عِظة لكل مبتدئ قبل فوات الأوان
إلى جميع المتداولين،
وبالأخص المبتدئين…
أكتب هذه القصة وأنا مثقل بالحزن، لا لأجل الشكوى، بل لأجل العِبرة.
هذه ليست قصة شخص فشل فقط، بل قصة إنسان لم يكن يعلم أين يضع قدمه، حتى وجد نفسه في حفرة عميقة اسمها: العقود الآجلة.
دخلت عالم التداول بحلم بسيط: تحسين وضعي، تأمين أسرتي، والبحث عن رزق أوسع.
كنت أرى الأرباح السريعة، الصور، البثوث، الصراخ، “لونج الآن”، “فرصة العمر”.
لم أكن أعلم شيئًا عن الحرمة، ولا عن فداحة ما أدخل فيه.
كنت أظن أنني أتعلم… بينما كنت أُستنزف.
في البداية ربحت صفقة، ثم صفقتين، فقلت في نفسي: أنا على الطريق الصحيح.
لكن الحقيقة كانت قاسية.
خسارة بعد خسارة،
توتر، سهر، خوف، قرارات متسرعة،
وكلما خسرت قلت: أعوّض.
حتى وجدت نفسي وقد تبخر رأس المال، ولم يبقَ إلا الندم.
الأصعب لم يكن المال…
بل فقدان الطمأنينة.
كنت أفتح الشاشة وقلبـي يرتجف.
لم يعد التداول تجارة، بل مقامرة مقنّعة.
وهنا بدأت أبحث، أقرأ، وأسأل…
فاكتشفت الحقيقة التي تمنيت لو عرفتها من البداية:
العقود الآجلة ربا، ومخاطرة، واستنزاف، ولا بركة فيها.
﴿وأحلَّ اللهُ البيعَ وحرَّمَ الربا﴾
﴿ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا﴾
عندها فقط فهمت لماذا لم أجد خيرًا،
ولماذا كان الربح يذهب أسرع مما يأتي.
تركت العقود… لا ضعفًا، بل نجاة.
ورجعت إلى التداول الفوري،
ببطء، بعقل، وراحة بال.
نصيحتي لكل متداول جديد:
لا تنخدع بالبثوث.
لا تثق بمن يُظهر لك الربح ويخفي الخسارة.
لا تدخل العقود بحجة التجربة.
التجربة هنا قد تكلّفك مالك ودينك وهدوءك.
التداول ليس سباقًا،
والرزق لا يُؤخذ بمعصية الله.
ما تركه عبدٌ لله إلا عوّضه الله خيرًا منه.
هذه قصتي…
أكتبها بصدق وألم،
لعلّ الله يجعل فيها نجاة لغيري.
فإن وصلت إليك، فتوقّف لحظة…
وراجع طريقك قبل أن تندم كما ندمت.
$BTC $XRP $SOL #ETHMarketWatch #Write2Earn #WEFDavos2026 #BitcoinDunyamiz #USIranMarketImpact


