea
$BNB لقد حان وقت bnb
$BNB
لقد حان وقت bnb
$SAGA 🤗 Oare următoarea va fi după $DYM 🙄
$SAGA
🤗 Oare următoarea va fi după $DYM 🙄
dacă sparge rezistența de 0.025, va merge departe, s-ar putea să o vedem ridicată %80$DYM
dacă sparge rezistența de 0.025, va merge departe, s-ar putea să o vedem ridicată
%80$DYM
$DYM Cred că va exploda, am cumpărat aproximativ 291000 de bucăți dyor
$DYM
Cred că va exploda, am cumpărat aproximativ 291000 de bucăți
dyor
Vedeți traducerea
$AR اتوقع انها صالحة للاستثمار وانصح بها اعمل بحثك الخاص
$AR
اتوقع انها صالحة للاستثمار وانصح بها
اعمل بحثك الخاص
Vedeți traducerea
حان وقت الراحة لبعض الوقت كان يوما متعب الحمد لله اللذي رزقنا رزقا حلالا طيبا $BTC
حان وقت الراحة لبعض الوقت كان يوما متعب الحمد لله اللذي رزقنا رزقا حلالا طيبا
$BTC
Conectați-vă pentru a explora mai mult conținut
Alăturați-vă utilizatorilor globali de cripto pe Binance Square
⚡️ Obțineți informații recente și utile despre criptomonede.
💬 Alăturați-vă celei mai mari platforme de schimb cripto din lume.
👍 Descoperiți informații reale de la creatori verificați.
E-mail/Număr de telefon
Harta site-ului
Preferințe cookie
Termenii și condițiile platformei