#ZEC Сейчас торгуем Хия на важной зоне, и она сняла свой стимул, теперь это подтверждено. Вход по текущей цене Цель первая 581 Вторая: 554 Стоп-лосс: 629
>قرار من الرئيس الفدرالي الجديد وارش وراح نقوله هيا ياوراش اتحفنا<
يتوقع عدد من المحللين والمسؤولين السابقين في البنك الفيدرالي أن يبدأ رئيس البنك المركزي الأمريكي الجديد كيفن وورش تنفيذ تغييرات جوهرية في أسلوب توجيه السياسة النقدية اعتبارًا من الشهر الجاري، في إطار عملية إصلاح واسعة النطاق للمؤسسة التي تُعد الأكثر تأثيرًا في الاقتصاد الأمريكي. ويرى عدد من المسؤولين السابقين رفيعي المستوى أن وورش، الذي أدى اليمين الدستورية أمام الرئيس دونالد ترامب في مايو خلفًا لجيروم باول، قد يبدأ بالفعل في تقليص الاعتماد على ما يُعرف بسياسة "التوجيه المستقبلي" لأسعار الفائدة خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر في منتصف يونيو. وأشار بعض هؤلاء المسؤولين إلى أن وورش قد يمتنع حتى عن تقديم توقعاته الخاصة لمسار أسعار الفائدة ضمن ما يُعرف بـ"مخطط النقاط" الفصلي، وهو الأداة التي تعرض تقديرات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي للمسار الأمثل للفائدة خلال السنوات المقبلة. وتعكس هذه التوقعات قناعة متزايدة بأن وورش يستعد لإطلاق أكبر عملية إعادة صياغة لدور الاحتياطي الفيدرالي في الاقتصاد الأمريكي منذ عقود طويلة. لطالما عبّر وورش عن اعتراضه على مفهوم التوجيه المستقبلي، وهي أداة تواصل اكتسبت أهمية كبيرة خلال سنوات أسعار الفائدة القريبة من الصفر، عندما كانت البنوك المركزية تبحث عن وسائل إضافية لخفض تكاليف الاقتراض طويلة الأجل. وخلال جلسة المصادقة على تعيينه في مجلس الشيوخ خلال مايو، أكد وورش موقفه بوضوح قائلاً إنه لا يؤمن بالتوجيه المستقبلي، ولا يرى أنه من المناسب أن يسبق قرارات السياسة النقدية بالإعلان عما قد يحدث في المستقبل. ومنذ ذلك الحين، أكد كل من الرئيس دونالد ترامب ووزير الخزانة سكوت بيسنت أن وورش يعتزم بالفعل الحد من استخدام هذه الأداة في الفترة المقبلة. هل تريد اتخاذ قرارات استثمارية أكثر ذكاءً في الأسواق العالمية؟ InvestingPro يجمع بين الذكاء الاصطناعي والبيانات المالية والتحليل الفني في منصة واحدة. اضغط هنا واحصل على التفاصيل فريق استشاري جديد وتوجهات مختلفة وفي سياق متصل، استعان رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد بمستشارين من خارج المؤسسة لمساعدته خلال المرحلة الانتقالية، أحدهما شارك سابقًا في إعداد مشروع 2025، وهو وثيقة سياسات أعدتها مؤسسات بحثية ومحافظون أمريكيون قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024، وتضمنت مقترحات واسعة لإعادة هيكلة مؤسسات الحكومة الفيدرالية وتعزيز صلاحيات الرئيس وتقليص نفوذ بعض الوكالات المستقلة، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي. ويُعد بول وينفري أحد أبرز المستشارين الجدد لوورش، إذ سبق له العمل مستشارًا للسياسات الداخلية في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب. كما تولى إعداد الفصل الخاص بالاحتياطي الفيدرالي ضمن مشروع 2025، والذي دعا إلى إصلاحات جوهرية في طريقة عمل البنك المركزي الأمريكي وزيادة مستوى المساءلة والرقابة على قراراته. أما المستشار الثاني فهو دانيال هايل، الباحث في مؤسسة هوفر التابعة لجامعة ستانفورد، والذي عمل مستشارًا اقتصاديًا لحملة جيب بوش الرئاسية عام 2016. وركزت كتابات هايل الأخيرة على خفض تكاليف الإنفاق الصحي الحكومي وإصلاح برامج الضمان الاجتماعي، وهي مجالات تختلف إلى حد كبير عن المهام التقليدية للاحتياطي الفيدرالي المتعلقة بالسياسة النقدية والرقابة المصرفية. ويأتي اختيار هذين المستشارين في إطار توجه أوسع يعكس رغبة وورش في إدخال رؤى جديدة إلى المؤسسة النقدية الأمريكية. مخطط النقاط تحت التهديد قال فينسنت راينهارت، المسؤول السابق في الاحتياطي الفيدرالي وكبير الاقتصاديين الحالي في شركة بي إن واي للاستثمارات، إن وورش يدرك أن الاحتياطي الفيدرالي لا يتمتع بسجل مثالي في التنبؤ بالمستقبل، وأن مصداقيته لا تتعزز من خلال ممارسة لا يبرع فيها. وأضاف راينهارت أن وورش قد يرى أنه لا جدوى من المشاركة في أمر لا يعتقد أنه يضيف قيمة حقيقية لصنع قرارات السياسية النقدية. كما قد يسعى وورش إلى إزالة العبارات التي تتضمن تلميحات بشأن الخطوة التالية للفيدرالي، سواء كانت خفضًا أو رفعًا للفائدة، وهي اللغة التي تُعرف داخل الأسواق باسم "التحيز التيسيري" أو "التحيز التشديدي". وقد تعرض التحيز التيسيري الحالي لانتقادات متزايدة من جانب عدد من صناع السياسة النقدية الأمريكيين، خاصة بعد تصاعد المخاوف من أن تؤدي الحرب مع إيران إلى موجة جديدة من الضغوط التضخمية. منذ تصويت أبريل، انضم كل من المحافظين كريستوفر والر وليزا كوك إلى مجموعة من رؤساء البنوك الفيدرالية الإقليمية الذين يرون أن التحيز التيسيري لم يعد مناسبًا للبيئة الاقتصادية الحالية. ويعتقد ريتشارد كلاريدا، نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق والمستشار الاقتصادي العالمي الحالي لدى بيمكو، أن الظروف أصبحت مهيأة أمام وورش لإزالة معظم إشارات التوجيه من بيان يونيو المقبل. وقال إن هذه الخطوة ستكون إيجابية لكل من الرئيس الجديد واللجنة على حد سواء، لأنها ستقلل من الاعتماد على التلميحات المسبقة بشأن السياسة النقدية. كيف نشأ مخطط النقاط؟ تم تقديم مخطط النقاط لأول مرة عام 2012 خلال فترة رئاسة بن برنانكي للاحتياطي الفيدرالي، كامتداد للتوقعات الاقتصادية التي كان المسؤولون ينشرونها بشأن التضخم والنمو وسوق العمل. ويقوم كل عضو من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وعددهم 19 عضوًا، بتقديم توقعاته كل 3 أشهر لمسار أسعار الفائدة خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما يقدم المسؤولون تقديراتهم لمستوى الفائدة المحايد على المدى الطويل، وهو المستوى الذي لا يؤدي إلى تسريع الاقتصاد أو إبطائه. لكن وورش يرى أن هذه التوقعات تدفع المسؤولين إلى التمسك بآرائهم لفترات طويلة حتى بعد تغير الظروف الاقتصادية، ما قد يؤدي في النهاية إلى أخطاء في السياسة النقدية. ورغم أن مخطط النقاط لم يُصمم في الأصل باعتباره توقعًا رسميًا لمسار الفائدة، فإن وول ستريت تراقبه عن كثب، وغالبًا ما تتسبب أي تعديلات فيه بتحركات كبيرة في أسواق السندات والعملات والأسهم. وقال بليك جوين، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة الأمريكية في آر بي سي كابيتال ماركتس، إن مخطط النقاط أصبح بمثابة مرساة مهمة تساعد الأسواق على فهم توجهات السياسة النقدية. كما أوضح جاي ليباس، رئيس إدارة الدخل الثابت وكبير استراتيجيي السندات في شركة جاني مونتغمري، أن هذه الأداة تساعد على الحد من التقلبات الحادة في أسعار الفائدة. ومع ذلك، أصبح عدد متزايد من أعضاء اللجنة الفيدرالية ينظرون إلى المخطط باعتباره عبئًا، خاصة بسبب التركيز المفرط من المستثمرين على النقاط باعتبارها توقعات مؤكدة للمستقبل. هل ينجح وورش في إلغاء الأداة؟ قالت إستر جورج، الرئيسة السابقة لبنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إن مخطط النقاط كان يُنظر إليه في البداية باعتباره شكلاً مرنًا من أشكال التوجيه، لكنه تحول تدريجيًا في نظر الأسواق إلى دليل مباشر لمسار الفائدة. ورغم ذلك، تختلف آراء المسؤولين الحاليين والسابقين بشأن إمكانية التخلي عنه بالكامل، خصوصًا في ظل حالة عدم اليقين التي خلقتها الحرب مع إيران وتأثيرها على أسعار الطاقة والتضخم. وحذر جيمس بولارد، الرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، من أن إلغاء مخطط النقاط قد يُنظر إليه باعتباره خروجًا عن المعايير الدولية التي تدفع البنوك المركزية إلى توفير أكبر قدر ممكن من المعلومات للأسواق. كما أشار إلى أن استخدام إشارات التيسير والتشديد يعود إلى عهد آلان جرينسبان الذي ترأس الاحتياطي الفيدرالي بين عامي 1987 و2006، وهو المسؤول الذي كثيرًا ما يشير وورش إلى رغبته في الاقتداء بأسلوبه. التغيير قادم.. لكن ليس بسرعة ورغم أن بعض المسؤولين يرون أن أفكار وورش تستحق منحها فرصة حقيقية، فإن آخرين يفضلون التدرج في تطبيق أي تغييرات كبيرة وعدم التخلي عن الأدوات الحالية قبل بناء بدائل واضحة. وقال راينهارت إن منظومة التواصل الخاصة بالاحتياطي الفيدرالي تشبه بناءً ضخمًا تم تشييده على مدى سنوات طويلة، وإن أي محاولة لتغييره ستحتاج إلى وقت وجهد كبيرين. وأضاف أن الاحتياطي الفيدرالي لا يتحرك بسرعة عادة، ما يعني أن عملية إعادة تشكيل أسلوب التواصل مع الأسواق قد تستغرق وقتًا أطول مما يتوقعه البعض. لكن المؤكد، وفقًا لكثير من المحللين، أن وصول كيفن وورش إلى رئاسة الاحتياطي الفيدرالي يمثل بداية مرحلة جديدة قد تعيد رسم العلاقة بين البنك المركزي والأسواق المالية، وتغير واحدة من أكثر أدوات السياسة النقدية تأثيرًا خلال العقود الأخيرة.
Цены на нефть сегодня, во вторник, упали после сильных приростов в предыдущей сессии на фоне продолжающегося ожидания на рынках относительно будущих переговоров между США и Ираном и их потенциального влияния на глобальные поставки через Ормузский пролив. Что касается торговых операций, цена на сырую нефть снизилась до примерно 93 долларов за баррель, в то время как американская нефть опустилась до уровней около 88 долларов за баррель.
الدولار يتعافى بعد الضربات الأمريكيه على إيران وشكلك حول اتفاق السلام
تعافى الدولار يوم الثلاثاء إثر عمليات عسكرية أمريكية جديدة ضد إيران، أثارت تساؤلات حول التقدم الأخير نحو إبرام اتفاق سلام بين البلدين وأسهم ارتفاع الدولار في الضغط على أسواق العملات الأوسع، إذ تراجعت العملات الآسيوية بعد انطلاقة قوية في مطلع الأسبوع. وتراجع الين الياباني بشكل طفيف، فيما شهد اليوان الصيني والدولار الأسترالي تراجعاً مماثلاً. الدولار يرتفع عقب الهجمات الأمريكية على أهداف في جنوب إيران ارتفع مؤشر الدولار وعقوده الآجلة بنسبة 0.10% لكل منهما في التعاملات الآسيوية، مستعيداً جزءاً من الخسائر الأخيرة. وجاء دعم الدولار في معظمه من تجدد الشكوك حول اتفاق السلام بين واشنطن وطهران، في أعقاب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة شنّت ضربات على أهداف في جنوب إيران يوم الاثنين. وجاءت هذه الضربات في الوقت الذي كان فيه المسؤولون الأمريكيون يتحدثون عن تقدم في مفاوضات السلام مع إيران. وأشارت تقارير نهاية الأسبوع إلى اقتراب الطرفين من التوصل إلى إطار اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار. وحذّر المسؤولون الإيرانيون يوم الثلاثاء من أن أي هجمات تستهدف قوات البلاد العسكرية ستقابَل بالرد. وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في أعقاب هجمات الاثنين، مستعيدةً بعض خسائرها الأخيرة، مما أبقى الأسواق في حالة من الترقب إزاء التداعيات التضخمية للحرب، وهو ما دعم الدولار بدوره. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار قُبيل ضربات الاثنين إلى أن المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد، وأن البلاد ستسلّم مخزوناتها من اليورانيوم المخصّب. غير أن مسار المفاوضات بات يبدو غير مؤكد في أعقاب تلك الضربات. الين الياباني يستقر والدولار الأسترالي يتراجع وسط تصاعد حالة عدم اليقين بشأن إيران استقر زوج USD/JPY يوم الثلاثاء. وأعلن نائب محافظ بنك اليابان ريوزو هيمينو أن البنك المركزي سيدرس تعديل سياسته النقدية في ضوء المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تنامي القناعة بأن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة الشهر المقبل. وتعرضت العملات الآسيوية الأخرى لضغوط واسعة جراء ارتداد أسعار النفط. وتراجع زوج AUD/USD للدولار الأسترالي— الذي يُعدّ على نطاق واسع مقياساً للشهية نحو المخاطرة— بنسبة 0.10%. وارتفع زوج USD/CNY لليوان الصيني بشكل طفيف، وكذلك زوج USD/SGD للدولار السنغافوري. كما ارتفع زوج USD/INR للروبية الهندية بنسبة 0.30% بعد تراجع حاد من مستويات قياسية خلال الجلستين الماضيتين. وكان زوج USD/KRW للوون الكوري الجنوبي استثناءً من هذا التوجه، إذ دعمه ارتفاع أسواق الأسهم المحلية تعافى الدولار يوم الثلاثاء إثر عمليات عسكرية أمريكية جديدة ضد إيران، أثارت تساؤلات حول التقدم الأخير نحو إبرام اتفاق سلام بين البلدين. وأسهم ارتفاع الدولار في الضغط على أسواق العملات الأوسع، إذ تراجعت العملات الآسيوية بعد انطلاقة قوية في مطلع الأسبوع. وتراجع الين الياباني بشكل طفيف، فيما شهد اليوان الصيني والدولار الأسترالي تراجعاً مماثلاً. الدولار يرتفع عقب الهجمات الأمريكية على أهداف في جنوب إيران ارتفع مؤشر الدولار وعقوده الآجلة بنسبة 0.10% لكل منهما في التعاملات الآسيوية، مستعيداً جزءاً من الخسائر الأخيرة. وجاء دعم الدولار في معظمه من تجدد الشكوك حول اتفاق السلام بين واشنطن وطهران، في أعقاب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة شنّت ضربات على أهداف في جنوب إيران يوم الاثنين. وجاءت هذه الضربات في الوقت الذي كان فيه المسؤولون الأمريكيون يتحدثون عن تقدم في مفاوضات السلام مع إيران. وأشارت تقارير نهاية الأسبوع إلى اقتراب الطرفين من التوصل إلى إطار اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار. وحذّر المسؤولون الإيرانيون يوم الثلاثاء من أن أي هجمات تستهدف قوات البلاد العسكرية ستقابَل بالرد. وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في أعقاب هجمات الاثنين، مستعيدةً بعض خسائرها الأخيرة، مما أبقى الأسواق في حالة من الترقب إزاء التداعيات التضخمية للحرب، وهو ما دعم الدولار بدوره. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار قُبيل ضربات الاثنين إلى أن المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد، وأن البلاد ستسلّم مخزوناتها من اليورانيوم المخصّب. غير أن مسار المفاوضات بات يبدو غير مؤكد في أعقاب تلك الضربات. الين الياباني يستقر والدولار الأسترالي يتراجع وسط تصاعد حالة عدم اليقين بشأن إيران استقر زوج USD/JPY يوم الثلاثاء. وأعلن نائب محافظ بنك اليابان ريوزو هيمينو أن البنك المركزي سيدرس تعديل سياسته النقدية في ضوء المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تنامي القناعة بأن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة الشهر المقبل. وتعرضت العملات الآسيوية الأخرى لضغوط واسعة جراء ارتداد أسعار النفط. وتراجع زوج AUD/USD للدولار الأسترالي— الذي يُعدّ على نطاق واسع مقياساً للشهية نحو المخاطرة— بنسبة 0.10%. وارتفع زوج USD/CNY لليوان الصيني بشكل طفيف، وكذلك زوج USD/SGD للدولار السنغافوري. كما ارتفع زوج USD/INR للروبية الهندية بنسبة 0.30% بعد تراجع حاد من مستويات قياسية خلال الجلستين الماضيتين. وكان زوج USD/KRW للوون الكوري الجنوبي استثناءً من هذا التوجه، إذ دعمه ارتفاع أسواق الأسهم المحلية
تراجع بيتكوين يوم السبت، متداولاً فوق مستوى دولار 74,000 في ظل حذر المستثمرين إزاء التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط وحالة عدم اليقين المحيطة بتنظيم العملات المشفرة في الولايات المتحدة. هبطت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 3.42% إلى دولار 74,654.20 بحلول الساعة 12:15 ظهراً، مواصلةً أداءً أسبوعياً متراجعاً بعد إخفاقها في استعادة مستوى المقاومة الرئيسي عند دولار 78,550 في وقت سابق من هذا الأسبوع. ظل معنوي السوق هشاً إذ راقب المتداولون المستجدات المتعلقة بالمفاوضات الأمريكية-الإيرانية، في انتظار مزيد من الإشارات من صانعي السياسات الأمريكيين بشأن تنظيم الأصول الرقمية. تراجعت شهية المخاطرة في أسواق العملات المشفرة في ظل مخاوف متجددة من احتمال تصاعد التوترات الجيوسياسية في حال انهيار المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران باتت في "مراحلها الأخيرة"، محذراً في الوقت ذاته من أن واشنطن قد تتخذ موقفاً أكثر حدة إذا لم يُتوصل إلى اتفاق. في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دعمه للدبلوماسية، غير أنه رفض ما وصفه بالضغوط القسرية من الغرب. كما أثقل الغموض الاقتصادي الكلي على المعنويات، بعد أن كشفت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير عن استعداد صانعي السياسات لمزيد من رفع أسعار الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً. وعلى الرغم من هذا المناخ الحذر، واصل بيتكوين تداوله ضمن نطاق ضيق نسبياً بين دولار 74,000 و دولار 78,000. وأشار المحللون إلى أن تراجع أسعار النفط وانخفاض عوائد السندات في وقت سابق من الأسبوع قد وفّرا دعماً مؤقتاً لأسواق العملات المشفرة. في غضون ذلك، ظلت التطورات التنظيمية في واشنطن محط اهتمام، إذ قدّم المشرعون مشروع قانون معدّلاً لاحتياطي بيتكوين الاستراتيجي يخفض هدف الحكومة لاقتناء بيتكوين مع فرض اشتراطات أكثر صرامة للاحتفاظ به. ويأتي هذا المقترح في سياق الجهود الأشمل لإدارة ترامب لتعزيز دور الأصول الرقمية داخل المنظومة المالية الأمريكية. وبشكل منفصل، أرجأت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) البتّ في إطار إعفاء مقترح مرتبط بالأصول المرمّزة وعروض الرموز من أطراف ثالثة، وفقاً لتقارير صدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن صمود بيتكوين قرب مستوياته الحالية يعكس استمرار الاهتمام المؤسسي طويل الأمد على الرغم من تصاعد التقلبات. كما يراقب المشاركون في السوق عن كثب تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) لبيتكوين الفورية والمعنويات العامة للمخاطرة مع اقتراب أسبوع التداول المختصر بسبب العطلة. أسعار العملات المشفرة اليوم: العملات البديلة تتراجع في معظمها تبعاً لبيتكوين على صعيد العملات البديلة الأخرى، انخفض معظمها بالتزامن مع بيتكوين. تراجعت إيثيريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 4.47% إلى دولار 2,029.05. وانزلقت XRP، ثالث أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 3.64% إلى دولار 1.31. وخسرت كل من سولانا وكاردانو 5.99% و5.33% على التوالي. أما في فئة العملات الميمية، فقد انخفضت دوجكوين بنسبة 5.87%. #TrumpSaysIranDealLargelyNegotiated
Большинство рынков Ближнего Востока растут на фоне надежд на соглашение между Вашингтоном и Тегераном
- Большинство рынков акций на Ближнем Востоке, которые были открыты в воскресенье, завершили торги на подъеме, на фоне растущих надежд на достижение мирного соглашения между США и Ираном после заявления президента Дональда Трампа о том, что меморандум о взаимопонимании был "в значительной степени" согласован. И индексы в Египте, Иордании и Катаре показали рост в целом.
Трамп провел телефонный звонок и достиг соглашения, которое будет объявлено позже, касающегося открытия Ормузского пролива. Ребята, сосредоточьтесь на нефти, она пойдет в резкий даун.
Не поддавайтесь этому росту, это всего лишь ловушка, не больше. Смотрите на индекс страха и жадности, пока он находится на уровне страха. Это именно тот страх трейдеров, что они упустят возможность, а затем оказываются в шоке от ликвидаций. Ребята, не смотрите с узкой точки зрения, держите свой взгляд шире. Посмотрите на третьем изображении, все сделки в убытке.
Это было отправлено в последние десять часов. Если начнется война, будущее золота и криптовалют будет колебаться между ростом, сомнением и слабостью в процессе увеличения.
#ZEC Как мы уже говорили ранее, сейчас вы наблюдаете за хвостом, который пытается подтвердить сломленную зону. Правильно, она не была затронута, так как была сломана ранее, и теперь формируется модель нисходящего поглощения. Ух, под целевым уровнем, как мы уже упоминали, 535 Давайте, 👇
#SKYAI После того как вы увидите, что произошло с изменением характера этой монеты, я вывел ликвидность с уровня 0.27, и затем она резко рванула до уровня 0.39 в сильной зоне, где было доминирование продавцов. Однако у покупателей не было достаточно ликвидности или топлива, чтобы продолжить подъем. Затем на уровне 0.35 произошла консолидация, и цена упала резко до уровня 0.22. Сейчас она торгуется в боковике, и если она не сможет подняться, то скинет первый уровень ликвидности, который вы видите на первом стрелке. Если она не получит подходящее топливо, то продолжит падение ко второму уровню, который вы видите на картинке.
#ZEC То, что мы вам ранее публиковали, вы увидите на третьем графике. Мы говорили, что эта монета упадет, если не сможет вытянуть бонус на максимуме. Сейчас вы видите на первом графике, что эта сильная белая зона была подтверждена, где было несколько попыток контроля между продавцами и покупателями, и продавцы одержали победу. Теперь рынок, конечно, под контролем продавцов. Вход по текущей цене, первая цель 535. Вторая цель, как вы видите на стрелке на первом графике, по цене 472. Стоп-лосс 665. Давайте, вперед 👇 {future}(ZECUSDT)